رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

التعنت الإسرائيلي يهدد مباحثات التهدئة في غزة

التعنت الإسرائيلي يهدد مباحثات التهدئة في غزة

فلسطين تقاوم

اثار العدوان الصهيونى على غزة

التعنت الإسرائيلي يهدد مباحثات التهدئة في غزة

وكالات 10 أغسطس 2014 07:07

قال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية قتلت فلسطينيا وأصابت سبعة آخرين اليوم، في ثالث يوم من تجدد العدوان، بينما باتت الشكوك تظلل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في الهجوم الذي بدأ على غزة منذ أكثر من شهر.


ومازالت مواقف الطرفين على ما يبدو متفاوتة بشكل كبير، وهدد رئيس الوفد الفلسطيني أمس السبت بالانسحاب من المحادثات إذا إذا لم توافق إسرائيل على العودة إلى المفاوضات التي تتوسط فيها مصر دون وضع شروط.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس إن "فرص نجاح مفاوضات القاهرة ضئيلة جداً في ظل المماطلة الإسرائيلية والاحتلال يرتكب حماقة كبيرة في حال استمراره في هذا السلوك."

ومن المرجح أن تناقش حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأزمة خلال جلستها الأسبوعية في وقت لاحق اليوم.

وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يائيل شتاينز للقناة العاشرة الإسرائيلية أمس، "نحن أمام مفترق طرق. وخلال يومين أو ثلاثة سنرى إن كنا سنتجه يسارا نحو التوصل لاتفاق أم يمينا نحو التصعيد."

وأدت غارة جوية شنتها إسرائيل قبل فجر اليوم إلى استشهاد رجل وأصابت سبعة ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 1915 منذ شن الهجوم الإسرائيلي لوقف إطلاق الصواريخ في الثامن من يوليو تموز.

ويقول المسؤولون في غزة إن معظم الفلسطينيين الذين استشهدوا من المدنيين .

وقالت إسرائيل إن 64 من جنودها وثلاثة مدنيين قتلوا في الحرب.

وأثار سقوط عدد كبير من الشهداء المدنيين والحاق الدمار بالقطاع أثناء العملية العسكرية الإسرائيلية قلقا دوليا خلال الشهر المنصرم.

واستشهد 14 فلسطينيا في غارات جوية إسرائيلية منذ تجدد القتال بعد انتهاء هدنة استمرت ثلاثة أيام يوم الجمعة.

وأطلقت المقاومة أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل دون أن يسبب ذلك أضرارا أو ضحايا.

وقال مسعفون في غزة إن صبيا عمره عشر سنوات وفتاة عمرها 13 عاما كانا ضمن تسعة شهداء أمس.

ولم تحقق مصر التي يدعمها وسطاء أمريكيون وأوروبيون تقدما ملحوظا في سبيل تمديد الهدنة التي انتهت يوم الجمعة.

ولم يظهر ما يشير إلى إحراز تقدم دبلوماسي في مصر أمس السبت.

وقال عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني "نحن سنغادر غدا القاهرة إذا تأكد لنا أنهم لن يعودوا إلا بشروط ."

وتتوسط مصر في المحادثات لكنها تجتمع مع كل طرف على حدة.

وتتمثل النقطة الشائكة في مطلب إسرائيل بالحصول على ضمانات بأن حماس لن تستخدم اي امدادات يتم ارسالها إلى غزة لاعادة البناء في حفر المزيد من الانفاق التي يستخدمها مقاتلون فلسطينيون للتسلل إلى إسرائيل.

وتقاوم إسرائيل تخفيف الحصار على غزة وتشتبه في ان حماس قد تعيد تزويد نفسها بأسلحة من الخارج.

وقال أبو زهري إن إسرائيل رفضت معظم المطالب الفلسطينية. وأضاف أن الفلسطينيين يريدون موافقة إسرائيل من حيث المبدأ على رفع الحصار عن غزة والإفراج عن أسرى والسماح بفتح ميناء بحري.

وقال أبو زهري "لا عودة إلى الوراء والمقاومة ستستمر...لا تنازل عن أي من مطالبنا."

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان