رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ملصقات "قريبا وفاء الأحرار 2" في غزة تبشر بصفقة تبادل أسرى

ملصقات قريبا وفاء الأحرار 2 في غزة تبشر بصفقة تبادل أسرى

فلسطين تقاوم

تبادل الاسرى الفلسطينيين - ارشيفية

ملصقات "قريبا وفاء الأحرار 2" في غزة تبشر بصفقة تبادل أسرى

الأناضول 06 أكتوبر 2014 05:07

احتلت ملصقات كبيرة، مكتوب عليها "قريبا وفاء الأحرار 2"، عددا من مفترقات الطرق في مدينة غزة، تبشر الفلسطينيين بقرب إنجاز صفقة تبادل أسرى جديدة مع إسرائيل.

ففي اليومين الماضيين، علق نشطاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عشرات الملصقات على جدران وحوائط الشوارع في قطاع غزة، مكتوب عليها "قريبا وفاء الأحرار 2".

 

و"وفاء الأحرا"رهو الاسم الذي أطلقته الحركة على صفقة مبادلة الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، بأكثر من ألف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل. وكان أكثر من قيادي في حركة "حماس" قد وعد مؤخرا بإنجاز صفقة تبادل أسرى جديدة مع إسرائيل.

 

وفي 25 يونيو 2006، أسرت فصائل مقاومة فلسطينية الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، وفي 11 أكتوبر2011، أطلقت إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق "حماس" سراح شاليط، في عملية أسمتها حماس "وفاء الأحرار"، وأطلقت عليها تل أبيب اسم "إغلاق الزمن".

 

وظهر على المُلصق المنشور صورا لعناصر من "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وهم ينفذون مهاما قتالية.

 

ويتضمن المُلصق صورة للجندي الإسرائيلي،  شاؤول آرون، الذي أعلنت كتائب القسام عن أسره خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، التي بدأت في السابع من يوليو الماضي واستمرت 51 يوما.

 

وإلى جوار آرون، تم نقش علامة استفهام في إشارة إلى احتمال وجود جندي آخر أسير لدى "حماس".

 

وألمح إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، في تصريح صحفي سابق، أن لدّى "حماس" عدة مفاجئات، ستكشف عنها في الأيام القادمة.

 

وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، أعلنت كتائب القسام في 20 من يوليو  الماضي، عن خطفها آرون خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة.

 

وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي "حماس".

 

وتتهم إسرائيل حركة "حماس" باحتجاز جثة ضابط آخر قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس  الماضي، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفيه.

 

ومع بداية أكتوبر  الجاري، تجاوز عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية السبعة آلاف أسير، منهم 16 أسيرة و250 طفلاً، بحسب نادي الأسير، وهو مؤسسة غير حكومية معنية بشؤون الأسرى.

 

وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، شن الجيش الإسرائيلي الحرب الأخيرة على القطاع، والتي أسقطت 2148 قتيلا وأكثر من 11 ألف جريح فلسطيني.

 

فيما أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا.

 

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس  الماضي إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى وإعادة العمل إلى ميناء ومطار غزة.

 

وأعلنت الخارجية المصرية، في وقت سابق، أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ملتزمان بتثبيت التهدئة، وقدما مقترحاتهما لجدول أعمال لبحث القضايا العالقة، على أن يتم استكمال المفاوضات غير المباشرة خلال النصف الثاني من أكتوبر  الجاري في القاهرة.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان