رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في غزة.. فرحة العيد على أنقاض البيوت المدمرة

في غزة.. فرحة العيد على أنقاض البيوت المدمرة

فلسطين تقاوم

عيد الأضحى على انقاض البيوت المهدمة

في غزة.. فرحة العيد على أنقاض البيوت المدمرة

فلسطين - مها صالح 03 أكتوبر 2014 12:43

يختلف هذا العيد عن باقي الأعياد السابقة عند الغزيين الذين خلفت لهم الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة دماراً هائلاً في ممتلكاتهم ومنازلهم أجبرتهم على عيش ساعات عيد الأضحى المبارك على أنقاض المنازل المدمرة وحرمتهم من تجهيز أنفسهم للعيد واستقبال ضيوفهم في عيد الأضحى المبارك.

" مصر العربية " تابعت ورصدت عن قرب معاناة الأسر الغزية من أصحاب البيوت المدمرة الذين نصبوا خيامهم على أنقاض منازلهم المدمرة مع حلول عيد الأضحى المبارك.

في البداية قال الحاج أبو سعيد الهسي من سكان حي الشجاعية:" أقمت أنا وأولادي هذه الخيمة البسيطة لتسترنا بعد أن دمر الاحتلال بيتنا خلال العدوان الأخير على غزة ولكنني حزين جدًا هذا العيد ولا أعرف كيف سأستقبل عيد الأضحى وساعات هذا العيد المبارك أين سأستقبل أقاربي وأحبابي وأهلي وناسي وبناتي  ".

وتابع " تعودنا هنا في غزة على كرم الضيافة فما بالكم في ضيافة ضيوف العيد ماذا سأقدم لهم هل سأجلسهم في هذه الخيمة الصغيرة ".

وأضاف حزيناً "عيد هذا العام يختلف عن باقي الأعياد التي عشتها منذ صغري حتى الآن كنا نجهز أنفسنا للعيد ونجهز البيت نزينه بالأضواء والورود لاستقبال الضيوف الكبير والصغير يعمل على تجهيز البيت لاستقبال الضيوف  كنا نشتري حلويات العيد وخروف العيد كنا نعيش في بيتنا الذي عمرته طوبة على طوبة ولكن هذا العيد ماذا أفعل الوضع صعب والأحوال لا تسمح بتكرار الذكرى الجميلة  بعد أن فقدت بيتي".

في حين قالت الحاجة أم أحمد من سكان حي التفاح في مدينة غزة والتي فقدت منزلها خلال العدوان الأخير على غزة ": "ساعات صعبة وحزينة نعيشها  أنا وأولادي في هذه الخيمة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك  ونتذكر الأيام الجميلة التي كنا نعيشها في بيتنا وقت حلول الأعياد ".

وتابعت " أوضاعنا هنا مأساوية  في الأيام العادية وسنزداد حزنًا في ساعات العيد لأن أوضاعنا لا تسمح لنا بأن نجهز أنفسنا للعيد كما كنا سابقاً".


 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان