رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حاجز بيت فوريك شرق نابلس.. ميدان المواجهة الأسبوعي

حاجز بيت فوريك شرق نابلس.. ميدان المواجهة الأسبوعي

وكالات 17 أغسطس 2014 13:24

تحول مدخل بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية، الرئيسي إلى ساحة اشتباك أسبوعية، تظهر مدى عشق الفتية والشبان لأيام المواجهات الضخمة مع الاحتلال، رغم سنوات الكبت والحرمان من ممارسة أشكال النضال المختلفة.


كانت الساعة قد دقت الخامسة من عصر يوم الجمعة الماضى، عندما تجمع الشبان في جهتين متقابلتين على جانبي حاجز بيت فوريك العسكري، الذي أخلاه الاحتلال منذ سنوات، فيما تمركزت دوريات الاحتلال تراقب عن بعد هذه التجمعات.

مرت دقائق حتى تقدم الشبان من جهة البلدة باتجاه تمركز دوريات الاحتلال ليبدأ إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، ويعقب ذلك مشاركة جموع الشبان من الجهة الثانية، حتى تحولت المنطقة إلى ميدان للاشتباك استمر ثلاث ساعات متواصلة.

كانت حصيلة المواجهات 15 إصابة، بينها 4 إصابات بالرصاص الحي والبقية بعيارات مطاطية، فيما استقبلت مشافي نابلس مصابي الرصاص الحي، وعولج البقية في عيادة طبية في البلدة.

 

ساحة مواجهات مستمرة

 

ولم تكن هذه الجمعة الوحيدة التي تشهد فيها منطقة الحاجز مواجهات، فقد كانت الجمعة التي سبقتها مواجهات امتدت من ساعات الظهر حتى الغروب، كما اندلعت مواجهات في أيام متفرقة من الشهر.

واللافت أن جرحى المواجهات لم يقتصر على سكان بلدة فوريك، فقد أصيب شبان من مدينة نابلس ومخيمي بلاطة وعسكر وبلدة بيت دجن.

ويقول ثائر حنني، عضو جبهة التحرير العربية، وأحد نشطاء البلدة أن بيت فوريك حاضرة في كل ميادين النضال الوطني منذ إيام الانتداب البريطاني، وأضحى يطلق عليها فلوجة فلسطين من كثرة إنخراط شبابها بالعمل المقاوم خلال الانتفاضة.

ويضيف أن فعاليات عديدة شهدتها البلدة خلال العدوان على غزة، كانت تنتهي دوما بمواجهات على حاجز البلدة، الذي كان كابوسًا على مواطني قرى شرق نابلس على مدار سنوات الانتفاضة.

ورصد "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" خلال الشهرين الماضيين اعتداءات عديدة من قبل مستوطني ايتمار في أراضي بلدة فوريك، شملت إحراق محاصيل زراعية في منطقة جبل جدوع وإطلاق النار على رعاة أغنام ومزارعين.

مشكلة في المستلزمات الصحية
 

ويقول الناشط  الجامعي محمود مليطات، إن البلدة شهدت على مدار الأسابيع الاخيرة مواجهات عنيفة أوقعت عشرات الإصابات، ما كشف عن مشكلة في توفير المستلزمات الصحية في عيادة صحة البلدة، وهو ما جعل الأصوات تتعالى لحلها سريعا، ولو بشكل محلي بعيدًا عن الإطار الرسمي.

وتعد بيت فوريك أكبر تجمع ريفي في محافظة نابلس بتعداد سكاني 14000 نسمة، وتم مصادرة مساحات واسعة من أراضيها، لصالح مستوطنة إيتمار التي سيطرت على 7 جبال وتلال شرقي مدينة نابلس.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان