رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل يطرد إكرامي من جنة الاهلي أم يفاجئ الجميع؟

هل يطرد إكرامي من جنة الاهلي أم يفاجئ الجميع؟

تحقيقات وحوارات

شريف اكرامى

في بداية عامه الـ34..

هل يطرد إكرامي من جنة الاهلي أم يفاجئ الجميع؟

إيهاب علي 11 يوليو 2016 12:01

عاش شريف اكرامي، حارس مرمي الفريق الاول لكرة القدم بالنادي الاهلي، ظروف صعبة وحالة نفسية سيئة للغاية خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب الهجوم العنيف والانتقادات اللاذعة التي تعرض لها من الهولندي مارتن يول، المدير الفني للفريق، والجماهير الأهلاوية.


فاجأ مارتن يول، الجميع بهجومه العنيف علي شريف اكرامي، في المؤتمر الصحفي، عقب مباراة أسيك التي خسرها الاهلي بهدفين مقابل هدف، في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة أفريقيا، حيث قال: " أي تسديدة علي مرمي الأهلي تصبح هدف " في اشارة إلي ضعف حارس مرماه الدولي.

 

ولم يكتف يول بالهجوم علي حارس مرماه، بل قام باستبعاده من المباريات الأخيرة للفريق في بطولة الدوري الممتاز، والاعتماد علي الحارس البديل أحمد عدل عبد المنعم، قبل أن يعفو عنه ويعيده لقائمة الفريق استعدادا لمباراة حرس الحدود في دور الـ 16 من بطولة الدوري.

 

ووصلت حدة الانتقادات من الجماهير إلي المطالبة بالاستغناء عن شريف اكرامي، بعدما تراجع أداءه بشكل كبير مؤخراً وتسبب في خسارة الفريق أكثر من مباراة بسبب أخطاءه الكارثية، والتعاقد مع حارس مرمي جديد يحرس عرين النادي الاهلي في الموسم المقبل، مما زاد من الضغط علي الحارس الدولي.
 

وفي رد فعل سريع من إدارة النادي الاهلي، تم التعاقد مع حارس نادي بتروجت، محمد الشناوي في أول صفقات المارد الأحمر في الموسم الجديد، للتأكيد علي رغبة النادي في تدعيم صفوفه في العام المقبل.
 

وتشير المعلومات الواردة من النادي الأهلي، إلي عدم اكتفاء إدارة النادي والجهاز الفني بالتعاقد مع محمد الشناوي فقط، بل أنها تسعي إلي ضم حارس جديد آخر وانها تفاضل بين علي لطفي حارس مرمي انبي أو المهدي سليمان حارس فرسق سموحة السكندري.
 

وبالرغم من الحالة النفسية والظروف الصعبة للحارس شريف اكرامي، حرص لاعبو الفريق والجهاز الفني للاهلي علي الاحتفال بعيد ميلاده الـ 33 عقب تدريبات الفريق أمس، بملعب مختار التتش في محاولة منهم للشد من أذر زميلهم، استعدادا لبطولتي كأس مصر ودوري ابطال أفريقيا.
 

ويعتبر الموسم الحالي الذي احتفل فيه اكرامي بعيد ملاده الـ 33 أحد أسوء مواسمه الكروي، حيث ظهر بمستوي متذبذب للغاية طوال الموسم، قبل أن يختتمه بأخطاء كارثية قد تطيح بالفريق من بطولة أفريقيا، عقب الخسارة في أول مباراتين أمام زيكو الزامبي وأسيك ميموزا الإيفواري.


أصبح شريف اكرامي، أمام تحدي جديد في بداية عامه الرابع والثلاثون، سواء بالتأكيد علي جدارته في حماية عرين الأهلي أو انهاء مسيرته مع المارد الأحمر بطريقة سيئة في ظل الغضب الجماهير الكبير عليه، بسبب تراجع مستواه.. فهل سينجح إكرامي في التجديد أم سيصبح أحد المطرودين من جنة الأهلي في القريب العاجل.


لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان