رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حماس: سنتوجه لمصر إذا أخلَّت إسرائيل ببنود اتفاق الهدنة

حماس: سنتوجه لمصر إذا أخلَّت إسرائيل ببنود اتفاق الهدنة

فلسطين تقاوم

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو

حماس: سنتوجه لمصر إذا أخلَّت إسرائيل ببنود اتفاق الهدنة

الاناضول 06 سبتمبر 2014 21:44

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، إن حركته ستتوجه إلى مصر في حال تلكأت إسرائيل في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصل إليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الشهر الماضي.


 

وأضاف الحية أنّ حركته لن تقبل باستمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عام 2006، وفق ما نقلت عنه وكالة الرأي الفلسطينية للأنباء.


 

وتابع: "في حال لم يرفع الحصار عن غزة سنذهب إلى مصر راعية اتفاق وقف إطلاق النار، بل وإلى كل دول العالم، ولن نقبل بالتعنت الإسرائيلي".


 

على الجانب الآخر، أعرب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، يتسحاق أهارونوفيتش، عن عدم تفاؤله إزاء فرص نجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة المرتقبة في القاهرة برعاية مصرية حول تثبيت وقف إطلاق النار، بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية.


 

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية.


 

وتتضمن الهدنة، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار، واستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة في غضون شهر واحد من بدء سريان وقف إطلاق النار.


 

وكان الحيّة قد شارك كعضو ممثل عن حركة "حماس" في الوفد الفلسطيني الموحد بمباحثات وقف إطلاق النار بالقاهرة، والتي نجحت في إنهاء الحرب الإسرائيلية التي دامت 51 يومًا وتسببت في استشهاد 2152 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية، مقابل مقتل 68 عسكريًا، وأربعة مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيليًا، بينهم 740 عسكريًا، حسب بيانات إسرائيلية.


 

وتفرض إسرائيل حصارًا بحريًا وبريًا وجويًا على غزة، منذ فوز حركة "حماس"، التي تعتبرها تل أبيب منظمة إرهابية، في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، وشددته عقب سيطرة الحركة على القطاع في يونيو من العام التالي، وتستمر في هذا الحصار رغم تخلي "حماس" عن حكم القطاع، الذي يسكنه نحو 1.9 مليون نسمة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية.


 

في سياق آخر، دعا الحية حكومة التوافق الوطني الفلسطينية إلى القيام بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة، حيث قال إن حركته جاهزة لإزالة أي عقبات أمام الحكومة.


 

وكانت حركتا "حماس" والتحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قد وقعتا في 23 أبريل الماضي، اتفاقًا أنهى انقسامًا دام سبعة أعوام، وأعقب المصالحة تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة رامي الحمد لله، أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو الماضي.


 

وتسود حالة من التوتر في العلاقات بين حركتي فتح وحماس منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تتهم حركة "حماس" كوادر من حركة "فتح"، بالسعي إلى تشويهها وشيطنة منهجها، وتشويه ما وصفته بـ "الانتصار الكبير" في غزة.


 

فيما يتهم ناطقون باسم حركة "فتح" حركة "حماس" في غزة بإقامة حكومة "ظل" كبديل عن حكومة التوافق الوطني.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان