رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تحليل- الابن البار يتغلب على دبابة في بيته

تحليل- الابن البار يتغلب على دبابة في بيته

العاب أخرى

ديوكوفيتش

في بطولة استراليا للتنس

تحليل- الابن البار يتغلب على دبابة في بيته

إفي 03 فبراير 2015 07:53

أسدل الستار على بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى بفوز الأمريكية سيرينا ويليامز والصربي نوفاك ديوكوفيتش باللقب، ولكن هذا ليس كل شيء.

فلم يقتصر الأمر في البطولة خلال الأيام الأربعة عشر على المنافسة بين اللاعبين واللاعبات للفوز باللقب، وانما هناك لقطات كانت تبحث عنها الكاميرات في كل مكان، وأشعلت وسائل التواصل الاجتماعي.

- المقاتل يبتسم:.

معروف عن الإسباني رافائيل نادال الجدية التامة خلال المباريات فهو يبدو دائما وكأنه معزول عما يحدث خارج حدود الملعب، وكذلك اهتمامه الشديد بوضعية زجاجتيه أمام الكرسي المخصص له، ومَن أدرى بذلك من جامعي الكرات؟؟ خلال مباراة ثمن النهائي التي جمعت اللاعب الإسباني بالجنوب أفريقي كيفن أندرسون سقطت الزجاجة على الأرض في إحدى النقاط، فما كان من أحد جامعي الكرات الا أن أعادها بدقة شديدة إلى مكانها، كما يفعل "رافا" الذي ضحك وكذلك الجمهور.

قبلها في ثالث أدوار البطولة كان نادال على موعد مع مواجهة دودي سيلا، في لقاء لم يكن بالصعب على "رافا" لكنه كان بالتأكيد في منتهى الصعوبة على منافسه، الذي كان متأخرا في المجموعة الثانية بأربعة أشواط نظيفة بعد خسارة الأولى.

وفي إحدى النقاط تقدم نادال على الشبكة ولعب سيلا كرة رائعة (باسينج شوت) على (فورهاند) "رافا"، الذي قرر تحدي نداء الحكم الذي احتسبها داخل الملعب.

وباستخدام تقنية عين الصقر، تبين أن الكرة تبتعد عن الخط الجانبي بمسافة ضئيلة، ليرفع سيلا يديه إلى السماء وينظر إلى نادال مستجديا، وكأنه يقول له "اسمح لي ولو بنقطة واحدة"، ليخرج الأخير عن جديته ويضحك، لكنه التزم التركيز وأنهى المباراة في ثلاث مجموعات.

- بوشار وجيشها:.

أسرت الكندية أوجين بوشار لب الكثيرين من جميع أنحاء العالم، سواء بلمساتها الفنية، أو بجمالها وأناقتها، والتي دفعت الكثير من الشركات العالمية للتعاقد معها للترويج لمنتجاتها.

لم تكن الشركات العالمية فقط هي من سعت وراء بوشار، وانما عشاقها، الذين كون بعضهم رابطة أطلقوا عليها "جيني أرمي" أو "جيش جيني"، والذين يرتدون قمصانا كتب على كل منها أحد أحرف الاسم الأول من اللاعبة الكندية.

"جيش أوجين" هذا لم يكتف فقط بتشجيع اللاعبة، وانما بترديد الأغاني المفضلة لها، وخلال منافسات أستراليا المفتوحة، طلبت منهم أن يبدأوا في العمل على بعض أغنيات تيلور سويفت، حيث يقومون بتغيير بعض كلماتها لتكون ملائمة للكندية.

ولكن الوقت لم يكن كافيا أمام بوشار أو "جيشها" لاعداد "الطلب الخاص"، حيث خرجت في ربع النهائي أمام الروسية ماريا شارابوفا، وصيفة البطولة.

- الابن البار يهزم دبابة في بيته:.

رغم المسافة الكبيرة التي تفصل صربيا عن أستراليا، فإن هذا لم يمنع نوفاك ديوكوفيتش من تذكر عيد ميلاد والدته، بعد فوزه على الإسباني فرناندو فيرداسكو في ثالث أدوار البطولة، التي اعتبرها الكثيرون "بيت" ديوكوفيتش ومملكته بعد أن توج فيها بلقبه الخامس (رقم قياسي).

فخلال التصريحات التي أدلى بها بعد المباراة، طلب ديوكوفيتش من الجمهور أن يرددوا معه أغنية عيد الميلاد الشهيرة، ليردد نحو 15 ألف شخص حضروا المباراة الأغنية لوالدته، في بادرة ليس فقط على كونه "ابنا بارا"، وانما على العلاقة الجيدة التي تجمعه بالجماهير.

دليل آخر على هذه العلاقة الجيدة، هو قيام رجل باختيار مباراة "نولي" أمام فيرداسكو في ثاني أدوار البطولة، للتقدم في المدرجات إلى رفيقته العاطفية التي وافقت على عرضه وسط تهاني الجماهير وديوكوفيتش، الذي استعاد تركيزه سريعا وتعامل مع المباراة بصلابتة الذهنية وقوته البدنية.

كانت هذه الصلابة الذهنية والقوة البدنية كافية للتغلب على لاعب بقوة نادال ومهارات السويسري روجيه فيدرير، ولكن ماذا لو واجه دبابة؟؟ فرضية طرحها مختص المؤثرات البصرية مايكل شانكس من خلال مقطع مصور، وضع فيه اللاعب الصربي أمام دبابة من طراز (M1 Abrams) في نصف نهائي البطولة.

الاجابة بكل تأكيد أن من يتعامل مع ارسالات لاعبين أمثال ميلوس راونيتش على الأراضي الصلبة وقوة نادال على الأراضي الترابية ولمسات فيدرير أينما كان يستطيع أن يقهر الدبابة.

ليس فقط دبابة، وانما كذلك السويسري ستانيسلاس فافرينكا في نصف النهائي والبريطاني آندي موراي في النهائي، ليسدل الستار على أولى بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى هذا الموسم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان