رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في 5 نقاط| محمد حلمي يتحمل مسؤولية رحيله عن الزمالك

في 5 نقاط| محمد حلمي يتحمل مسؤولية رحيله عن الزمالك

محمد مجاهد 14 مارس 2017 18:42

يتحمل المدير الفني مسؤولية نتائج الفريق تمامًا كما يتحمل قائد الجيش نتيجة الحرب، فكلاهما المسؤول الأول عن قيادة الدفة وتوظيف العناصر المتاحة لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب وأقل قدر من الخسارة.

 

ومنذ تولي محمد حلمي مسؤولية فريق الزمالك، خاض مع الفارس الأبيض 15 لقاء فاز في 10 منهم، وتعادل في اثنين، وخسر في 3، وحقق بطولة كأس السوبر المصري بركلات الترجيح أمام الغريم التقليدي النادي الأهلي.

 

ولم تشفع تلك الأرقام التي يمكن وصفها بـ"المقبولة" لحلمي لدى مجلس إدارة الزمالك؛ حيث لوّح المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، في أكثر من مرة باقتراب إقالة الجهاز الفني، واستقدام مدير فني أجنبي بديلًا لحلمي.

 

ويرى البعض أن مرتضى يغير من أجل التغيير فقط، كما عرف عنه خلال فترة ولايته الحالية، حتى ميدو، المدير الفني السابق للزمالك صرح مؤخرًا بـ"لو أن المستشار مرتضى منصور أقسم قبل بداية الموسم بعدم تغيير المدير الفني لحاز الزمالك على لقب الدوري بفارق 15 نقطة على الأقل".

 

ويعرض "ستاد مصر العربية" من خلال مبررات تدفع مرتضى منصور للإطاحة بجهاز "حلمي"، إذا ما سار على نفس المنوال الحالي:

 

-ضياع لقب الدوري

حرص مرتضى منصور قبل بداية الموسم على تدعيم صفوف فريقه، راصدًا ملايين الجنيهات من أجل استقدام لاعبين أمثال ثلاثي المقاصة محمد مسعد ومحمود دونجا وحسنى فتحى، وصلاح "ريكو" الشرطة، واستعارة ستانلي "دجلة"، وثنائي إنبي (ناصف وأسامة إبراهيم)، فضلًا عن شراء "باولو" خلال الميركاتو الشتوي، وبعد كل ذلك لم ينجح الزمالك في احتلال صدارة الدوري كما كان متوقعًا، ولكن وصل الأمر لاحتلاله المركز الثالث خلفًا لمصر المقاصة الذي يحتل المركز الثاني وبفارق 12 نقطة عن الأهلي متصدر الترتيب، وحامل اللقب الأخير.

 

التبديل العشوائي

يمتلك نادي الزمالك دكة بدلاء تكاد تكون الأقوى بين فرق الدوري، إلا أن محمد حلمي لم يستغلها بالشكل المطلوب خلال المباريات التي لعبها.

 

وهناك الكثير من الأمثلة للتبديلات العشوائية التي أجراها حلمي خلال مباريات زادت من صعوبة المباراة بدلًا من العكس، مثلما بدر عنه خلال مباراة طلائع الجيش بالجولة 19 من الدوري حينما دفع بإبراهيم صلاح كلاعب خط وسط بديلًا لحفني في الدقيقة 72 وسط تقدم الزمالك بنتيجة 3-1، لينحدر الأداء الهجومي للزمالك ويسيطر لاعبو الجيش على مجريات اللقاء مسجلين هدفًا ثاني، ولولا انتهاء اللقاء لأدرك الجيش التعادل.

 

نظام المجاملة

خرج منصور بعد هزيمة مباراة الإنتاج التي أعقبت لقاء السوبر، يتهم حلمي بجاملة بعض عناصر الفريق، قائلًا: "خسرنا الإنتاج عشان حلمي يريح البهوات وزمن المعلمين عاد للنادي في ظل وجود خمسة لاعبين معلمين بالفريق مثل شيكابالا وجبر وطارق حامد وأيمن حفني".

 

وفي مباراة الزمالك الأخيرة أمام رينجرز النيجيري، أجرى حلمي تبديلًا على سبيل المجاملة بالدفع بشيكابالا بديلًا لـ حفني المتألق يعد تقدم الزمالك بـ 4 أهداف نظيفة، لتنحسر خطورة الزمالك، ويسجل رينجرز هدفًا، كفيلًا للإبقاء على أملهم في العودة على أرضهم بنيجيريا بمباراة الإياب، وفي الرد على هذه التهمة يستعين حلمي بواقعة استبعاده شيكابالا من بعثة لقاء السوبر المصري، ليبرهن أنه لا يأخذ بنظام المجاملة، وكل اللاعبين سواسية.

 

غياب الإبداع

شكا جمهور المارد الأبيض غياب ملامح مدرسة الفن والهندسة تحت قيادة محمد حلمي، فالزمالك أصبح لا يمتع عشاقه حتى في مرات فوزه، لغياب الروح الجماعية، والجمل الفنية التي توحي بأن هناك ثمة مدير فني يحفظ لاعبيه تكتيكًا فنيًا.

 

ويشهد التنفيذ الغريب للضربة الركنية بمباراة النصر للتعدين، بوقوف لاعبين على تنفيذها غياب الجمل الإبداعية في مران الفريق، والتي وصفها محللو الاستوديوهات الفنية بـ "قلة حيلة" و "فقر فني" من المدرب.

 

الحيرة من أمر التشكيل

يحق لكل فريق من أندية الدوري قيد 30 لاعبًا كحد أقصى بقائمته، ودور المدير الفني أن ينتقي أفضلهم للثبات على لدفع بهم في التشكيل، من أجل تحقيق الاستقرار الفني والجماعي للفريق، مع تبديلات طفيفة إذا لزم الأمر.

 

وتشكل وفرة لاعبي الزمالك، بأسمائهم القوية، أزمة لدى محمد حلمي بدلًا من ان تشكل نقطة قوة، ففي كل مركز يتبع حلمي سياسة التدوير بدلًا من الثبات ففي حراسة المرمى يتبادل جنش والشناوي اللعب، وفي الدفاع يتغير لاعبين من أصل 4 في الخط الدفاعي من بين (الونش وإسلام جمال وشوقي السعيد وأحمد أبو الفتوح وحسني فتحي) مع ثبات علي جبر وأسامة إبراهيم.

 

وكذلك الأمر في خط الوسط فمع ثبات الدفع بطارق حامد يتغير من يجاوره من مبارا لأخرى من بين (معروف يوسف وإبراهيم صلاح ومحمد إبراهيم و أحمد توفيق).

 

ولا يتغير الأمر كثيرًا فيما يخص الشق الهجومي، فلم يحسم حلمي أمره بعد "هل يدفع باثنين مهاجمين أم مهاجم واحد كاف؟"، و" من هو هذا المهاجم الواحد..أهو باسم مرسي أم أحمد جعفر أم حسام باولو"، ومن أفضل في اللعب كجناح ( ستانلي ومصطفى فتحي أم شيكابالا وأحمد رفعت؟)، لتكون المحصلة في النهاية رؤية زمالك جديد مختلف كل مباراة، وحيرة للمدير الفني قبل كل مواجه تتمثل في ( من هم أنسب 11 لمباراة اليوم؟".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان