رئيس التحرير: عادل صبري 11:31 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالرسم.. أطفال في غزة يتخلصون من الآثار النفسية للحرب

بالرسم.. أطفال في غزة يتخلصون من الآثار النفسية للحرب

فلسطين تقاوم

أطفال غزة يحاولون التغلب على أثار الحرب

بالرسم.. أطفال في غزة يتخلصون من الآثار النفسية للحرب

الأناضول 13 سبتمبر 2014 17:29

على لوحة كبيرة فوق عشب أخضر في أحد متنزهات مدينة غزة، انشغل الصغير نزار عيّاد (11 عامًا) برسم شكل على هيئة "قلب" وكتب بداخله: "أغيثوا غزة"، و"نريد أن نعيش".

 

وبعد أن انتهى عيّاد من الرسم على اللوحة، التي اشترك في تزيينها عشرات الأطفال، قال: "أريد أن أنسى الخوف الذي عشته أثناء القصف الإسرائيلي.. أشعر بالراحة وأنا أرسم".

 

وفي الفعالية، التي نظمتها جمعية "الفجر الخيرية" في قطاع غزة، مساء اليوم السبت، تحت عنوان "أطفال غزة سنفرح من وسط الركام"، رفع الأطفال المشاركون لافتات مكتوب عليها: "لكم الله يا أطفال غزة"، "لماذا حرموني من أخي وأبي"، "من حقي العيش بأمان".

 

وتتساءل الطفلة ديانا بهجت (12 عامًا) عن الذنب الذي اقترفته هي وأسرتها حتى تفقد منزلها الذي قصفته الطائرات الإسرائيلية، خلال الحرب، التي بدأت في السابع من يوليو الماضي، واستمرت 51 يومًا.

 

وتحت شجرة تفنن أحد الرسامين الشباب برسم بعض الأشكال على وجوه الصغار، فيما عكف أطفال آخرون في رسم علم فلسطين بأكف أيديهم على لوحة مستطيلة كبيرة.

 

وقالت المنسقة الإعلامية لجمعية "الفجر الخيرية"، نور البطش: "فريقي يعمل على تفريغ الآثار النفسية للحرب على الأطفال من خلال فعالية الرسم والغناء، التي سيستفيد منها قرابة 500 طفل".

 

وتتابع البطش أن "أطفال غزة بحاجة إلى تهيئتهم نفسيا بعد ما عايشوه من حروب خلال السنوات الستة الماضية".

 

وأسفرت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، حيث يعيش نحو 1.9 مليون نسمة، عن مقتل 2154 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين، وذلك مقابل مقتل 68 عسكريًا و4 مدنيين إسرائيليين، وعامل أجنبي، وإصابة 2522 إسرائيليًا، بينهم 740 عسكريًا.

 

توصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق.

 

ومنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها إسرائيل "منظمة إرهابية"، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي "حماس″ عن حكم السلطة بغزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو الماضي.


 

 
اقرأ أيضًا: 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان