رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محمود طاهر.. ومسلسل علاقة رجال الأعمال الفاشل بالرياضة

محمود طاهر.. ومسلسل علاقة رجال الأعمال الفاشل بالرياضة

تحقيقات وحوارات

محمود طاهر

محمود طاهر.. ومسلسل علاقة رجال الأعمال الفاشل بالرياضة

محمد هاني 05 يوليو 2016 22:44

 المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الاهلى الحالي، دخل ضمن بؤرة رجال الأعمال الذين اقتحموا مجال الرياضة في مصر، فبعد تواجده عضوًا بالنادي الأهلي وباتحاد الكرة، وانقطاعه لفترات طويلة عن الرياضة، عاد مرة أخرى لرئاسة أكبر ناد في الشرق الأوسط.

 

تفاءل الجميع خيرًا بتولي طاهر، رئاسة النادي الأهلي باعتبارهم يملكون فكرًا قويًا وخططًا مستقبلية، ستساعد بشكل كبير على تطوير القلعة الحمراء بأساليب وطرق وأفكار جديدة؛ ولكن الواقع كان عكس ذلك.

 

 

ويستعرض "استاد مصر العربية" في التقرير التالي مسيرة طاهر مع النادي الأهلي... 

خيبة أمل

 

في البداية، توقع الجميع أن يكون محمود طاهر نواة جيدة يسير عليها رجال الأعمال في قيادة الأندية، خاصة أن كل رجال الأعمال الذين تولوا قيادة أندية في الفترات الأخيرة لم يكونوا على قدر المستوى، والمثال الأبرز، هو ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك السابق، الذي أدخل النادي في دوامات عدة، ومشاكل لا حصر لها، ولم يستطع إيجاد حلول جوهرية تخرج الكيان الأبيض من كبوته؛ حتى إن امواله وملايينه لم تسعفه على إنقاذ المار الأبيض، إلا أن مرور الأيام أثبت أن طاهر استمرار لمسلسل رجال الأعمال الذين يفشلون في إدارة الأندية، وخاصة الجماهيرية منها كالأهلي والزمالك والإسماعيلي والمصري والاتحاد السكندري.


أعضاء مبسوطين وجماهير زعلانين


 لم يكن محمود طاهر في بداية حقبته موفقًا بشكل كبير، وغابت عن المهندس الهندسة والإدارة، وبات النادي الأهلي علي شفا حفرة مع مجلس طاهر، واستمر الوضع على ما هو عليه، إنجازات في الإنشاءات وانكسارات في فرق الكرة،  فوجدنا فرع جديد بالشيخ زايد وتجديد لفرعي الجزيرة ومدينة نصر، حتى بات أعضاء النادي الأهلي الأكثر سعادة بتولي مجلس طاهر المسؤولية، لأنهم المستفيدون من ذلك، حيث أصبحت الخدمة عالية الجودة في فروع النادي الثلاثة، وهو ما يشغل الأعضاء في أي ناد. 

 

 

وفى المقابل، كان الجمهور الأهلاوي الأكثر حزنًا على ضياع فرق الكرة، حيث خسر الفريق الأحمر بطولة الدوري العام الماضي لحساب الغريم التقليدي الزمالك، بعد تراجع أداء الأهلي بشكل كبير، فضلًا عن إبرام صفقات ليست على مستوي المارد الأحمر، مما جعل جمهور الأهلي يصب جام غضبه على الرئيس الأهلاوي، بعد موسم كارثي لخسارة الدوري والكأس وبطولة أفريقيا. 
 


 

رحيل جبهة سعيد

 

اختلف العام الثاني لمجلس طاهر على مستوى الإدارة، خاصة بعد رحيل مجموعة الدكتور أحمد سعيد، الذين رفضوا البقاء بالتعيين بعد صدور حكم قضائي بحل المجلس، ومعه بات الأهلي أكثر هدوءًا، وأصبح الأعضاء أكثر سعادة بالمنشآت والجماهير أيضًا بالمكسب والتتويج بالسوبر المصري والدوري هذا العام، وتولى المدرب الهولند مارتن يول المسؤولية الفنية وإبرام صفقات من العيار الثقيل على رأسها مؤمن زكريا، وصالح جمعة، إيفونا، وجون أنطوي، وأحمد حجازي ورامي ربيعة. 

 

عودة ريمة لعادتها القديمة
 

 

عادت ريمة لعادتها القديمة مرة أخرى وتراجع أداء النادي الأهلي في أفريقيا، وخسر مباراتين متتاليتين بدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، وبات قريبًا من توديع البطولة المحببة للجمهور الأهلاوي، مما دعا الجمهور الأحمر إلى الانقلاب مرة أخرى على مجلس محمود طاهر.

 

 

وفي إطار كل ما سبق قدم، نجد محمود طاهر مردودًا جيدًا حتى الآن، ولكنه لا يتناسب مع مكانة وقيمة النادي الأهلي، إلى تحتاج لتعقل وهندسة وحزم وحسم وقوة، وليس أداء يتمتع بنوع من السلبية قد يؤدي إلى الضد.

 

 

وكان ممكنا أن يواصل طاهر مسيرته في الأهلى بشكل مهم وكبير، وأن يكون نواة لرجال أعمال قادوا أندية القمة، بنجاح إلا أنه سقط في الامتحان في سنة أولى رئاسة.

 

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان