رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المال وحده لا يكفي.. العرب يفشلون في التجنيس بأولمبياد ريو

المال وحده لا يكفي.. العرب يفشلون في التجنيس بأولمبياد ريو

تحقيقات وحوارات

بعثات أولمبياد ريو

المال وحده لا يكفي.. العرب يفشلون في التجنيس بأولمبياد ريو

محمود صادق 25 أغسطس 2016 16:32

أغلقت صفحة أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ولكن لم يغلق ملف تواضع البعثات العربية في الأولمبياد، التي حصدت 14 ميدالية فقط، هي ذهبيتان و4 فضيات و8 برونزيات، بينها 6 ميداليات نسائية، وهي ذهبية واحدة ومثلها فضية و4 برونزيات.


وفشل العرب في الاعتماد على التجنيس، الذي انتشر في أغلب البعثات العربية، على رأسهما البحرين أكثر الدول العربية المشاركة في أولمبياد ريو 2016، ضمًا للاعبين مجنسين، إذ تضم البعثة البحرينية 25 رياضيًا ورياضية، وتليها بعثة قطر التي أطلق عليها "منتخب العالم" لما تضمنه من كوكبة من اللاعبين المجنسين، حيث تضم البعثة 38 رياضيًا يشاركون في 10 ألعاب، أولها ألعاب القوى والتي يشارك فيها 9 رياضيين، و8 لاعبين من فريق اليد من أصل 14.


وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد الدكتور حسن مصطفى إلى وكالة الأنباء الألمانية، إن السبب في فشل العرب في الأولمبياد هو عدم التخطيط طويل المدى لدى المؤسسات الرياضية بالمنطقة العربية، مؤكدا أن الرياضة ليست بالمال فقط.



وأضاف أن الحال في أوروبا مغايرًا، حيث توضع خطط طويلة المدى يتعاقب على تنفيذها أكثر من مجلس إدارة في كل مؤسسة، معتمدين على مبدأ استكمال العمل وتطويره.


وفشل التجنيس لدى العرب، ولكن أوروبا أثبتت نجاحه، لاسيما بعدما حقق أبطال من أصول عربية لعبوا لبلدان أوروبية وميداليات، على رأسهما الأبطال الفرنسيين، مثل الملاكم المغربي الأصل سفيان أوميها التتويج بفضية الملاكمة في وزن أقل من 69 كجم، والجزائري محيي الدين الفوز ببرونزية سباق 300 متر، وأيضًا الملاكمة الجزائرية الأصل، سارة أوراحمون، التي أحرزت الفضية في وزن أقل من 51 كجم.



وكمثال على التألق الرياضيين العرب في أوروبا، نذكر أيضًا العداء المغربي إلياس فيفا، الذي حاز على ميدالية ذهبية في بطولة أوروبا في مسافة 5000 متر، والذي مثَّل إسبانيا في نهائي 5000 متر في أولمبياد ريو.

 

إلياس الذي وصل إلى إسبانيا متسللًا عبر شاحنة عندما كان عمره 17 عامًا وجد في بلد الهجرة ما لم يجد في بلده من تشجيع وصقل للموهبة، ليتحول إلى بطل ولكنم تحت العلم الإسباني وليس المغربي.

 

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان