رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو|منى عبد الكريم: رفضت مقابلة المعزول ولم أحسم موقفي من انتخابات الأهلي

بالفيديو|منى عبد الكريم: رفضت مقابلة المعزول ولم أحسم موقفي من انتخابات الأهلي

تحقيقات وحوارات

منى عبد الكريم في ضيافة "مصر العربية"

في ندوة "استاد مصر العربية"..

بالفيديو|منى عبد الكريم: رفضت مقابلة المعزول ولم أحسم موقفي من انتخابات الأهلي

محمود الخطيب بلا منافس.. ولا أنسى ذكريات أول ستوديو تحليلي على "نايل سبورت"

عمر البانوبي 31 يوليو 2016 18:39

منى عبد الكريم.. واحدة من علامات الكرة الطائرة المصرية والإعلام والإدارة الرياضية، أثبتت نجاحًا كبيرًا يُحسب لها وللعنصر النسائي في الرياضة المصرية منذ كانت لاعبة في صفوف ناشئات الأهلي وحتى قيادتها للفريق الأول ومنتخبات مصر، وعضويتها لمجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة واللجنة الأولمبية المصرية.

 


وتنفرد منى عبد الكريم بكونها أول من قدمت الاستوديو التحليلي لمباريات كرة القدم في مصر عام 1998 من خلال "استاد النيل" في افتتاح كأس العالم بفرنسا 98 لتكتب تاريخًا إعلاميًا حافلاً.


وتتحدث منى عبد الكريم خلال حلولها ضيفة على "استاد مصر العربية" في كل الاتجاهات، وتوضح موقفها من انتخابات الأهلي المُقبلة وكذلك اتحاد الكرة الطائرة، وكواليس عملها الإعلامي.


في البداية، كيف ترين إنجاز آنسات طائرة الأهلي بإحراز الثنائية للمرة الثانية؟
آنسات الأهلي دائمًا في الصدارة، وهذه ليست المرة الأولى التي يحرز فيها فريق آنسات الأهلي الثلاثية، بل إن جيلنا أيضًا كان يشارك في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس وكذلك البطولة العربية التي ألغيت الآن، وكانت الهيمنة دائمًا لآنسات الأهلي.


وما الفارق بين جيل منى عبد الكريم وتوتو وهناء حمزة وهذا الجيل من اللاعبات؟
الفارق أن الآن انتشرت وسائل الإعلام وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح الاهتمام بالكرة الطائرة النسائية أكبر بكثير من الفترة التي لعبنا خلالها، كما أن الاهتمام بإبرام عقود للاعبات أصبح أساسيًا، وهذا ما لم يتوفر لنا، لقد كنا نلعب الكرة الطائرة من أجل الكرة الطائرة، ولكن الجيل الحالي من اللاعبات مبشر بسيطرة وهيمنة للأهلي على كل البطولات.


وعلى ذكر جيلكم، هل استشارتك شقيقتك يسرا عبد الكريم قبل عودتها من الاعتزال؟
بالفعل لقد استشارتني، وشجعتها على العودة للعب مرة أخرى، ويسرا لاعبة من علامات الكرة الطائرة في تاريخ مصر وليس الأهلي فقط، واستطاعت أن تقود فريقها الشمس داخل الملعب، واستعادت لياقتها البدنية والذهنية سريعًا بعد ثماني سنوات من الاعتزال، وأصبحت تجربة ملهمة لكل الرياضيات المقبلات على الزواج والإنجاب أن هذا أبدًا لا يعوق الاستمرار في ممارسة الرياضة.


وماذا عن اتحاد الكرة الطائرة هل ستترشحين لعضويته مجددًا؟
هذا الأمر سابق لأوانه، لقد قضيت دورتين في اتحاد الكرة الطائرة، وكذلك انتخبت لعضوية اللجنة الأولمبية المصرية، وأعرف حجم المسؤولية، كما أن الموقف الآن في الوسط الرياضي ضبابي بسبب عدم صدور قانون الرياضة، ولا أريد أن أجازف بخوض انتخابات يشوبها البطلان ليتم حل مجلس الإدارة بعد ذلك بأسابيع قليلة مع أول قضية في محكمة القضاء الإداري.
وأنتهز الفرصة لأحذر اللجنة الثلاثية المنوطة بإدارة الأزمة الرياضية في مصر الآن، بأن عدم إجراء الانتخابات الخاصة بالاتحادات عقب انتهاء الدورية الأولمبية سيفتح الباب لنزاعات غير مسبوقة في الرياضة المصرية وستعود بنا خطوات عديدة إلى الخلف.


وما ملاحظاتك على مشروع قانون الرياضة الجديد؟
أولاً كان من المفترض على وزارة الشباب والرياضة أن تضع النسخة النهائية على موقعها الرسمي، وللأسف فإن القانون يتم عمله بـ"سرعة"، هناك بعض التعريفات غير الواضحة، منها مراكز الشباب والشباب، وهل سيطبق قانون الرياضة على مراكز الشباب أم لا؟
لديّ ملاحظات عديدة عليه، فمثلا بند المحكمة الرياضية، كيف تكون تابعة للجنة الأولمبية المصرية، وماذا لو كانت اللجنة الأولمبية خصمًا في إحدى القضايا مع أحد الاتحادات الكبرى كما هو الصراع حاليًا مع اتحاد ألعاب القوى؟ فكيف ستحكم هذه الهيئة في الأمر مع تبعيتها للجنة الأولمبية؟
أيضًا أندية الفروع ومع صدور حكم قضائي بعدم دستوريه نزع حقوق عضو الجمعية العمومية للفرع في التصويت والترشح للانتخابات، وكذلك رعاية الموهوبين والتي تركت في مجملها للوزير، ورغم أن الوزير لا يمكن أن يلم بكل اللعبات، والعالم يعرف ويعي أن لكل لعبه خبرائها، ومن الأفضل أن نوجه إنفاقنا لاستقدام خبراء لرعاية الموهوبين وبناء أجيال قادرة على المنافسة، بدلاً من ننفق أموالاً طائلة على اللجان المشكلة لإدارة الأمور.


وماذا عن انتخابات الأهلي كيف ترينها إذا ترشح الثلاثي محمود الخطيب ومحمود طاهر وطاهر أبو زيد؟
محمود الخطيب بلا منافس.. إذا ترشح الكابتن محمود الخطيب فإنه سيكون بلا منافس في هذه الانتخابات.


وماذا عن شائعات ترشحك ضمن قائمة يرأسها الخطيب في الانتخابات المُقبلة؟
النادي الأهلي يمثل الكثير بالنسبة لي، لقد تعلمت المشي داخل النادي الأهلي منذ كنت طفلة صغيرة، وحملت شعاره عندما لعبت له طوال مسيرتي مع الكرة الطائرة، وبخصوص الترشح لعضوية مجلس الإدارة فهذا قرار لم أحسمه بعد، وسابق لأوانه أيضًا ويتعلق بصدور قانون الرياضة ودراسته بشكل كامل قبل خوض أي انتخابات.


لماذا رفضت مقابلة الرئيس المعزول محمد مرسي؟
كيف عرفتم بهذه المعلومة؟.. بالفعل تلقيت أكثر من دعوة لم تكن دعوة واحدة، والأولى ضمن تكريم منتخب ناشئات الطائرة، ورفضت الحضور رغم كوني عضو بمجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة، والثانية كانت بدعوة من أحد كوادر جماعة الإخوان، وعندما استفسرت عن سبب الدعوة مع عدد من الرياضيين، فكانوا دائمًا يتهربون من الإجابة، وهذا ما أعتبره استغلال للرياضيين من أجل تحسين صورة صاحب السلطة، وهذا ما أرفضه تمامًا.


الرياضيون دائمًا قدوة ويتابعهم قطاع عريض من الشباب والكبار أيضًا وأرفض استغلال الرياضيين في أغراض مثل هذه خصوصًا مع ما طال مصر من كوارث وأزمات خلال حكم جماعة الإخوان، وكنت أتوقع أننا لسنا على الطريق الصحيح مع هذه الجماعة.


ولنذهب إلى عملك الإعلامي، ما ذكرياتك مع تقديم الاستوديو التحليلي في نايل سبورت؟
إنها ذكريات رائعة ولا تنسى أبدًا، كنا نستعد لإنطلاقة كأس العالم 1998 بفرنسا، وحينها كان الأستاذ حسام الدين فرحات صاحب فكرة ستاد النيل ويقوم بتدريب جميع المذيعين على تنفيذ هذا الاستوديو وكان يوميًا منذ التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً يجمعنا للعمل والمناقشة حول الأحداث الرياضية وكيفية تقديم الاستوديو التحليلي.
لا أنسى حينما طلب مني تقديم الاستوديو التحليلي معه للمباراة الافتتاحية بين البرازيل واسكتلندا، وكانت مفاجأة لي ولكنها لا تنسى أبدًا، وكان من نجوم ستاد النيل في انطلاقته محمود الخطيب وطاهر أبو زيد وعمرو أبو المجد وعدلي القيعي وغيرهم من النجوم الكبار.


وما أبرز حواراتك الإعلامية منذ انطلاقتك؟
لديّ الكثير من الحوارات مع نجوم العالم، ومنهم عبيدي بيليه وبوكاندي واللاعب الفرنسي الشهير جاكسون والسويدي من أصل مصري رامي شعبان حارس مرمى أرسنال الإنجليزي، ونائب رئيس نادي أتليتكو مدريد الإسباني خلال مئوية الزمالك في برنامجي صفحة الرياضة، وأخيرًا الكابتن جمال الغندور والذي لبى دعوتي منذ أسابيع في توقيت صعب في خضم الهجوم عليه، وأشكره على ذلك.
أيضًا هناك شخصيات كبرى مثل الفريق عبد المحسن مرتجي رئيس النادي الأهلي الأسبق، وإسماعيل عثمان، وعمر الشريف ونوال المتوكل وغيرهم.


وهل من الممكن أن تعود نايل سبورت للمنافسة مع القنوات الخاصة؟
نايل سبورت دائمًا قادرة على المنافسة ولها جمهورها العريض شاء من شاء وأبى من أبى من صناع البرامج في القنوات الخاصة، ومع بعض التطوير في الشكل والمحتوى ستعود نايل سبورت للمنافسة بشكل قوي.

 

لمتابعة أخبار  الألعاب الأخرى اضغط هنــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان