رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ميمي الشربيني: التعليق الرياضي أصبح "سبوبة" .. والطيب خليفتي

ميمي الشربيني: التعليق الرياضي أصبح سبوبة .. والطيب خليفتي

تحقيقات وحوارات

ميمي الشربيني

في حواره لـ "استاد مصر العربية"..

ميمي الشربيني: التعليق الرياضي أصبح "سبوبة" .. والطيب خليفتي

حسن حمدي أفضل من طاهر.. ومونديال 86 "وش السعد" علي

أحمد أشرف 06 يوليو 2016 10:38

"إمبراطور الكرة المصرية".. "لقاء السحاب".. "كرة من عابرات القارات".. "اكسترا مهارت اكسترا حواس".. " عنقود مهارات حولين رجلك يا ابني".. مصطلحات حفظها الجمهور العاشق لكرة القدم فأصبحت تلازمه لسنوات طويلة يتذكرها حتى في الوقت الحالي بعدما اختفى صاحب هذه المصطلحات التي رسخت في أذهان جيل بعينه صار عاشقا لكرة القدم.


الكثيرون من محبي كرة القدم المصرية يتسائلون عن سر استمرار غياب واحد من جيل عمالقة المعلقين الرياضيين ميمي الشربيني.


“الشربيني” صاحب الـ79 عاما، ابتعد منذ عام 2012 عن التعليق علي مباريات كرة القدم وقرر الاختفاء بإرادته عن أعين وسائل الإعلام.


التقى معه "استاد مصر العربية"، ليكشف سر اختفائه عن ساحة التعليق، ويتحدث عن الفارق بين التعليق المصري في الماضي والحاضر وغيرها من الأمور في الشارع الكروي المصري.


كيف بدأ ميمي الشربيني رحلة التعليق الكروي؟
كانت البداية مع أواخر السبعينيات بعدما تخطيت مرحلة الاختبارات التي اختبرني فيها الاستاذ حمدي الكُنيسي، عبر الإذاعة حيث كنت معلقا لمباريات الدوري الممتاز وكنت أنا وزميلي محمود بكر امتدادا لأجيال عظيمة من المعلقين أمثال الجويني وعلي زيوار وكابتن لطيف، ولكن كانت بدايتي الفعلية مع التعليق عام 1986 حين تم ترشيحي للتعليق على مونديال 1986 التي أقيمت في المكسيك وهي البطولة التي جعلت الجماهير تعرف من هو ميمي الشربيني.


ما سر اختفاء ميمي الشربيني عن ساحة التعليق في السنوات الأخيرة؟
هناك سببان رئيسيان هما وراء اختفائي عن التعليق في السنوات الأخيرة، أولهما الخلاف الذي حدث مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون بسبب عدم منحي مستحقاتي المالية بعد عامين من العمل بحجة عدم توافر السيولة الكافية.
أما السبب الثاني فهو عزوف الجماهير عن المدرجات بعد أحداث بورسعيد وعدم انتظام جدول الدوري الممتاز، فالأجواء داخل الساحة الرياضية لم تعد جيدة ولا تحفز على الإبداع.


هل التعليق المصري فقد عرش الريادة العربية؟
بالتأكيد، وذلك بسبب ظهور عدد كبير من المعلقين أصحاب "السبوبة"، لا يمتلكون الموهبة ولا يطورون من إمكانياتهم المتاحة على الرغم أن اللكنة المصرية هي أسهل اللكنات التي يمكن فهمها من قبل المشاهد.


هل تغضب من المعلقين المقلدين؟
إطلاقا لا أغضب من المقلدين الجدد لأنني مختلف في أسلوب تعليقي وتقديمي للمعلومة، وفي الحقيقة الجدد هم مجموعة من الشباب المجتهد لكن مشكلتهم أن بعضهم لا يتحدث في الكرة ويعتمد على صوته الجهور وغزارة المعلومات التي وفرتها شبكة الإنترنت وتعدد الصحف والمجلات الرياضية، فقد حقق عصام الشوالي على سبيل المثال نجاحا كبيرا رغم أنه لا يتحدث في واقع الكرة وسير المباراة ولكن جهورية صوته وموهبته وفطنته ساعدته على تحقيق هذا النجاح.


ما الفارق بين الجيل القديم والحالي من المعلقين؟
في الماضي لم تكن هناك قنوات فضائية وكان المعلق يعتمد على شخصيته وكل معلق كان يجتهد من أجل أن يخلق لنفسه شخصية مختلفة مثل محمد لطيف كان يعتمد على خفة الظل وهذا قربه من الجمهور، لكن في الوقت الحالي الفضائيات ساعدت المعلقين ولم يعد المعلق يبذل جهدا حتى يترك بصمة مع الجمهور وأصبح هناك تركيز على أشياء أخرى في المباراة غير صوت المعلق وأسلوب أدائه.


ما المباريات التي علقت عليها ولا يمكن أن تنساها؟
لا توجد مباراة بعينها ولكن بطولة كأس العالم 86 التي استضافتها المكسيك والتي علقت على مبارياتها عبر التليفزيون المصري، لا يمكنني نسيانها فهي "وش السعد" علي خاصة ً أن المباريات كانت تقام في أوقات مميزة خلال شهر رمضان بعد الإفطار وقبل السحور والجمهور تابعها بشكل مميز وهو ما جعل الجمهور يعرفني جيدا.


ما الفارق بين مدرسة ميمي الشربينى ولطيف والجوينى وبكر وحمادة إمام و علي زيوار؟
كنت سعيد للغاية أنني جئت بعد عمالقة بحجم كابتن لطيف وكابتن جويني وعلي زيوار، ولازمت بكر وحمادة إمام، وأعتقد أن لكل معلق مدرسة خاصة به.
وما يميزني عن أي مدرسة أخرى أنني أقحمت لغة الأرقام والمعلومات أثناء تعليقي للمباريات من أجل تثقيف المشاهد وعدم شعوره بالملل الذي قد يصاب به في حال توقف المباراة أو خلال إقامتها.
عندما اقتحمت مجال التعليق فكرت في أن يكون لي لون مختلف عن السابقين وكما قلت كان لا بد وأن يكون لي شخصيتي المختلفة حتى أصل للناس وجلست مع نفسي وقررت أن يكون مدخلي هو المعلومة الموثقة بالأرقام والإحصائيات، وما ساعد على نجاحي أنني أخرجتها بأسلوب مختلف لجذب انتباه الناس وحققت من خلالها نجاحا كبيرا في مونديال المكسيك 86 الذي علقت عليه للتلفزيون المصري بمفردي، وكان لدي مكتبة كبيرة من المجلات والصحف والكتيبات القديمة التي تحوي المعلومات الكثيرة.


هل يشترط في المعلق أن يكون قد لعب الكرة؟
من لم يلعب الكرة لابد وأن تكون موهبته طاغية حتى يستطيع تعويض هذا الجانب، ولاعب الكرة لابد وأن يكون موهوبا في التعليق وصوته مقبول، والموهبة تختصر ثلثي طريق النجاح للمعلق الذي يستطيع تطوير نفسه بالدراسة والقراءة، وعندما ينتهي من مرحلة التطوير يصل إلى مرحلة الابتكار.


ما مرحلة الابتكار عند المعلق؟
التعليق هو موضوع تعبيري لا بد له من مقدمة ورأس موضوع وختام ولا بد من الابتكار في المقدمة لجذب انتباه المشاهد من البداية، لكن في أوقات كثيرة يخرج المعلق على الهواء بعد انطلاق صافرة البداية وهي من الأشياء التي لا تمنحه الفرصة للابتكار، وأنا من طبيعتي أستغل كل موقف أو حدث في المباراة حتى أبتكر فيه، فقد كنت أول من صنع للهدف قصة على شاشة التلفزيون المصري حيث فكرت في تأليف قصة لكل هدف يسجل في مباراة وأتصدى للتعليق عليها وهي من الأشياء التي لاقت قبولاً لدى المشاهد وابتكرت عبارات مثل "كرة عابرة المحيطات" وغيرها، وخرج من يقلدونني، وفي النهاية المعلق مثل لاعب الكرة قد يكون موفقا أو غير موفق.


من الذي تعتبره خليفتك في التعليق الرياضي؟

أعتقد أن أحمد الطيب هو الأقرب أن يكون خليفتي في التعليق الرياضي الوقت الراهن، وهو معلق له أسلوبه وطريقته الخاصة التي أحبذها كثيرا، وأتمنى له التوفيق خلال الفترة المقبلة.


رأيك في الأزمة الأخيرة بين الطيب وأحمد شوبير؟
أعتقد أن التوفيق قد خانهما كثيرا، والأمر لم يكن يستحق كل هذه المشاحنات التي وصلت إلى حد التطاول بالأيدي والسب، ولا أريد التعليق على هذا الأمر لأنه بالتأكيد أساء للإعلام المصري بصفة عامة والرياضي بصفة خاصة.


من اللاعب الذى كان يمتع ميمي الشربينى أثناء تعليقك على المباريات؟
محمود الخطيب نجم النادي الأهلي السابق، بالتأكيد هو الذي أمتعني كثيرا عندما كانت تصل الكرة إلى قدميه، وأنا بصفة عامة أصبح معجبا بأي لاعب يمتلك مهارات وإمكانيات فنية رائعة مثل الخطيب وحسن شحاتة وحازم إمام وغيرهم من النجوم.



لماذا أنت بعيد عن الأهلي طوال الفترة الماضية؟ وما علاقتك بإدارة النادى الحالية؟
بالعكس لست بعيدا وأنا متواجد في النادي الأهلي بشكل دائم، وحتى قبل السفر إلى دبي كنت أتواجد في مقر النادي بالجزيرة بعد الإفطار.
علاقتي بالإدارة الحالية جيدة رغم اختلافي معهم من ناحية إدارة فريق كرة القدم، واعتقد أن مجلس حسن حمدي يتفوق عليهم في هذا الأمر.

 


كيف ترى العلاقة المتوترة حاليا بين الاهلي والزمالك و فى جيل حضرتك؟
أعتقد أن السبب الرئيسي وراء توتر العلاقة هو الشحن الجماهيري من قبل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن في النهاية العلاقة رائعة بين لاعبي الفريقين ولا توجد أي مشاكل بينهما.


كيف ترى فرص الأهلي فى بطولة أفريقيا بعد خسارته مباراتين في دور المجموعات؟
الأهلي يمر بكبوة، لكنه سيستفيق بالتأكيد مع الجولة الثالثة وأتوقع تأهل الفريق إلى الدور نصف النهائي بشرط التركيز والقتال في المباريات المتبقية لحجز تذكرة التأهل، فالأمر لم يعد يحتمل أي أخطاء جديدة.



رأيك عن مباراة القمة بين الأهلي والزمالك؟ وتوقعك لمن الفوز؟
لقاء القمة له حسابات مختلفة لا تخضع لمستوى أي فريق منهما قبل المباراة، ولا لأي شيء أخر وأتوقع أن تكون المباراة بين الفريقين حماسية ومشوقة رغم التراجع الفني لكل منهما في المباريات الأخيرة.

 

هل فرص المنتخب الوطني جيدة في الصعود لمونديال 2018؟

القرعة أوقعتنا في مجموعة جيدة نسبيا، ومنافسنا هو المنتخب الغاني فقط وعلينا الفوز عليه بالقاهرة وتحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه، وأعتقد أن الفوز في المباريات التي سنخوضها بالقاهرة سيجعل فرصتنا قوية في التأهل.

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان