رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هل أخطأ شفاينشتايجر بالانتقال إلى مانشستر يونايتد؟

هل أخطأ شفاينشتايجر بالانتقال إلى مانشستر يونايتد؟

تحقيقات وحوارات

شفاينشتايجر

هل أخطأ شفاينشتايجر بالانتقال إلى مانشستر يونايتد؟

عبد الرحمن إسماعيل 26 مارس 2017 23:27

"بالنسبة لي، يبقى شفاينشتايجر أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم" هكذا أوضح مانويل نوير حارس بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، رأيه في مواطنه باستيان شفاينشتايجر، عقب إعلان الأخير اعتزاله الدولي.

 

هو بالفعل أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، في آخر عقدين من الزمان، بعد ماقدمه مع منتخب المانشافت والعملاق البافاري، قبل انتقاله إلى فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2015.

 

بدأ شفاينشتايجر مسيرت مع فريق بايرن ميونخ 1998، وهو بعمر الـ14، ليعتبر واحد من أبناء النادي البافاري.

 

 

تدرج شفايني في الفئات السنية للنادي الألماني، حتى وصل للفريق الأول في عام 2002، ليشرع في كتابة تاريخ جديد مع بايرن ميونخ.

 

خاض شفاينشتايجر 500 مباراة مع فريق بايرن ميونخ في مختلف البطولات التي شارك فيها، محليًا أو قاريًا، ليندرج في قائمة أساطير البافاري.

 

فاز مع بايرن ميونخ بالعديد من البطولات وهي:

 

8 دوري ألماني، و7 كأس ألمانيا، و2 كأس السوبر الألماني، وبطولة دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالمة للأندية.

 

 

ويعد عام 2013، هو موسم استثنائي للاعب ولفريق بايرن ميونخ، حيث حقق الفريق الثلاثية التاريخية، تحت قيادةالمدرب المخضرم يوب هاينكس.

 

وبعد كل العطاءات التي قدمها باستي مع البافاري تمنى المدرب أوتمار هيتسفيلد، حجب الرقم 31، بعد رحيله عن الفريق، تكريمًا له ولعطاءه مع النادي.

 

وقال في تصريحات للصحافة الألمانية: "القميص رقم 31 من المفترض أن ينتمي فعلًا إلى الأرشيف، أنا أثق في أن إدارة بايرن ميونيخ ربما لن تمنحه لأي لاعب آخر، يجب أن يكون هذا الرقم دائمًا رمزًا له".

 

عام 2014 موسم استثنائي لشفايني

 

حقق المنتخب الألماني بطولة كأس العالم، بقياد المدرب يواكيم لوف، ليحقق المانشافت البطولة الأكبر في اللعبة الشعبية الأولى، مع جيل سمي بـ"الفريق النجم" إذ لم يكن هناك نجم للمنتخب الألماني، فكانت تميزهم الجماعية وروح الفريق الواحد.

 

 

الخطأ الأكبر في مسيرته

 

في عام 2015، أراد باستيان خوض تجربة جديدة خارج الدوري الألماني، فقرر الذهاب إلى عملاق آخر من عمالقة أوروبا وهو فريق مانشستر يونايتد الأسبق.

 

وقال رومينيجه المدير التنفيذي لنادي بايرن ميونخ عقب الموافقة على رحيل باستي إلى أولدترافورد: "حاولنا اقناعه بالبقاء ولكن يمكنني أن أتفهم قرار لاعب قضى 17 عامًا في بايرن ميونيخ، لديه الكثير من المزايا، لقد فعل أشياء مذهلة وفاز بكل الألقاب مع النادي، كان أبرزها ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا قبل عامين".

 

وانتقل باستيان إلى الشياطين الحمر ليتدرب تحت قيادة لويس فان جال، الذي كان تدرب تحت قيادة قبل ذلك في نادي بايرن ميونخ من 2009 إلى 2011.

 

وشهدت فترة فان جال تخبط كبير مع مانشستر يونايتد، ولكن شارك باستي في الكثير من المباريات، إذ شارك في 31 مباراة أحرز خلالهم هدف وحيد، وصنع اثنين آخرين.

 

وبعد تردي مستوى الشياطين الحمر، تم إقالة لويس فان جال، والتعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو لتبدأ الحقبة الأصعب في مسيرة باستيان.

 

تحت قيادة، مورينيو شارك شفاينشتايجر في 4 مباريات فقط، في مختلف البطولات، ليثور الناس على المدرب البرتغالي، لتعامله السيء مع قيمة كبيرة مثل شفايني.

 

وأثار تجاهل مورينيو لباستيان غضب العديد من الجماهير واللاعبين السابقين، من محبين باستيان.

 

إذ قال أولي هونيس، رئيس نادي بايرن ميونيخ السابق في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل": "ما يحدث مع شفاينشتايجر في مانشستر يونايتد أمر لا يصدق".

 

وأضاف: "شفاينشتايجر كان لاعب مدهشًا في بايرن ميونيخ، من المؤسف أن يفعلوا ذلك معه".

 

بينما أعرب رومينيجه، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ الألماني عن استيائه بسبب المعاملة التي يلقاها باستيان وقال في تصريحات لصيحفة "بيلد" الألمانية: "أمنيتي بالنسبة له هو إيجاد حل لرحيله عن مانشستر يونايتد عند فتح باب الانقالات في يناير المقبل".

 

وقال بودولسكي زميل باستي في المنتخب الألماني وفريق بايرن موينخ، : "عندما تنظر إلى مسيرة شفاينشتايجر، يمكنك أن تقول إنه لا يستحق هذه المعاملة".

 

وفي خضم هذه التصريحات والأحداث، لم يتأثر اللاعب كثيرًا بل كان دائمًا يقاتل في التدريبات ليحاول حجز مركزًا أساسيًا في صفوف الشياطين.

 

وقال باستيان في تصريحات لموقع "فور فور تو": "أحاول أن أحافظ على حالتي الصحية، والبدنية".

 

وأضاف: "آمل أن أحصل على الفرصة. أتطلع للتدريبات في كل يوم، لكني لا أعرف إذا ما كنت سأحصل على الفرصة أم لا. عندما يحتاجني الفريق سوف أكون جاهزًا".

 

وهذا الأمر يؤكد أن لاعب مثل شفاينشتايجر، لا يجب أن يلقى هذه المعاملة، فهو صاحب عقلية محترفة بدرجة كبيرة جدًا، فلو كان أي لاعب آخر، لأثار العديد من المشاكل وطلب الرحيل فورًا عن الفريق.

 

وفي نهاية الأمر، اتفق شفايني وومانشستر يونايتد، على الرحيل، وفك العقد بينهما، ليعلن  نادي شيكاغو فاير الأمريكي عن تعاقده بشكل رسمي مع شفاينشتايجر.

 

ليسير على خطى العديد من اللاعبين الكبار الذين أنهوا مسيرتهم في الدوري الأمريكي، مثل هنري وبيكهام، وجيرارد.

 

وحتى يومنا هذا، لعب شفاينشتايجر 571 مباراة مع مختلف الأندية التي ارتدى قميصها، أحرز خلالهم 72 هدفًا، وصنع 104.

 

أما مع المنتخب، فقد لعب 121 مباراة، أحرز خلالهم 24 هدفًا، وصنع 39.

 

فهل كانت خطوة الانتقال إلى مانشستر يونايتد خطأ شفاينشتايجر في مسيرته الكروية؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان