رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تاريخ الحروب اﻹسرائيلية على غزة

تاريخ الحروب اﻹسرائيلية على غزة

فلسطين تقاوم

آثار العدوان الإسرائيلي على غزة

تاريخ الحروب اﻹسرائيلية على غزة

10 أغسطس 2014 10:57

تعددت الحروب الصهيونية على قطاع غزة، منذ عام إعلان آرئيل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق خروج قوات الاحتلال منه، بدايات الألفية الثالثة، ووصلت لـ 4 حروب، كانت نتيجتها واحدة انتصار معنوي للمقاومة الفلسطينية، وسط وقوع خسائر جمة بين المواطنين الغزاويين خصوصا النساء والأطفال.

الحرب في غزة


 

2006

عملية أمطار الصيف

عدد الصواريخ الفلسطينية: 1700

الشهداء الفلسطينيين: أكثر من400

القتلى الإسرائيليين: 7

سبب العملية: بدأت في يونيو 2006 بعد اختطاف حركة حماس الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في غارة على حدود قطاع غزة. حدث الاختطاف وسط التوترات المتصاعدة التي أعقبت وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل في غزة عام 2005. وتحفزت العملية بسقوط العديد من صواريخ كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، على إسرائيل. واستمرت العملية لاحقا تحت مسمى عملية "غيوم الخريف”.

أهداف صواريخ حماس: بلدة سديروت الإسرائيلية هي الهدف الرئيسي، وتم ضرب مدينة عسقلان أيضا.

نوع الصواريخ: القسام 3

المدى: 10 كيلومترات

العملية الإسرائيلية: دخلت القوات الإسرائيلية خان يونس للبحث عن شاليط على أمل الإفراج عنه وبعدما فشلت في تحقيق ذلك، شنت غزو شامل على القطاع.


 

نهاية العدوان: وافقت إسرائيل على الانسحاب ووقف إطلاق النار في 26 نوفمبر، رغم عدم الإفراج عن شاليط.


 


 


 

2008

عملية الرصاص المصبوب

عدد الصواريخ الفلسطينية: 750

الشهداء الفلسطينيين: 1400

القتلى الإسرائيليين: 13

سبب العملية: بدأت عملية "الرصاص المصبوب" في ديسمبر 2008 بعد 6 أشهر من وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل. فقد أعلنت إسرائيل نهاية الهدوء المؤقت قبل يوم واحد فقط من انقضاء اتفاقية وقف إطلاق النار رسميا، في إشارة إلى احتمال البدء بعدوان صهيوني جديد على غزة. وبعد استشهاد فلسطيني نتيجة إطلاق النار من جانب إسرائيل، ردت المقاومة وأطلقت نحو 20 صاروخا على إسرائيل.

وأعقب ذلك شن إسرائيل عملية عسكرية موسعة أطلقت عليها "الرصاص المصبوب”.

أهداف صواريخ حماس: وصلت صواريخ التي أطلقت من غزة إلى مدينتي أسدود وبئر السبع وكان هذا أول مرة تضرب فيهما البلدتان بصواريخ المقاومة.

نوع الصواريخ: جراد

المدى: 20 كيلومتر

العملية الإسرائيلية: غارات جوية ضد المدنيين والأفراد والمعدات اﻷمنية التابعة لحماس، وكذلك المنشآت اﻷخرى في قطاع غزة، أعقبتها عمليات برية يوم 3 يناير.

نهاية العدوان: وسط الضغوط الدولية، نتيجة العدد الكبير للشهداء بعضهم نساء وأطفال، أعلنت إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد والذي استخدمته كاختبار لرؤية ما إذا كانت حماس ستتوقف عن إطلاق الصواريخ. ولم تلتزم إسرائيل بذلك وخططت لعملية لإعادة نشر قواتها في غزة مدعية أن حركة حماس لم توافق على "الهدوء مقابل الهدوء". وفي حين أن حماس التزمت بالتهدئة وأعلنت أنها ستكتفي بالرد على العدوان فقط، تصاعدت الهجمات بين حماس وإسرائيل، إلى أن اتفق الجانبان على الهدنة بعد أيام. وأفادت تقارير لاحقة بأن الولايات المتحدة وعدت إسرائيل بالمساعدة في وقف تهريب الأسلحة إلى غزة.


 


 


 

2012

عملية عامود السحاب

عدد الصواريخ الفلسطينية: 1500

الشهداء الفلسطينيين: أكثر من 112

القتلى الإسرائيليين: 6

سبب العملية: بدأت العملية، التي استمرت 8 أيام، باغتيال إسرائيل لنائب قائد كتائب القسام أحمد الجعبري ما استدعى ردا قويا من قبل المقاومة فتزايدت عملية إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية، بمعدل أكثر من 100 صاروخ يوميا طيلة الثمانية أيام. وعزت إسرائيل أسباب عدوانها إلى التوترات المتفاقمة الناجمة عن ضرب صاروخ مضاد للدبابات مركبة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من الحدود، ما أسفر عن إصابة 4 جنود إسرائيليين.

أهداف صواريخ حماس: ﻷول مرة في غضون 20 عاما، تم استهداف تل أبيب، كما تم إطلاق صاروخ آخر على القدس المحتلة.

الصاروخ: فجر 5

المدى: 75 كيلومتر

العملية الإسرائيلية: بدأ العدوان بضربة دقيقة استهدفت أحمد الجعبري، القيادي العسكري في حركة حماس. وقالت إسرائيل إنها ضربت 1500 موقع تابع لحماس، بينهم حوالي 1000 من قاذفات الصواريخ تحت اﻷرض.

نهاية العدوان: وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار بعدما شعرت أنها ردعت قدرات حماس الصاروخية. وتطابقت اتفاقية التهدئة بتلك التي تم إبرامها خلال عملية الرصاص المصبوب، حيث لم يحصل الجانبان على مكاسب بخلاف نهاية العنف. ووعدت الولايات المتحدة أيضا بمزيد من المساعدة العسكرية لإسرائيل من أجل قبول الوساطة المصرية. واتفق الجانبان في اتفاقية وقف إطلاق النار على إجراء مفاوضات حول القيود المفروضة على البضائع والحركة داخل قطاع غزة بالإضافة إلى تهريب اﻷسلحة.


 


 


 

2014

عملية الجرف الصامد

عدد الصواريخ الفلسطينية: أكثر من3000

الشهداء الفلسطينيين: أكثر من1800

القتلى الإسرائيليين: 66

سبب العملية: بدأت إسرائيل عمليتها ضد أعضاء حماس بعد اختطاف وقتل 3 مستوطنين صهاينة، بدون أن تعرف من وراء عملية الخطف حتى اﻵن، وبعدها صعّدت إسرائيل ونقلت المواجهة لغزة ما استدعى ردا من حماس بإطلاق صواريخها على إسرائيل. وفي يوم 8 يوليو 2014 أعلنت إسرائيل شن عملية موسعة أطلقت عليها "الجرف الصامد”.

أهداف صواريخ حماس: تم إطلاق الصواريخ على تل أبيب والقدس وشمال مدينة الخضيرة.

نوع الصواريخ: إم 302

المدى: +150 كيلومتر

العملية الإسرائيلية: شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على غزة يوم 8 يوليو، مع احتشاد حوالي 70 ألف جندي إسرائيلي على الحدود. لم يكن أهداف العدوان الصهيوني واضح وزعمت إسرائيل في وقت لاحق أن الأوامر موجهة لجنودها منذ البداية بتدمير أنفاق حماس التي استخدمتها الحركة للتسلل إلى جنوب إسرائيل ومهاجمة قواتها المرابطة على تخوم غزة. وتصاعدت العملية حتى اشتملت على توغل قوات الاحتلال في المناطق الحدودية في غزة مع نشر الدبابات وتفاقم الهجمات الجوية، إلى أن تسببت ضربة على مصنع الطاقة الوحيد في القطاع بقطع الكهرباء عن جل مدينة غزة.

نهاية العملية: تم التوصل لهدنة إنسانية مدتها 72 ساعة توسطت فيها مصر والوﻻيات المتحدة، لكن تم انتهاكها سريعا من إسرائيل، مثلها مثل هدنات سابقة تم التوصل إليها، وتوغلت إسرائيل في منطقة بشرق رفح جنوب غزة، وأسرت كتائب القسام من القوة المتوغلة ضابطا إسرائيليا لم يعرف مصيره بوضوح فيما أعلنت إسرائيل مقتله في وقت لاحق.


المصدر: صحيفة "ناشيونال بوست" الكندية

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان