رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تحليل.. القمة 112 لا تعرف شيئا عن الكرة الحديثة

تحليل.. القمة 112 لا تعرف شيئا عن الكرة الحديثة

محمد مصلوح 09 يوليو 2016 23:26

ليست مباراة قمة كما يدعى البعض فهى أسوأ من مباريات الدرجة الثانية، حيث جاء اللقاء المدعو بالقمة 112 الذى جمع قطبى الكرة المصرية الزمالك والأهلى مخيبا لآمال وطموحات جماهير الكرة بالناديين فى مصر والوطن العربي، بعد أن قدم الفريقان واحدة  من أقل المباريات من جميع النواحى الفنية و البدنية.


حسم التعادل السلبي، أداء ونتيجة المباراة التي أقيمت مساء، السبت، بملعب السويس الجديد بالسويس، في ختام الدوري الممتاز.

 أنتهت المباراة بصافرة النرويجي سفين أودفار موين وكان قرارا أسعد جماهير الناديين وأنقذهم من متابعة مباراة قمة فى العك الكروي و التوهان وانعدام الهدف من المباراة و غياب الرغبة فى تحقيق الفوز  لدى لاعبى الفريقين.

 

اللقاء فنيا  ضعيف جدا حيث غاب عن الفريقين أهم عناصر الكرة الحديثة "سرعة إيقاع اللعب و التمركز الجيد للاعبين و الربط بين الثلاث خطوط".

الزمالك فريق يفترض أن تكون لديه الرغبة فى الفوز أكثر من الأهلي وذلك تعويضا عن خسارة درع الدورى و محاولة كسر عقدة فوز الأهلي فى لقاءات القمة بالدورى والتى تستمر منذ 9 سنوات تقريبا ولكن كان أداء اللاعبين بالفريق الأبيض معاكسا لهذه الدوافع، وكان الأداء متواضعا للغاية أفتقد التنظيم الجيد للاعبي الوسط تحديدا فلم تظهر بصمات أحمد توفيق لا دفاعا و لا هجوما فيما كان لطارق حامد شكل دفاعى إلى حدا ما.

كما كان استحواذ الزمالك على الكرة بشكل سلبى تماما معظم فترات سيطرته على الكرة، فلم يختبر أحمد عادل عبد المنعم حارس الأهلي بالشكل القوي.

محمد حلمي المدير الفنى للزمالك فشل فى تحقيق الفوز ولم يعطى المباراة حقها فى التحضير الجيد و تجهيز لاعبيه فنيا وبدنيا و نفسيا بالشكل الأمثل و لم يستطع أن سد ثغرات الوسط و إيجاد الحل فى الربط بين خطوط الفريق إلا متأخرا جدا بالدفع باللاعب النيجيري معروف يوسف، وكان نتيجة غياب هذا الربط تراجع كثيرا أيمن حفنى و محمد إبراهيم للخلف خاصة لمقابلة الزيادة العددية للاعبي الأهلي فى وسط الملعب.

     
الأهلي أيضا  لم تكن لديه الرغبة الكافية لتحقيق الفوز  على الزمالك و ظهر ذلك فى الخطة التى لعب بها الفريق الأحمر بعدما خاض اللقاء بـ 4/ 3/ 2/ 1 والدفع بثلاثة لاعبين فى وسط الملعب ومحاولة تبادل الأدوار الدفاعية بينهم  وهم "حسام عاشور  و حسام غالي و عمرو السولية"، ولكن لم تكن الزيادة العددية فى وسط الملعب لها الدور الإيجابي للفريق الأحمر.

كما ظهر الفريق الأحمر منظما إلى حدا ما دفاعيا عن معظم اللقاءات الأخيرة للفريق  فكان أداء عمرو ربيعة تحديدا أفضل كثيرا  فيما كان ظهيرى الجنب كالعادة سببا لظهور بطل الدورى بشكل متواضع.

مارتن يول المدير الفنى للأهلي جاء من  موطنه "هولندا" ليجعل الأهلي فريقا فرديا  يتراجع أداءه عندما يغيب عنه لاعبا بإمكانيات "رمضان صبحى" أو عبد الله السعيد أو ماليك إيفونا، بالرغم أن الأهلي كان فريقا جماعيا على مدار تاريخه وحتى فى وجود جيل يضم " أبو تريكة و بركات و فلافيو  ومتعب" لم يسقط أو يتراجع الأهلي  فى غياب اي منهم، بالإضافة إلى حالة الجمود التى دائما ما يظهر عليها الخواجة الهولندي فى الفترات التى يمتلك المنافس مقاليد الحكم  فى مباراة أمام  نادى القرن ويقوم بدور "المتفرج" مكتوف الأيدي لا يفعل شيئا وهذا ما ظهر أمام الزمالك فى بعض أوقات اللقاء. 

 فى النهاية هى مباراة ضعيفة من الفريقين  لم تظهر بصمات المدربين و لا مهارات اللاعبين و حتى المهاجمين كانوا صائمين عن حتى تهديد مرمي الفريقين، ولذلك لا نستطيع أن نطلق على  هذه المباراة  كلمة قمة.. فهى مباراة درجة تانية.  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان