رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في كل بيت وحارة.. المقاومة لعبة أطفال فلسطين

في كل بيت وحارة.. المقاومة لعبة أطفال فلسطين

فلسطين تقاوم

اطفال غزة لم يكسرهم العدوان

في كل بيت وحارة.. المقاومة لعبة أطفال فلسطين

وكالات 16 أغسطس 2014 11:39

بعد الإنجازات النوعية غير المسبوقة التي حققتها المقاومة خلال العدوان الأخير على غزة، أصبحت المقاومة لعبة الأطفال في فلسطين وخارجها، وأصبح المقاومون قدوتهم الذين يسيرون على نهجها في ألعابهم وزيّهم.

ورغم أن أطفال غزة نالتهم حصة كبيرة من وحشية الاحتلال وتدميره خلال العدوان على غزة، فمن لم يقض شهيدا منهم، أو من لم يصب، أو لم يشرّد من منزله مع عشرات آلاف النازحين.. كان إمّا يتسمر مع ذويه أمام الاذاعات وشاشات التلفاز لمشاهدة الأخبار.. أو اللعب لعبة "المقاومين والصهاينة" في الحواري تحت القصف.. أو البكاء في أحضان ذويهم التماسا للحظة أمان.

وانعكست آثار العدوان على غزة في سلوكيات الكثير من الأطفال في غزة وخارجها، وكأن ما أفرزته الحرب من جرأة الطواقم الصحفية والمسعفين وبطولات المقاومين رسّخت في أذهانهم الصغيره مفاهيم جديدة انعكست في ألعابهم.

وانتشرت فيديوهات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لأطفال استوحوا في ألعابهم أساليب المقاومة في حربها مع الاحتلال.. مجموعة أطفال تحارب الأعداء -وهم مجموعة أطفال آخرين قد يكونوا اخوانهم أو أقاربهم-  وتطلق النار عليهم من مسافة صفر، آخرون عبروا عن عشقهم للملثم " أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام" وارتدوا لثاما شبيها له.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان