رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفلسطينيون يترقبون قرار مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

الفلسطينيون يترقبون قرار مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

فلسطين تقاوم

محمود عباس وجون كيري - ارشيفية

الفلسطينيون يترقبون قرار مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

وكالات 06 سبتمبر 2014 05:57

ينتظر الفلسطينيون اليوم السبت ما سيصدر عن مجلس الأمن الدولي بشأن المبادرة الفلسطينية الرامية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية في غضون ثلاث سنوات.

يأتي ذلك بعد أن عرض كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في واشنطن الليلة الماضية الخطة الفلسطينية؛ لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية.

وتتضمن الخطة مطالبة الولايات المتحدة نفسها والمجتمع الدولي باتخاذ قرار واضح بإقامة دولة فلسطينية والاعتراف بالدولة ضمن حدود 67. واستعداد الفلسطينيين لمفاوضات فورية ضمن مرجعية واضحة تقوم على الاعتراف بالدولة وحدودها وضمن سقف زمني محدد وليس ضمن سقف مفتوح، أو الذهاب لاستصدار قرار من مجلس الأمن يحدد حدود دولة فلسطين ويضع وقتا لجلاء الاحتلال عن الدولة الفلسطينية خلال 3 سنوات، أو التوجه إلى المنظمات الدولية لمحاكمة إسرائيل.

وكان  عباس قد عرض الخطة على الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمير القطري تميم بن حمد. ويشترط الفلسطينيون إذا ما بدأت المفاوضات على أن تكون محددة بسقف زمني وتبدأ بقضية الحدود وتنتهي بالاتفاق على كل الملفات خلال عام واحد، وتعطي من 3 إلى 5 سنوات لإسرائيل من أجل الانسحاب من كامل حدود 67.

وأكد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في واشنطن السفير معن عريقات أن اللقاءات والمشاورات ستستمر بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي خلال الاسابيع المقبلة حول المبادرة الفلسطينية.

وأوضح أن الوفد الفلسطيني إلى واشنطن عرض وجهة النظر الفلسطينية على كيري والمسئولين الأمريكيين ولم يتلقى الوفد رداً بالقبول أو الرفض ، بحسب وكالة "معا" الفلسطينية.

وأضاف السفير عريقات أن اللقاءات كانت تشاورية تم خلالها تبادل للأفكار والآراء بين الطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قالت للوفد الفلسطيني إنها ستدرس ما طرحه الجانب الفلسطيني وستواصل الاتصالات معه.

وأكد السفير أنه لم يتم الاتفاق على أي موعد للقاءات مقبلة بين الجانبين.

وجدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستعقد اجتماعاتها في 22 سبتمبر الجاري، ومن المرجح أن يشارك الرئيس محمود عباس ووفد الرئاسة في هذه الاجتماعات.

ويتوقع أن يتبع هذه الزيارة الفلسطينية لقاءات بين وفد الرئاسة ومسئولين أمريكيين؛ لبحث المبادرة الفلسطينية وتطورات عملية السلام.

 

خطوات أحادية

وكانت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة "سامانثا باور" لمحت الى أن واشنطن ستعارض اتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي لإقرار المبادرة الفلسطينية التي ترمي إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت المندوبة الأمريكية في سياق مؤتمر صحفي الليلة الماضية إن واشنطن لا تعتقد بأن أي محاولة لاختصار الطريق أو اتخاذ خطوات أحادية الجانب ستؤدي إلى تحقيق الهدف الذي يتطلع إليه معظم الفلسطينيين.

 

المعارضة الإسرائيلية

ومن جانبها ، تدعم المعارضة الإسرائيلية إقدام نتنياهو على إطلاق عملية سلام من جديد.

وتحدث رئيس المعارضة النائب يتسحاق هرتصوغ مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالأمس حول العملية السلمية.

 ونقل هرتصوغ عن عباس قوله بأنه يجب العودة إلى طاولة المفاوضات استنادا إلى مبدأ ترسيم الحدود الدائمة أولا مع تحديد جدول زمني واضح.

وقال عباس إن الوقت قد حان لأن تحدد إسرائيل وجهة نظرها بشأن حدود الدولة الفلسطينية.

وقال هرتصوغ "إن عملية الجرف الصامد خلقت فرصة نادرة للتوصل إلى تسوية سياسية" وأضاف: "إن إسرائيل ترى أن هناك ضرورة لأن تتولى السلطة الفلسطينية المسؤولية عن قطاع غزة كجزء من رؤيا حلّ الدولتين".

وأكد رئيس حزب العمل أنه يتعين على الفلسطينيين الامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها أن تمس باحتمالات التوصل إلى تسوية.

وأضاف يقول إن هناك مجالا للشروع في مفاوضات ذات مغزى على أساس مبادئ الأمن وترسيم الحدود أولا.

 و اتفقت مع الرئيس عباس على أنه توجد للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مصلحة مشتركة في احتواء تفشي منظمة داعش.

الجنايات الدولية

وفي غزة، طالب إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، من عباس التوجه فورا للانضمام إلى الجنايات الدولية من دون تأخير.

وقال هنية: "حينما عرض الرئيس على الفصائل أن توقع على هذه الوثيقة كلنا وقعنا عليها للمطالبة بالانضمام إلى ميثاق روما ويجب ألا يفلت الصهاينة المجرمون قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والرجال من عدالة الأرض".

وأضاف: "نحن لا ندعو للحرب ولا نتوجه للحرب ولكن إذا أرادها العدو فنحن لها".

وقال هنية "إن المقاومة وحدتنا والنصر وحدنا ولذلك الأولويات اليوم لا بد أن يعمل عليها الجميع حكومة وفصائل وشعبا ومؤسسات وفي مقدمتها الإعمار وإنهاء الحصار وفتح المعابر بشكل دائم دون أي مشاكل أو معيقات".

وأشار هنية إلى أن الاحتلال كان يضغط بقوة من أجل أن يتضمن الاتفاق شيئا من سلاح المقاومة وقدرات المقاومة.

وقال: "لا يمكن أن نساوم على سلاح المقاومة ولا يمكن لأحد أن يوقع على اتفاق فيه مس بحق شعبنا في المقاومة ولا يمكن أن نقبل أو توضع أي إشارة في أي اتفاق فيها ذكر للأنفاق أو لأي شيء يتعلق بحرية شعبنا ومقاومته في أن تمتلك كل وسائل الدفاع عن نفسها".

وتابع: "إن الحركة لا يمكن أن تقبل أو تتعامل مع أي قرار إقليمي أو دولي يمس سلاح المقاومة".

وأردف "سلاح المقاومة مقدس وإذا أرادوا أن ننزع سلاحنا فنحن نوافق بشرط أن ينزعوا سلاح المحتل وأن يخرج المحتل من فلسطين وأرضنا، فطالما هناك احتلال هناك مقاومة وصمود ومن حق الفصائل أن تمتلك ما يمكن لها أن تملكه".

 

أخبار ذات صلة:

فلسطينية-لإدخال-مواد-البناء-إلى-غزة" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">مباحثات فلسطينية لإدخال مواد البناء إلى غزة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان