رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مرضى السرطان بغزة تحت رحمة تحويلات رام الله

مرضى السرطان بغزة تحت رحمة تحويلات رام الله

فلسطين تقاوم

مرضى السرطان فى غزة

مرضى السرطان بغزة تحت رحمة تحويلات رام الله

وكالات 16 سبتمبر 2014 11:34

"من لم يمت في الحرب يمت بالمرض بمنعه من التحويل للخارج أو إدخال العلاج اللازم له".

 

هذا هو حال مرضى السرطان الذين يعانون الأمرين في قطاع غزة، حيث يمنعون من التحويل للعلاج بالخارج منذ فترة، بالإضافة لعدم توفر العلاجات اللازمة لهم في غزة.

تقصير واضح

برنامج العون والأمل لرعاية مرضي السرطان، استنكر بشدة ما يحدث بحق مرضى السرطان بغزة وغيرهم من المرضى.

وقال في بيانٍ له وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه: "سيموت المرضى من نقص الدواء وتأخير التحويلات الطبية، في ظل الإقصاء الواضح لكل ما يتعلق بغزة يدفع مرضى السرطان فاتورةً جديدة".

وأوضح البيان: أنّه "منذ يوم الأربعاء الماضي 10 سبتمبر وحتى اليوم، لم يتم وصول أية تحويلة من مكتب العلاج بالخارج في رام الله إلى مرضى غزة، والسبب هو انتقال مكتب العلاج بالخارج إلى مقر جديد".

وعبر برنامج العون والأمل عن استغرابه من أنه لم يتم الأخذ بالحسبان حياة المرضى بالمطلق، مع العلم أنه يمكن توفير 60% من نسبة التحويلات لمرضى السرطان إذا قامت وزارة الصحة بتوفير أدوية السرطان في غزة، بالإضافة إلى أن المواعيد التي تعطى لمرضى السرطان خارج قطاع غزة هي غالباً بعد شهر ونصف أو شهرين من إصدار التحويلة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد كشفت عن  تزايد عدد مرضى السرطان في قطاع غزة ليصل إلى 12,600 مريض، 53% منهم إناث و47 % ذكور، مؤكدةً خطورة واقعهم الإنساني والصحي الذي بات يهدد حقوقهم العلاجية مع استمرار نقص الدواء ومهامهم الطبية.

تساؤلات مشروعة

ويتساءل المرضى والمركز المعني، "هل أصبحت حياة المرضى لا تهم أحداً، وعلى المريض أن يمضي في هدوء دون إزعاج الحكومة؟"، "أين المنطق أن يسافر المريض لتلقي العلاج، في حين أنه يمكنه الحصول عليه في غزه حال توفر الدواء ؟!".

"هل كُتب على مرضى السرطان الفقراء أن يعانوا الأمرين في تأمين مواصلات السفر من غزة إلي مشافي الخط الأخضر؟"، وناشدوا مستصرخين: "ارحموا مرضى السرطان في غزة. لا تقتلوهم مرات عدة من نقص الدواء إلى تأخير التحويلات إلى تأخير المواعيد".

وتناشد وزارة الصحة المنظمات الدولية والإنسانية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية، ببذل مزيد من الجهود لتأمين النقص في الرصيد الدوائي والمحروقات وتأمين احتياجات القطاع الصحي لمواجهة التهديدات الصهيونية.

 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان