رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الأفضل والمفاجأة والصدمة في موسم ليستر سيتي 2016

الأفضل والمفاجأة والصدمة في موسم ليستر سيتي 2016

تحقيقات وحوارات

ليستر سيتي

الحلقة السادسة

الأفضل والمفاجأة والصدمة في موسم ليستر سيتي 2016

لؤي هشام 26 أبريل 2016 15:10

كثير هم اللاعبون الذين يظهرون بمستوى جيد مع فرقهم، ولكن قلما تجد لاعبًا يعتبر هو المحور الأساسي لتألق فريقه فيصبح لاعب الموسم بالنسبة لناديه، وغالبًا ما نجد الجماهير والنقاد يشككون في بعض اللاعبين ليظهروا بمستوى يخالف كل التوقعات والتكهنات ليكونوا مفاجأة، وتتداول الصحف العالمية والمحلية أخبار بعض النجوم لتنسج حول فاعليتهم للأندية المنضمين لها القصص والأساطير فيأتي مستواهم مخيبًا للأمال فيكونوا صدمة للجميع.

 

 

ويبدأ "استاد مصر العربية" سلسلة من التقارير في الدوريات الكبرى عن أفضل لاعب ومفاجأة الفريق وصدمة الموسم لكل ناد.
 

ووسنتحدث اليوم عن الدوري الإنجليزي الممتاز، وقصة ليستر سيتي الخرافية، الذي اقترب كثيرًا من حسم بطولة الببريمييرليج للمرة الأولى في تاريخه.


لمشاهدة باقي حلقات سلسلة تقارير الأسوأ والأفضل والصدمة اضغط هنــــــــــــــــا .

 

 

الأفضل

 

بالطبع إن اخترنا الأفضل في ليستر سيتي فإن الاختيار سوف يسبب حيرة كبيرة للغاية مع تألق جميع عناصر الفريق هذا الموسم وتقديمهم لأداء مبهر.

 

لذا كان يجب أن يقع الاختيار على قائد هذه الأوركسترا والمحرك الرئيسي لها.. إنه العجوز المخضرم كلاوديو رانييري.

 

رانييري الذي لم يحصل على لقب دوري طوال مسيرته بات قريبا من تحقيق حلمه، قيادته الحكيمة وتحفيزه الدائم للاعبيه، إضافة إلى ذكائه الكبير في رفع الضغوطات من على كاهلهم كلها أسباب جعلت "الثعالب" الآن في المقدمة.

 

المفاجأة
 

سيصعب هنا اختيار واحدا منهم فقط دون الآخر، كيف يحدث هذا والثنائي هما أحد الأسباب الرئيسية لوجود ليستر على قمة السلم بل قمة المجد الذي بات قريبا.

 

رياض محرز وجيمي فاردي مفاجأتان كبيرتان هذا الموسم، فالأول صنع 11 هدفا وسجل 17، فيما سجل الثاني 22 هدفا وصنع 6.

 

والثنائي كذلك لم يتوقع أحدا منهما هذا التألق إذافة إلى المعاناة الكبيرة التي واجهها في مسيرتهما.

 

الصدمة
 

في فريق يقدم أداء بهذه الصورة بعدما كان ينافس على الهبوط على الموسم الماضي فإن اختيار اللاعب الصدمة يكون أمرا صعبا للغاية.

 

ولكن ربما يكون أنسب لاعب لهذا الوصف هو السويسري جوخان إنلير، فإنلير تعاقد معه رانييري من نابولي بسبب تألقه الكبير ومجهوده الوفير في وسط الميدان.

 

ولكن العكس تمام هو ما حدث، حيث لم يكن اللاعب من العناصر الأساسية للفريق طوال الموسم، فقبل أن يأتي لليستر شارك إنلير في 33 مباراة مع نابولي، والموسم الحالي شارك في 10 مباريات فقط مع "الثعالب" منهم 5 مباريات فقط بالبريمييرليج.

 

لمتابعة آخر القضايا والتقارير الرياضية اضغط هنـــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان