رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ماذا لو كان الجوهري مديرا فنيا للمنتخب قبل لقاء الكونغو؟

ماذا لو كان الجوهري مديرا فنيا للمنتخب قبل لقاء الكونغو؟

تحقيقات وحوارات

محمود الجوهري

ماذا لو كان الجوهري مديرا فنيا للمنتخب قبل لقاء الكونغو؟

أحمد أشرف 09 أكتوبر 2016 08:49

ﻻ يختلف اثنان عن أن محمود الجوهري المدير الفني السابق للمنتخب الوطني، أحد أعظم المدربين في القارة اﻷفريقية بصفة عامة والمصرية بصفة خاصة.

ويعد الجوهري أحد أكثر المدربين الذين تولوا تدريب المنتخب الوطني لفترة طويلة وعاصر عدة أجيال حتى عام 2002، كما أنه قاد المنتخب الوطني في مونديال 1990 الذي أقيم في إيطاليا.

 

الجوهري، أكثر المدربين الذين وضعوا بصمتهم على المنتخب الوطني كما أن ﻻعبي الفراعنة على مر اﻷجيال يرتبطون معه بذكريات طيبة للغاية.

 

ويرصد "استاد مصر العربية"، تساؤﻻ عما إذا كان الجوهري مديرا فنيا للمنتخب الوطني في الوقت الراهن بدلا من اﻷرجنتيني هيكتور كوبر قبل مواجهة الكونغو في افتتاح التصفيات المؤهلة لمونديال 2018.

 

طريقة اللعب

طريقة اللعب المفضلة لدى محمود الجوهري هي 2/5/3، بوجود ليبرو خلف قلبي الدفاع من أجل زيادة العمق الدفاعي للفريق.

 

وفي حال توليه تدريب المنتخب الوطني في الوقت الراهن، سيكون أحمد دويدار هو اللاعب اﻷنسب ﻷداء دور الليبرو مع المنتخب الوطني تحت قيادة الجوهري.

 

كما سيكون باسم مرسي هو المهاجم الصريح ومن خلفه مهاجم متأخر قد يكون عبد الله السعيد أو محمد صلاح أو محمود كهربا، وهو المركز الذي شغله حازم إمام في وقت من اﻷوقات تحت قيادة الجوهري عندما لعب خلف حسام حسن خلال الفترة ما بين 1998 وحتى 2002.

 

اﻻعتماد على اﻷطراف، كان أحد أسلحة الجوهري الرئيسية والتي نجح من خلالها في اختراق دفاعات الخصوم بسهولة وذلك في حال فشل اﻻختراق من العمق، وبالطبع سيكون للرباعي عبد الشافي وتريزيجيه وأحمد فتحي ومحمد صلاح دورا كبيرا مع “الجنرال” كما حدث من قبل من جانب الرباعي ياسر رضوان ومحمد بركات ومحمد عمارة وطارق السعيد في تصفيات مونديال 2002.

 

الإعداد النفسي للاعبين

أجاد “الجنرال” الراحل الإعداد النفسي المميز للاعبين خاصة ً قبل المباريات الكبرى والبطوﻻت المجمعة كما فعل قبل بطولة كأس العالم 90، ومباراة الجزائر الفاصلة في التصفيات المؤهلة لمونديال 90 حيث كان يجبر اللاعبين على مشاهدة اﻷفلام وسماع اﻷغاني الوطنية من أجل بث الحماس في نفوس اللاعبين.

 

الإعداد البدني

اهتم الجوهري بالإعداد البدني للاعبين، حيث كان يضع برنامجا بدنيا شاقا في التدريبات للاعبين قبل المباريات الصعبة والبطوﻻت الكبرى بالإضافة إلى بعض تدريبات “الصاعقة” لزيادة اللياقة البدنية لدى اللاعبين وهو ما يحتاجه الفريق الحالي الذي يضم عناصر شابة مميزة لكنها بحاجة إلى القدﻻة البدنية الجيدة.

 

مراقبة اللاعبين وفرض نظام صارم

كان يراقب الجوهري، ﻻعبيه كما فرض نظاما صارما في معسكرات المنتخب الوطني لمنع اللاعبين من تشتيت تركيزهم قبل المباريات الكبيرة بالإضافة إلى منع الإعلام من التواصل مع اللاعبين.

 

اقتناعه باﻻعتماد على لاعبين بعينهم

كان مقتنعا باﻻعتماد على لاعبين بعينهم على رأسهم حسام حسن وجمال عبد الحميد وأحمد الكاس وحازم إمام وأشرف قاسم وهاني رمزي وغيرهم من النجوم خلال مسيرته الطويلة مع المنتخب، وفي حال كان مدربا للجيل الحالي كان من المتوقع اعتماده على عدد من اللاعبين على رأسهم عبدالله السعيد وباسم مرسي ومحمد صلاح والنني.


عودة حسام غالي إلى الفريق

في حال وجود الجوهري على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني، كان من المتوقع عودة حسام غالي لصفوف الفراعنة مرة أخرى خاصة ً أن الجوهري كان يحبذ وجود اللاعب الذي يمتلك صفة القيادة داخل الملعب وهو ما يتسم به غالي من بين هذا الجيل من اللاعبين.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان