رئيس التحرير: عادل صبري 09:20 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

استشهاد 11 فلسطينيًا..وحماس ترد: إسرائيل لن تنعم بالأمن

استشهاد 11 فلسطينيًا..وحماس ترد: إسرائيل لن تنعم بالأمن

فلسطين تقاوم

القصف الإسرائيلي لم يستثني الأطفال

بعد انهيار التهدئة

استشهاد 11 فلسطينيًا..وحماس ترد: إسرائيل لن تنعم بالأمن

وكالات 20 أغسطس 2014 07:59

استأنفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة بسلسة غارات أدت إلى استشهاد 11 فلسطينيا على الأقل بينهم 4 أطفال، منذ انهيار التهدئة المؤقتة مساء أمس الثلاثاء.

من جانبه، حمل عزت الرشق القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"،  أمس إسرائيل مسؤولية تجدد العنف مرة أخرى، محذراً إسرائيل من أنها "لن تنعم بالأمن" بعد تجدد القتال بين الطرفين، إثر انقضاء تهدئة ليوم واحد من دون التوصل لاتفاق.


وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكرى لحماس، أن إسرائيل فتحت على نفسها "بابا إلي الجحيم" وتوعدت باستهداف مطار بن جوريون الدولي قرب تل أبيب بنيران الصواريخ.

وتحدثت تقارير إعلامية عن محاولة إسرائيلية اغتيال محمد ضيف قائد كتائب القسام في ضربة جوية بمدينة غزة.

ولم يتضح ما إذا كان ضيف قد نجا من الضربة التي قتلت زوجته وابنته.

ويتصدر الضيف -الذي نجا من هجمات اسرائيلية سابقة- قوائم المطلوبين في اسرائيل لسنوات، ومن المعتقد أنه حاليا القائد خلف الكواليس لحملة حماس ضد اسرائيل.

وقال مسؤولون فلسطينيون بقطاع الصحة إن الضربة الجوية الإسرائيلية على منزل في مدينة غزة أدت إلى استشهاد ثلاثة اشخاص لكنهم لم يقدموا أي تفاصيل بشان القتيل الثالث.

ولم يقدم جيش الاحتلال أى تفاصيل عن الأهداف في حوالي 30 هجوما في أنحاء متفرقة من قطاع غزة قائلا أنها شنت ردا على اطلاق صواريخ على اسرائيل.

وبالاضافة إلي الشهداء الثلاثة أستشهد 8 فلسطيين آخرين في الغارات الجوية الاسرائيلية في انحاء غزة.

ولم ترد تقارير عن إصابات لكن الشظايا المتطايرة الحقت أضرارا بسيارة في تل ابيب كما لحقت اضرار بمبنى في جنوب اسرائيل. واسقطت منظومة القبة الحديدية الاسرائيلية للدفاع الجوي بعض الصواريخ.

وأنهى العنف فترة هدوء استمرت 10 أيام منذ اول هدنة تم التوصل اليها بوساطة مصرية بعد حوالي شهر من تفجر الحرب في الثامن من يوليو .

واستدعت إسرائيل مفاوضيها من محادثات الهدنة في القاهرة أمس، متهمة الفصائل الفلسطينية في غزة بخرق الهدنة باطلاق صواريخ قبل ثماني ساعات من موعد نهايتها، تاركة مصير الجهود التي ترعاها مصر لتأمين وقف دائم لاطلاق النار في مهب الريح.

وانسحب المفاوضون الفلسطينيون من المحادثات في وقت لاحق ملقين بالمسؤولية على اسرائيل في فشلها. وقال عزام الأحمد رئيس وفد التفاوض الفلسطيني "كان هناك قرار مبيت بإفشال المفاوضات وبانهيار التهدئة من الجانب الاسرائيلى."

ورافضًا هذا الاتهام قال مارك ريجيف وهو متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اطلاق الصواريخ من غزة "جعل مواصلة المحادثات غير ممكنة."

وأضاف قائلا "عملية القاهرة بنيت على وقف شامل وكامل لجميع الاعمال العدائية ولهذا عندما اطلقت صواريخ من غزة فان ذلك لم يكن فقط خرقا واضحا لوقف اطلاق النار بل دمر ايضا الفرضية التي قامت عليها المحادثات."

وفي وقت سابق وصف ريجيف ضربة صاروخية استهدفت مدينة بئر السبع في جنوب اسرائيل يوم الثلاثاء بانها "انتهاك خطير ومباشر لوقف اطلاق النار". وقال متحدث عسكري انه ردا على رشقات الصواريخ هاجم الجيش الاسرائيلي "اهدافا للارهاب في ارجاء قطاع غزة."

وأمر نتنياهو المفاوضين الاسرائيليين في المحادثات غير المباشرة في مصر بالعودة فورا.

وقالت حماس أنها أطلقت 40 صاروخا على الاقل نحو إسرائيل بعد الضربة الجوية الاسرائيلية القاتلة مستهدفة القدس ومنطقة تل ابيب بما في ذلك مطار بن جورين. وقال مسؤول أمني اسرائيلي انه لم يحدث أي تعطيل للنشاط في المطار.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان