رئيس التحرير: عادل صبري 02:48 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مؤسسات ذوي "الإعاقة" بغزة تطالب بمحاسبة إسرائيل "دوليا"

مؤسسات ذوي الإعاقة بغزة تطالب بمحاسبة إسرائيل دوليا

فلسطين تقاوم

العدوان الإسرائيلي على غزة.. أرشيفية

مؤسسات ذوي "الإعاقة" بغزة تطالب بمحاسبة إسرائيل "دوليا"

الأناضول 28 أغسطس 2014 12:08

طالبت مؤسسات ترعي ذوي الإعاقة في قطاع غزة، بمحاسبة إسرائيل دوليا، لاستهدافها مقراتها، خلال الحرب التي شنتها على القطاع ودامت لـ"51" يوما.

 

وقال سمير أبو جيّاب، رئيس جمعية المعاقين حركيا، في مؤتمر صحفي أقامته مؤسسات "ذوي الإعاقة"، على أنقاض الجمعية التي دمرتها الطائرات الإسرائيلية خلال الحرب، إن إسرائيل تعمدت استهداف المؤسسات التي ترعي أصحاب الاحتياجات الخاصة.

 


وأضاف:" خلال 51 يوما من الحرب الإسرائيلية لم تسلم مؤسسات ذوي الإعاقة، من القصف، والتدمير، وهذه جرائم حرب يجب أن تُحاكم إسرائيل عليها دوليا".


وأكد أبو جياب، أن خسائر جمعية المعاقين حركيا تجاوزت 200 ألف دولار.


ولم يقدم أبو جياب، خلال المؤتمر، معلومات حول عدد المؤسسات المتضررة، لكنه قال إن مؤسسات ذوي الإعاقة، لا تزال تواصل حصر الأضرار التي طالت عشرات المؤسسات الخاصة بتقديم الرعاية لآلاف الجرحى.


وبدوره، قال حمزة دَرْدَس، منسق شبكة ذوي الإعاقة، إنّ 11 شخصا من ذوي الإعاقة قتلوا، أثناء الحرب الإسرائيلية.


ودعا مصطفى عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة جمعية المعاقين حركيا، خلال المؤتمر كافة الجهات المتبرعة والمانحة الفلسطينية والعربية والدولية، إلى دعم احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، والمسارعة في بناء الجمعيات والمؤسسات التي تم قصفها.


وأكد عبد الوهاب، أن قطاع غزة، وبعد انتهاء الحرب الإسرائيلية، بحاجة إلى دعم إنساني، كبير خاصة دعم ذوي الإعاقات.


وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

 

وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.


أقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان