رئيس التحرير: عادل صبري 01:33 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دروجبا.. حين تكون الأزمة طريقًا لـ«المجد»

دروجبا.. حين تكون الأزمة طريقًا لـ«المجد»

تحقيقات وحوارات

ديديه دروجبا

في عيد ميلاده

دروجبا.. حين تكون الأزمة طريقًا لـ«المجد»

إعادة نشر

بلال السيسى 11 مارس 2017 12:20

أسرع فيل في التاريخ، مرعب الحراس، وقاتل أحلام الكبار، أسطورة كرة القدم الإيفوارية ديديه دروجبا مهاجم تشيلسي الإنجليزي السابق، يحتفل اليوم السبت بعيد ميلاده الـ39.


حفر الفيل الإيفواري اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الساحرة المستديرة بعد مشوار حافل بالنجاح مع البلوز، والمنتخب العاجي.

"ستاد مصر العربية" يسلط الضوء على مسيرة الفيل فيما يلي:

الاسم: ديديه يفيس دروجبا.

تاريخ الميلاد: 11 مارس 1978.

محل الميلاد: أبيدجان كوت ديفوار.

بداياته

مر دروجبا بضائقة مادية مع عائلته في كوت ديفوار، ليطير إلى عمه في فرنسا وينضم لفريق ليفالو الفرنسي عام 1991، ويبدأ قصة كفاحه مع الجلد المدور.

مشوراه الاحترافي

سجل الإيفواري ظهوره الاحترافي الأول وهو في سن 18 عامًا، وذلك مع نادي لومان الفرنسي - أحد أندية الدرجة الثانية-، ثم انتقل إلى نادي جينجان، وتمكن من تسجيل 17 هدفًا بدوري الدرجة الأول الفرنسي  في موسم 2002-2003.

 

وفي العام 2003، انتقل الفيل إلى نادي أولمبيك مارسيليا مقابل 3.3 مليون جنيه إسترليني، وأنهى الدوري بـ19 هدفًا وقاد فريقه إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 2004.

 

وانضم دروجبا إلى تشيلسي في العام 2004،  مقابل 24 مليون جنيه إسترليني، وأصبح أغلى لاعب في تاريخ كوت ديفوار آنذاك، ولعب الإيفواري دورًا فاعلًا في حصد البلوز لقب البريميرليج للمرة الأولى، كما كان عامل مؤثر في ظهور فريقه بشكل أكثر من رائع في مختلف البطولات بفضل أهدافه الحاسمة.

ويدين عشاق تشيلسي بالفضل، إلى دروجبا بعد أن قادهم لحصد لقب دوري أبطال أوروبا في العام 2012، على حساب بايرن ميونخ الألماني، بعد تسجيله هدف تعادل البلوز في مرمى العملاق البافاري، ليساعد الفريق اللندني على حصد اللقب بفضل ركلات الترجيح. 

واستطاع دروجبا أن يعتلي صدارة هدافي البلوز، كأكثر لاعب أجنبي تسجيلًا للأهداف مع عملاق البريمير ليج، وبعد مشوار رائع مع العملاق اللندني.

 

وقرر الفيل الإيفواري خوض تجربة جديدة مع فريق شنجهاي الصيني في العام 2012، إلا أنَّه لم يتمكن من الـتأقلم مع الأجواء الصينية، ليقرر العودة إلى القارة العجوز عبر بوابة جالطة سراي التركي في عام 2013، وقدم أداءً أكثر من رائع مع العملاق التركي، وكان عاملًا مؤثرًا في حصده للألقاب، وفي العام 2014 عاد دروجبا لصفوف تشيلسي مرة أخرى بعد رغبة البرتغالي المدير الفني للبلوز في عودته، قبل أن يرحل إلى صفوف مونتريال إمباكت الكندي.

مشواره الدولي

على الرغم من كل هذه الإنجازات الأوروبية مع مختلف الأندية، إلا أن دروجبا فشل في تحقيق الألقاب مع منتخب بلاده، وذلك رغم بلوغ منتخب الأفيال المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2006 لكن المنتخب الوطني تمكن من خطف اللقب من أنياب المنتخب العاجي.

 

وواصل دروجبا فشله في حصد الألقاب القارية مع الإيفواريين، فبعد نسخة 2006، عاد ليخوض نهائي أمم أفريقيا 2012، وفقد اللقب أمام زامبيا، وغاب دروجبا عن تتويج منتخب بلاده بلقب "كان" في مطلع 2015؛ بسبب اعتزاله اللعب الدولي. 

دروجبا والجانب الإنساني

يمارس دروجبا شتى الأعمال الخيرية في بلاده وقد أُختير من جانب الأمم المتحدة كسفير للنوايا الحسنة في العام2007.

إنجازاته الجماعية

 

دوري الناشئين الفرنسي مرتين مع نادي ليفالو.

مع تشيلسي

الدوري الإنجليزي 3 مرات. 

كأس الاتحاد الإنجليزي 4 مرات. 

كأس الرابطة الإنجليزية 3 مرات. 

بطولة الدرع الخيرية مرتان.

دوري أبطال أوروبا مرة واحدة. 

مع جالطة سراي

الدوري التركي موسم 2012-2013. 

 

كأس السوبر التركي  2013. 

إنجازاته الفردية

أفضل لاعب في الدوري الفرنسي موسم 2003 / 2004. 

هداف الدوري الفرنسي موسم 2003 / 2004. 

أفضل لاعب إيفوراي 3 مرات.

أفضل لاعب إفريقي مرتان.

هداف الدوري الإنجليزي مرتان.

أفضل لاعب في الدوري التركي في 2013.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان