رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أكاديميون كويتيون: الشعب الفلسطيني بطل نصر غزة

أكاديميون كويتيون: الشعب الفلسطيني بطل نصر غزة

فلسطين تقاوم

احتفالات غزة بانتصار المقاومة

أكاديميون كويتيون: الشعب الفلسطيني بطل نصر غزة

الكويت - سامح أبوالحسن 27 أغسطس 2014 17:25

توالت ردود الفعل من السياسيين الكويتيين حول اتفاق وقف إطلاق النار الذي جري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأكدوا أن البطل الحقيقي في غزة هو الشعب الذي التف حول  المقاومة، لكن المقاومة كانت أسطورية، مبينين أن قصف غزة كان أمرا عاديا من قبل إسرائيل، والرد على تل ابيب كان خطا أحمر وقد تم كسره  الآن.

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا: رغم الثمن والمصاعب، حققت المقاومة الفلسطينية بقيادة حماس والجهاد في غزة وضعا ومعادلة جديدة، نجحت المقاومة في فك الحصار، مشيرا إلى أن غزة تستحق هذا الانتصار المشرف، فقد جاهدت وحضرت لمعركة تاريخية، ونتج عن الحرب فك للحصار عن القضية الفلسطينية وفتح لآفاق جديدة.

وأوضح الغبرا أن انتصار حماس يعني أنها نجحت في كسر حصار قاتل، يعني أنها أوقفت الهجوم البري الإسرائيلي، بقيت تهدد الحياة الإسرائيلية لآخر لحظة، مشيرا إلى أن غزة فتحت الباب لتأكيد معنى القوة والصمود في مواجهة الاحتلال، وبعد غزة ستكون معركة الضفة والقدس في ظل استعادة ثقة الفلسطينيين بقدراتهم.

وأضاف الغبرا: البطل الحقيقي في غزة هو الشعب الذي التف حول المقاومة، لكن المقاومة كانت أسطورية، مبينا أن قصف غزة كان أمرا عاديا من قبل اسرائيل، الرد على تل ابيب كان خطا أحمر وقد تم كسره الآن، وستتطور مع الوقت القدرة على الردع، مشيرا إلى أن حرب غزة ستترك أثرا بعيد الأمد على إسرائيل، وهذه بداية لمرحلة جديدة في القضية، لقد أعيد تأهيل مكانة المقاومة في المشروع الفلسطيني ، فلقد تثبت سلاح المقاومة بيد المقاومة، وهو سيزداد قوة وأثرا، هذا يعني حتما أن القاعدة العسكرية للمقاومة أصبحت ثابتة.

وبين أن شعور الفلسطينيين في غزة بالكرامة والعزة يظهر في نزول الناس للشارع الآن، واحتفالهم دليل ثقة، والعكس يقع في إسرائيل، الشعور بأن شيئ ا انكسر  في إسرائيل وفي غزة هذه ليست نهاية القصة، ستبقى المقاومة تستعد وتستعد، وسيرتفع الضغط على إسرائيل بخصوص الاستيطان والأرض والقدس والضفة والحقوق

وأكد الغبرا أن المقاومة اللغة التي تفهمها إسرائيل، لغة السلام أدت لاستيطان كل الأرض، لغة المقاومة قد تعيد التوازن، الاحتلال  أصل الشرور مشيرا إلى أن الانتصار في الحرب أو الهزيمة شعور وموقف وإرادة وخطة واستعداد، هذا الشعور يحيي غزة من رأسها إلى قدمها، وسيجدد المقاومة في بقية فلسطين.

فيما قال الإعلامي داهم القحطاني: المنتصر الحقيقي كان الشعب الفلسطيني الحر الذي تحمل وحده مسؤولية تناط بالأمة كاملة للتصدي للعربدة الصهيونية، مبينا أن المنتصر الحقيقي كان المجاهدين من سرايا القسام وباقي الفصائل المجاهدة الذين أعطوا العالم  تكتيكات لم تحدث منذ هزيمة الأمريكيين في فيتنام، مؤكدا أن إصرار الفلسطينيين على التحرر من قبضة الصهاينة كان واضحا رغم الجرائم التي قام بها جيش الخسة الصهيوني فقد ثبتوا فانتصروا.

ومن ناحيته قال الإعلامي محمد الوشيحي: أظن أن نتنياهو سيتلقى رسالة قصيرة حزينة مبللة بالدموع من بعض المسؤولين العرب، مفادها أن شعوبنا تحتفل بانتصار غزة، ولذا "نبوس أقدامكم لا توقفوا الحرب".

فيما قال الأكاديمي الدكتور على السند: انتصار غزة ليس مجرد فك الحصار، والنزول على شروط المقاومة، بل انتصار لإرادة ثابتة، تحيي في الأمة الأمل، بأنها قادرة على صنع الكثير، مشيرا إلى أن غزة مدينة صغيرة، فقيرة، ومحاصرة، لكنها خاضت حربا نيابة عن الأمة مع جيش من أقوى جيوش العالم، واستطاعت أن تملي شروطها عليه.

وبين السند أن انتصار المدينة الصغيرة غزة يكشف حالة التوهان والعجز التي تعيشها الأنظمة العربية التي تصرف المليارات على التسليح، وهي تتردى من ضعف إلى ضعف، مشيرا إلى أن طموح الصهاينة كان نزع سلاح المقامة مقابلا للهدنة، وقد تمت الهدنة ولم يعد الصهاينة يتحدثون عن نزع سلاح المقاومة.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان