رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مطار بن غوريون.. عنوان الإخفاقات الصهيونية في الحرب

مطار بن غوريون.. عنوان الإخفاقات الصهيونية في الحرب

فلسطين تقاوم

مطار مطار بن غوريون

مطار بن غوريون.. عنوان الإخفاقات الصهيونية في الحرب

وكالات 26 أغسطس 2014 12:44

أصبح مطار بن غوريون أحد رموز هذه المعركة بين المقاومة والاحتلال الصهيوني، حيث تحول لأحد أشكال التحدي التي استطاعت المقاومة من خلالها فرض معادلاتها في الاستنزاف والردع لاقتصاد الكيان.


وأقرت دوائر اقتصادية صهيونية بأن إيرادات مطار بن غوريون انخفضت بنسبة 26.4% حتى الآن؛ بسبب استهدافه من قبل المقاومة وتهديداتها لشركات الطيران بالهبوط فيه.

وأكدت صحيفة "معاريف" الصهيونية في عددها الصادر أمس، أن هذه خسائر أولية قابلة للزيادة المستمرة مع استمرار الحرب على غزة، وهي جزء من خسائر تشمل كافة المرافق الاقتصادية والحيوية في الكيان الصهيوني والتي يؤكد خبراء اقتصاد الاحتلال أنها أكبر بكثير مما تم إحصاؤه بشكل مباشر حتى الآن.

البحث عن مطارات بديلة


ويقول محمد بشار -وهو أحد العاملين في قطاع السياحة والسفر- إنّه بات مشهدا مألوفا أن تشاهد في مطارات العالم وعلى لوحات إعلان الرحلات كلمات "إلغاء أو تأجيل" بجوار الرحلات المتجهة إلى الأرض المحتلة، وهو ما خلق خلال الأسابيع الأخيرة حالة إرباك شديدة.

وأضاف: "لقد أصبحت سمعة هذا المطار سيئة كما مطارات المناطق المضطربة في العالم، وهي أول مرة منذ قيام الكيان يستهدف فيها هذا المطار ويتعطل جزئيا عن العمل".

وأشار إلى أنَّ الفترات الأخيرة شهدت نموا متزايدا في تحويل المسافرين لرحلاتهم من مطار بن غوريون لمطار الملكة علياء الدولي في الأردن، ومن ثم يتوجهون برا إلى الأراضي المحتلة، وهذه ضربة معنوية كبيرة للكيان تضاف للخسائر الاقتصادية المترتبة على ذلك.

ونوه إلى أن سقوط الطائرة الماليزية بصاروخ طائش فوق أوكرانيا في أوج هذه الحرب تسبب بأذى كبير لمطار بن غوريون، حيث تحولت دعاية الاحتلال لشركات الطيران بأن صواريخ المقاومة غير دقيقة ولا تصيب الطائرات إلى سبب لوقف الرحلات بعد أن تسبب صاروخ عشوائي خلال قتال المعارضة والجيش الأوكراني بكارثة.

فقدان الثقة بادعاءات الكيان


ويشير محمد أبو مطر من فلسطينيي الداخل والذي اعتاد السفر من مطار بن غوريون أنه لم يسبق له أن شاهد المطار بهذه الحالة من قبل، فمشهد الانخفاض الملحوظ في حركة التنقل من خلال المطار لا تخطئها العين.

وأضاف: "تقوم سلطات الاحتلال بحملات ترويج كبيرة من أجل أن تظهر أن كل شيء على ما يرام، ولكن لم يعد لادعاءات الاحتلال مصداقية حتى لدى اليهود ممن باتوا على قناعة بأن حكومتهم تكذب عليهم في كل شيء".

وأشار إلى أن الوضع زاد سوءا في المطار عقب سقوط أحد صواريخ المقاومة في منزل مجاور للمطار في مدينة ايهود، وصاروخ على أحد أسوار المطار.

ويقول الموطن محمد شداد من مدينة طولكرم، إنه ومنذ بداية هذه الحرب وعقب إعلان المقاومة عن استهداف المطار؛ تغيرت حركة الطائرات في المطار، فأصبحت تحلق في سماء طولكرم ثم تتجه للهبوط من ناحية الضفة بالمطار على اعتبار أنه خط بديل آمن.

وأضاف: أصبحنا نسمع بشكل مستمر أزيز الطائرات، علما أن هذا لم يكن موجودا قبل الحرب، ورغم الإزعاج يشعر المواطنون بالسعادة لأن هذا أحد مؤشرات تشويش المقاومة لأجواء الاحتلال. 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان