رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو.. محمد علي كلاي "قصة أسطورة"

بالفيديو.. محمد علي كلاي قصة أسطورة

تحقيقات وحوارات

محمد علي كلاي

بالفيديو.. محمد علي كلاي "قصة أسطورة"

مصر العربية ووكالات 04 يونيو 2016 06:40

قد يكون الأمريكي روكي مارتشيانو الملاكم الوحيد في الوزن الثقيل الذي لم يهزم، بيد أن مواطنه الشهير محمد علي الذي توفي فجر اليوم السبت عن 74 عاما بعد يومين من دخوله المستشفى، هو أعظم ملاكم عرفته الحلبات وأحد اشهر الرياضيين في القرن العشرين.


وكان يحلو لمحمد علي أن يردد عبارة "أنا الأعظم". وبالفعل فإنه لم يكن الأعظم فحسب، بل الملاكم الأكثر جاذبية في تاريخ رياضة الفن النبيل.

فبالإضافة إلى تمتع محمد علي الرياضي بمواهب فريدة وبتقنية صافية ولكمات قوية فإن التاريخ سيذكر الإنسان الذي أعطى دفعا كبيرا لرياضة الملاكمة بفضل حديثه وميله إلى التصريحات المثيرة للجدل ومعارضته القانون القائم.

وبدأ كاسيوس كلاي وهو اسمه الاصلي قبل أن يعتنق الإسلام والمولود في 17 يناير 1942 في لويزفيل (ولاية كنتاكي)، ممارسة الملاكمة بعد ان حاول الثأر من ولد صغير سرق دراجته.

ونال شرف تمثيل بلاده في أولمبياد روما عام 1960، وكان أصغر الملاكمين في المنتخب الأمريكي، وسبق له أن نال جائزة القفاز الذهبي عام 1958 عندما كان في السادسة عشرة من عمره.

وما أن بدأ مسيرته الاحترافية حتى أطلق العنان للسانه عندما قال قبل إحدى مبارياته "أطير كالفراشة وألدغ كالنحلة". وعندما بلغ الثانية والعشرين من عمره توج بطلا للعالم على حساب مواطنه سوني ليستون.

وفي اليوم التالي أطلق على نفسه اسم كاسيوس اكس تيمنا بزعيم المسلمين السود مالكولم إكس، وبعد أشهر اعتنق الإسلام وبات يعرف باسم محمد علي منذ ذلك الحين.

احتفظ كلاي بلقب بطل العالم حتى العام 1967، تاريخ رفضه التوجه إلى فيتنام لخوض الحرب إلى جانب مواطنيه، وإذا كان افلت من الدخول إلى السجن فإنه منع من الملاكمة بسبب ذلك قبل أن يعفى عنه عام 1971.

وفي العام ذاته دافع عن لقبه ضد جو فرايزر في مباراة وصفها محمد علي نفسه بأنها "نزال القرن" وخسرها بالنقاط. قبل أن يستعيد لقبه بعد ثلاث سنوات في مباراة مشهودة ضد جورج فورمان، أقيمت في كينشاسا عاصمة زائير عام 1974، عندما أجهز على منافسه بالضربة القاضية في الجولة الثامنة.

وثأر محمد علي لخسارته أمام فرايزر في مانيلا عام 1975، قبل أن يخسر اللقب ضد مواطنه ليون سبينكس عام 1978.

واستعاد محمد علي لقبه العالمي للمرة الثالثة (رقم قياسي) ضد سبينكس بالذات بعد سبعة أشهر، بعد ذلك مباشرة اعتزل الملاكمة، لكن الحنين إلى رياضة الفن النبيل وفشله في إدارة امواله التي جناها، دفعاه للبس القفازين من جديد فصعد إلى الحلبة وهو في الثامنة والثلاثين من عمره ليلقى خسارة ثقيلة أمام لاري هولمز بالضربة القاضية في الجولة الحادية عشرة في أكتوبر عام 1981.

وخاض محمد علي 60 نزالا فاز في 56 منها 22 على اللقب العالمي. ودفع محمد علي ثمن السنوات الطويلة التي أمضاها في عالم الملاكمة حيث أصيب بمرض الشلل الرعاش "باركينسون"، واذا كان هذا المرض حد من قدرته الطبيعية فإنه لم يثنه عن القيام بجهود كبيرة في خدمة الرياضة والإسلام والأطفال قبل أن ينال منه في النهاية.

ونال محمد علي تكريما رائعا من قبل اللجنة المنظمة لأولمبياد أتلانتا عام 1996 عندما أوكلت إليه إيقاد الشعلة الأولمبية فقام بذلك ويداه ترتجفان في مشهد مؤثر.



شاهد فيديو لمحمد علي يرد فيها على سؤال "ماذا ستفعل بعد الاعتزال؟"





شاهد تقريرا تليفزيونيا عن قصة حياة الأسطورة محمد علي:

 

تابعة أخبار الألعاب الأخرى اضغط هنـــــــــــــــــا

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان