رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

دييجو جودين.. أكثر من مجرد لاعب

دييجو جودين.. أكثر من مجرد لاعب

وكالات- إفي 01 مايو 2016 19:28

يعد الأوروجوائي دييجو جودين، الذي حصل اليوم الأحد على الاذن الطبي للعب عقب الغياب عن آخر ثلاث مباريات لأتلتيكو مدريد بسبب اصابة عضلية، أكثر من مجرد لاعب وذلك بسبب الدور القيادي الذي يقوم به داخل غرفة ملابس قطب العاصمة الإسبانية الثاني.

وكان اللاعب تعرض للاصابة في 20 أبريل الماضي في بداية مواجهة أثلتيك بلباو بالليجا، حيث تسببت المشكلة العضلية التي يعاني منها في غيابه عن مباراتين بالدوري وذهاب نصف نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ.


صحيح أن الأتلتي حقق العلامة الكاملة في المباريات الثلاث، ولكن عودة جودين للفريق في هذه المرحلة قبل مباراة اياب نصف النهائي على ملعب أليانز أرينا في ظل الطوفان الهجومي المنتظر من الفريق البافاري تعد أكثر من هامة.


في تلك المباريات التي افتقد فيها الفريق المدريدي جهود "المشير"، نجح المدرب دييجو سيميوني في تغطية غيابه بشكل ناجح عبر لوكاس هرناندز الذي لعب حل بديلا له أمام أثلتيك وعوض غيابه أمام مالاجا ورايو فايكانو، وأيضا المونتنيجري ستيفان سافيتش في الفوز على بايرن بهدف نظيف على ملعب فيسينتي كالديرون.


وقال سيميوني حينها إن كل المدافعين بإمكانهم القيام بواجباتهم على أكمل وجه، كأحد أشكال رفع معنويات زملاء اللاعب في فترة غيابه، ولكنه يعلم بكل تأكيد الأهمية الأخرى التي يمثلها جودين.


بعيدا عن قيادة جودين الرائعة لدفاع الأتلتي وحماية مرمى السلوفيني يان أوبلاك، فإن الأوروجوائي يعد أحد "ترمومترات" الفريق بجانب القائد جابي فرناندز، فهو يحدد الحالة العامة للأتلتي وقادر على رفع معنويات الفريق.


وشارك جودين في 29 مباراة بدوري الأبطال مع الأتلتي في ثلاث مشاركات متتالية سجل فيها ثلاثة أهداف، اثنين منها في نسخة 2013-2014 ، التي وصل فيها الـ"روخيبلانكوس" لنهائي دوري الأبطال، بل وكان صاحب هدف فريقه الذي ظل متقدما حتى (ق93) حينما سجل سرخيو راموس لاعب ريال مدريد هدف التعادل لتمتد المواجهة لوقت اضافي ويفوز الريال 4-1.


وإلى جانب المهام الدفاعية ورفع معنويات الفريق، فإن جودين يعد متخصصا في تسجيل الأهداف الهامة وتحمل الضغط، مثل رأسيته في مرمى برشلونة في 17 مايو/آيار 2014 التي منحت الفريق المدريدي لقب الليجا.


ولم يخف جودين أبدا أن حلمه هو مساعدة الفريق في التتويج بلقب دوري الأبطال، عقبما حصد ألقاب الدوري الأوروبي وكأس السوبر الأوروبي وكأس الملك والدوري وكأس السوبر الإسباني.


وقال الأوروجواي أثناء تسلمه جائزة (إفي) للريادة الرياضية هذا العام "لن نستسلم في أي بطولة، سنواصل الصراع في الليجا حتى النهاية وفي التشامبيونز لدينا ذلك الحلم الجميل الذي لا نخفيه أبدا وهو محاولة التتويج باللقب".


وربما كانت تبدو هذه الكلمات حينها مستحيلة بسبب فارق النقاط الكبير مع برشلونة في الليجا، ولكن في الوقت الحالي كل شيء يبدو ممكنا بعد تساوي الـ"روخيبلانكوس" مع الفريق الكتالوني في النقاط، 85 لكل منهما، وإن كان البرسا يتصدر بفضل المواجهات المباشرة وذلك مع تبقي جولتين فقط على النهاية، فيما أنه على الصعيد الآخر فإن الأتلتي على بعد خطوة فقط من الوصول للنهائي في ميلانو.

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان