رئيس التحرير: عادل صبري 04:16 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة.. قتل مؤجل للغزيين

القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة.. قتل مؤجل للغزيين

فلسطين تقاوم

قنابل اسرائيلية

القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة.. قتل مؤجل للغزيين

وكالات 15 أغسطس 2014 08:39

سلّط حادث مقتل5 أشخاص، بينهم خبيران من هندسة المتفجرات وصحفيان (أحدهم إيطالي الجنسية والآخر فلسطيني)، مساء أمس الأول الأربعاء، الضوء على ظاهرة القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة في قطاع غزة.

وكان من بين القتلى صحفيان يعملان في وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، يصوران عملية تفكيك خبراء متفجرات فلسطينيين لصاروخ أطلقته طائرة حربية على غزة، ولم ينفجر.


وتواصل دائرة "هندسة المتفجرات"، إتلاف كميات كبيرة من الصواريخ، والقذائف والقنابل الإسرائيلية، التي أُطلقت على قطاع غزة، خلال الحرب، ولم تنفجر.


وأطلقت إسرائيل خلال هجومها على قطاع غزة، كميات كبيرة من الصواريخ، والقنابل، والقذائف المدفعية بمختلف الأحجام والأنواع، والتي لم ينفجر بعضها.


وقال بيان نشره الجيش الإسرائيلي أمس الخميس، إنه نقل لقواته العاملة في القطاع 4.8 مليون طلقة للأسلحة الخفيفة والرشاشات، و43 ألف قذيفة مدفعية و39 ألف قذيفة دبابة.


وأضاف البيان أن الجيش استخدم أكثر من 60% من هذه الذخائر خلال الحرب بما مجموعه 5 آلاف طن من الذخائر بتكلفة تصل إلى 2-4 مليار شيقل (الدولار 3:44 شيقل).


وقال الضابط محمد مقداد، المسؤول في الدائرة :"نجمع مخلّفات العدوان الإسرائيلي على القطاع، وكافة الأجسام المشبوهة في الأماكن التي دخلتها إسرائيل".


وأضاف مقداد:"يتعامل خبراء هندسة المتفجرات مع كافة الأجسام والمهمات التي يُبلغ عنها المواطنون بقدر الإمكان، وحتى الآن تعاملنا مع عدد كبير من القنابل الُمسقطة غير المتفجرة من الطائرات الحربية التي أُطلقت على المنازل والأراضي الزراعية".

ولفت إلى أن أوزان القنابل تتراوح ما بين 250 كليوجرام إلى 1 طن.

وقال : "تعاملنا مع عبوات غير منفجرة، منها قذائف مدفعية من عيار 195، وقذائف إنارة، وصواريخ أطلقتها طائرات بدون طيار، وصواريخ من طائرات مروحية، تعرف باسم (هلفير أل جي أم 114)".

وأشار مقداد " إلى أنهم عثروا على قنبلة من نوع "أم كي 82"، بها رأس متفجر يزيد وزنه عن "250 كيلوجرام"، مضيفا:"نحاول أن نفك الرأس المتفجر أو الصاعق الذي يؤدي لانفجار القنبلة".

ووأكد مقداد، أنهم يواجهون مخاطر كبيرة تتهددهم خلال عملهم، حيث يقول:" المخاطر كبيرة، والإمكانيات محدودة".

ويضيف:" الدائرة تمتلك القليل من المعدات، ويفكك المهندسون القنابل والصواريخ بإمكانيات بدائية، مثل (الزرادية-الكماشة)، والمفك، وغيرها من الأدوات البسيطة ".

 وختم حديثه قائلا:" نهدف رغم قلة الإمكانيات إلى درء الأذى عن الناس".

وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من الشهر الماضي، تسببت في سقوط 1961 شهيدا وإصابة قرابة عشرة آلاف آخرين، فضلاً عن تدمير وتضرر 38086 منزلاً سكنيًا، ومقرات حكومية، ومواقع عسكرية في غزة، بحسب أرقام رسمية فلسطينية.

وبين الشهداء 470 طفلا و343 امرأة و 88 مسنًا بالإضافة إلى صحفي إيطالي، ومن بين الجرحى 3084 طفلاً، و1970 امرأة، و368 مسنًا.

وبينما أسفرت هذه الحرب عن مقتل 64 عسكرياً و3 مدنيين إسرائيليين، وإصابة حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، حسب بيانات رسمية إسرائيلية، فيما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.

 

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان