رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الاحتلال يدمر المركز التجاري الوحيد في رفح

الاحتلال يدمر المركز التجاري الوحيد في رفح

فلسطين تقاوم

آثار العدوان الإسرائيلي على غزة

الاحتلال يدمر المركز التجاري الوحيد في رفح

الأناضول 24 أغسطس 2014 11:27

تسبب تدمير الطائرات الحربية الصهيونية الليلة الماضية لمبنى "السوق التجاري المركزي"، وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بخسائر فادحة للتجار.

ويضم المبنى أكثر من 50 متجرا، وصالة لإقامة الأفراح، ومقهى، وعدد من مكاتب "المحامين والاطباء والمؤسسات التعليمية".

وحوّلت نحو ست صواريخ، أطلقتها طائرات إسرائيلية، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، المبنى المكون من خمسة طوابق، على مساحة 1000 متر مربع، لكومة من الركام.

وتعرض الطابق العٌلوي من المركز في وقت سابق لقصف من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية.

وأوضح بيان صادر عن بلدية رفح، إن الخسائر المترتبة على تدمير المركز، لا تقل عن 10 مليون دولار أمريكي.

وقال التاجر زهير أبو طه (52عامًا)، إنه تكبد خسائر تصل إلى نحو 700 ألف دولار، جراء تدمير 20 محلا يمتكلها داخل المركز لبيع الأحذية.

وأضاف الأناضول للأنباء:" لم نتوقع أن يقصف هذا المجمع التجاري الضخم، الذي يُعد المركز الوحيد في رفح، ويضم عشرات المحال التجارية".

وأوضح أن نحو 500 عائلة تعتاش من وراء هذا المركز.

وأشار إلى أن القصف أهلك كميات كبيرة جدا من الملابس والأحذية والبضائع، الخاصة بموسمي "عيد الفطر"، و"افتتاح العام الدراسي".

وأوضح أن هذه البضائع لم تبع بسبب الحرب الإسرائيلية التي تشنها إسرائيل على غزة، منذ السابع من شهر يونيو/حزيران الماضي، حيث لم يحتفل السكان بعيد الفطر، كما تم تأجيل افتتاح العام الدراسي، الذي كان يفترض أن يبدأ اليوم الأحد.

وقال:" هناك كميات كبيرة جدا من بضائع العيد والموسم الدراسي، متكدسة في المحال ولم تُبع أو ندفع ثمنها للتجار، وكنا ننتظر انتهاء الحرب لبيعها، والقصف أتى على كل شيء، وحرق كافة السلع المخزّنة، وحول المركز لأثر بعد عين، وكأن زلزالاً قد ضربه".

وأشار أبو طه إلى أن المركز يعتبر "عنوان مدينة رفح"، حيث لا يوجد مركز غيره فيها، مضيفا:"بعد تدميره ستُصاب رفح بالشلل كامل".

وقال:" إسرائيل تهدف لاستهداف الناس في أرزاقهم، والضغط عليهم، كي يضغطوا بدورهم على المقاومة الفلسطينية، لكن هيهات لهم فهذا لن يحدث، على الرغم من أننا شعب نحب السلام".

ولا يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للتاجر، رضوان الطويل (57عامًا)، مالك "مطبعة الهيثم" التي دمرت هي الأخرى بالكامل.

وقال رضوان لوكالة الأناضول للأنباء الأناضول:" عُمْرُ مطبعتي 11عامًا، ولم أتوقع يوما، أن يتم قصفها من قبل الطائرات الإسرائيلية".

ونوه الطويل إلى أن خسائره المالية تزيد عن 200 ألف دولار أمريكي.

وقال:" أمتلك 6 آلات، كل آلة منها يبلغ ثمنها 25 ألف دولار".

واستأنف الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي مهاجمة أهداف فلسطينية في غزة، ردا على ما قال إنه "اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل"، وهو ما نفته حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، متهمة إسرائيل بـ"البحث عن عن مبررات لاستئناف عدوانها".

وفي وقت سابق من مساء السبت، قصفت المقاتلات الإسرائيلية بناية سكنية مكونة من 11 طابقا في حي الرمال الجنوبي جنوبي مدينة غزة؛ ما أدى لتدميرها بشكل كامل، وتعرض عشرات المنازل المحيطة بها إلى أضرار جزئية.

وارتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية، إلى 2109 شهداء، بينهم 566 طفلا، فضلا عن إصابة 10621 آخرين.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان