رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

كوبا أمريكا.. وتر أكيليس لثلاثي الـ"إم إس إن"

كوبا أمريكا.. وتر أكيليس لثلاثي الـإم إس إن

تحقيقات وحوارات

ميسي ونيمار وسواريز

كوبا أمريكا.. وتر أكيليس لثلاثي الـ"إم إس إن"

وكالات- إفي 05 يونيو 2016 19:50

بطاقات حمراء وعقوبات وغيابات وهزائم واحباطات.. هذا هو ملخص علاقة كوبا أمريكا بثلاثي برشلونة الهجومي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوائي لويس سواريز والبرازيلي نيمار بشكل جعل هذه البطولة بمثابة وتر أكيليس في مسيرتهم الكروية.

ولم يتمكن حتى الآن أي من أفراد هذا الثلاثي من تحقيق السعادة الكاملة في كوبا أمريكا، على عكس ناديهم الذي يرفعون معه الألقاب ويتعانقون بسعادة مثلما حدث في موسم 2015-2016 بعد التتويج بلقبي الليجا وكأس الملك.

ويعد ميسي هو أكثرهم خبرة في هذه البطولة الأقدم في تاريخ الكرة وذلك لأن هذه رابع نسخة يشارك فيها.

إذا ما نظر للأمور بصورة مجردة ولأي لاعب غير ميسي يمكن القول أن مسيرته كانت جيدة لأنه وصل للنهائي مرتين، ولكن خسارة اللقب مرتين بالنسبة للاعب مثل ليو لا يعد شيئا ايجابيا.

في 2007 سجل ميسي الشاب حينها هدفين ولكنه شاهد فريقه يحل وصيفا للبرازيل، وهو الشيء الذي لا تعتبره الأرجنتين نجاحا بأي شكل من الأشكال.

في 2011 بعدها بأربعة أعوام تعثرت الأرجنتين صاحبة الضيافة أمام أوروجواي في ربع النهائي بركلات الترجيح. مثلت هذه الهزيمة احباطا كبيرا، ربما فاق احباط الفشل بالتتويج بنسخة 2015 بعد الخسارة في النهائي من تشيلي بركلات الترجيح أيضا.

في النسخة الحالية، يصل ميسي للبطولة حاملا عبء حالته البدنية والاصابة التي تعرض له في ضلوعه بودية هندوراس في 28 من الشهر الماضي، دون أن يعرف أحد اذا ما كان سيخوض المباراة الأولى أمام تشيلي أم لا.

ولم يحظ سواريز بلحظة مجد كروية تدور حوله وحده في كوبا أمريكا، ولكنه على الأقل توج باللقب مرة، وهو الأمر الذي لم يفعله ميسي.

حدث هذا في نسخة 2011 بالأرجنتين حينما فاز الـ"سيليستي" على باراجواي في النهائي، والتي سجل فيها "لوتشو" أربعة أهداف.

لم يدم المجد طويلا حيث أنه بسبب عقوبة ايقاف سواريز بعد عضته الشهيرة للإيطالي جورجيو كيليني في مونديال البرازيل 2014 ، لم يتمكن من المشاركة في نسخة 2015 لتحرم أوروجواي من جهوده التي ربما كانت ستساعد فريقه في الحفاظ على اللقب.

ولا يقف سوء حظ سواريز في هذه البطولة عند هذا، فقبل النسخة الحالية تعرض لاصابة في نهائي كأس الملك ستجعله يغيب عن بعض أو كل مباريات دور المجموعات، ولكن هذا لم يمنع المدرب أوسكار واشنطن تاباريز من ضمه.

من ناحيته فإن نيمار لن يشارك في النسخة الحالية لأنه بعد اتفاق مع برشلونة والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، تقرر أن يلعب فقط في دورة الألعاب الأوليمبية بريو دي جانيرو في أغسطس المقبل.

وحتى الآن يمتلك نيمار مشاركتين في كوبا أمريكا بنسختي 2011 و2015 لم يقف فيهما التوفيق بجانبه أبدا، ففي نسخة الأرجنتين سجل هدفين ولكن البرازيل تعرضت للاقصاء في ربع النهائي، ومنذ عام في تشيلي تعرض للطرد أمام كولومبيا في ثاني لقاء بدور المجموعات وعوقب بالايقاف أربع مباريات، ما كان يعني توديعه للبطولة.


لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان