رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

تحليل| كانتي يقضي على أحلام مانشستر يونايتد.. وطرد هريرا نقطة التحول

تحليل| كانتي يقضي على أحلام مانشستر يونايتد.. وطرد هريرا نقطة التحول

عبد الرحمن بدر 13 مارس 2017 23:41

تأهل فريق تشيلسي، إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بفوزه على ضيفه مانشستر يونايتد، حامل اللقب بالموسم الماضي، بهدف، في مباراة ربع النهائي، التي أقيمت بملعب "ستامفورد بريدج".


وكان طرد أندي هريرا، لاعب وسط اليونايتد، نقطة تحول في اللقاء، إذ خلفّ ضعفًا في خطة وتكتيك المدير الفني للشياطين الحمر، البرتغالي جوزيه مورينيو.

بدأ الفريقان الشوط الأول بتحفظ واضح، خوفًا من استقبال هدف مبكر يصعب من المهمة، واستطاع مورينيو غلق المساحات الدفاعية، باعتماد طريقة الـ4/5/1، والاعتماد على انطلاقات أشلي يونج، وماتيو دارميان.

واعتمد مورينيو الضغط على الأطراف، لإيقاف خطورة ظهيري تشيلسي، وإجبارهما على الالتزام دفاعيًا، وإبطال الهجمة المرتدة للبلوز.

أما في حالة الدفاع تحولت خطة مانشستر  لـ5/3/2، لإيجاد الكثافة العددية في العمق الدفاعي، من أجل إيقاف خطورة اختراقات إيدين هازارد، وفيكتور موسيس، وويليان، ثم 5/4/1 في حالة الضغط القوي على المرمى، وانحصار الكرة أمام منطقة جزاء يونايتد.

سيطر لاعبو تشيلسي على مجريات اللقاء بعد طرد أندير هريرا، في الدقيقة 37 من الشوط الأول، واستمروا في الضغط العالي على مرمى ديفيد دي خيا.

وفقد لاعبو يونايتد السيطرة على الأطراف، وظهر ويليان، وموسيس، في وسط ملعب الشياطين الحمر، ما أنذر بالخطر.

وسار الفريقان بنفس معدل الأداء، حتى الدقيقة 34 من الشوط الأول، وحتى طرد هريرا في الدقيقة 37، ثم انتقل التفوق لتشيلسي، حتى نهاية الشوط.

وخرج مختاريان بعد الطرد، ودخل بدلًا منه مروان فيلايني، ليتحول أسلوب لعب مانشستر يونايتد إلى 4/4/1 التي تتحول في الخطة الدفاعية إلى 5/3/1، مع وجود بوجبا، وفيلايني، في وسط ملعب، وفي الهجوم  ينطلق أنطونيو فالنسيا، وأشلي يونج، كجناحين، تحت المهاجم راشفورد، وعاد ماتيو دارميان ليلعب دور الظهير الأيمن، بدلًا من فالنسيا.

وظهر تشيلسي بشكل أخطر في الشوط الأول، إذ سدد لاعبوه 8 كرات على مرمى مانشستر، مقابل تسديدتين للشياطين الحمر، بينما سيطر لاعبو تشيلسي على الكرة بنسبة 64.6% مقابل35.4% لمانشستر.

وأكمل تشيلسي تسديدات بنسبة 83%، مقابل 69% لأبناء مورينيو ، وأتم رفاق هازارد 7 مراوغات ناجحة، مقابل 2 لمانشستر، 5 منها أتمها هازارد، وفاز لاعبو مانشستر بـ6 التحامات هوائية، بينما فاز أصحاب الأرض بـ4 فقط.

الشوط الثاني


بدأ الشوط الثاني بسيطرة واضحة للبلوز على مجريات اللقاء، ترجمها نجولو كانتي بالهدف الأول في الدقيقة 50.

وظهرت خطورة للشياطين في الدقيقة 57 من هجمة مرتدة، قادها ماركوس راشفورد، بعد مراوغته لمدافع تشيلسي، وينفرد بالحارس ويسدد الكرة ليتصدى لها كورتوا.

 

وانكمش يونايتد بعد الدقيقة 60، وانحصر اللعب في وسط ملعب مانشستر يونايتد، بعدها بدأت هجمات شرسة لتشيلسي، هددت مرمى دي خيا.

ولم يشكل يونايتد أي خطورة  على مرمى المنافس، حتى الدقيقة 70، واقتصر أداءه على إخراج هجمات تشيلسي، خارج منطقة الجزاء، ومحاولة الحفاظ على فارق الهدف، على أمل خطف هدف للتعادل.


وفاز نجولو كانتي، لاعب تشيلسي، بأعلى تقييم في اللقاء، حيث حصل على 8.9، بينما حصل أنطونيو فالنسيا على أعلى تقييم ضمن لاعبي يونايتد بـ7.4.

سدد لاعبو تشيلسي 20 تسديدة على مرمى يونايتد، كانت 5 منها فقط بين القائمين والعارضة، في حين سدد مانشستر 5 تسديدات، منها واحدة فقط على المرمى، واستحوذوا على اللعب بنسبة 73.1% مقابل 26.9% ليونايتد،


ومرر البلوز بنسبة دقة 89%، مقابل 69% للشياطين الحمر، واستمر تفوق مانشستر في الكرات الهوائية، بـ11 كرة مقابل 6.

واستمر بطء الهجمات من لاعبي مانشستر يونايتد في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء، بسبب غياب صانع الألعاب القادر على نقل الكرة بشكل سريع من الدفاع إلى الهجوم، خاصةً بعد خروج مختاريان في الشوط الأول.

وشهدت الـ10 دقائق الأخيرة تكتلًا دفاعيًا كبيرًا من لاعبي مانشستر يونايتد، بـ8 لاعبين داخل منطقة الجزاء، واستمر الضغط من لاعبي تشيلسي، ومحاولة قتل اللقاء بهدف ثاني، لينتهي اللقاء بقوز البلوز، بهدف دون رد.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان