رئيس التحرير: عادل صبري 12:04 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عضو بالوفد الفلسطيني: سنغادر القاهرة إذا لم نجد جدية من إسرائيل

عضو بالوفد الفلسطيني: سنغادر القاهرة إذا لم نجد جدية من إسرائيل

فلسطين تقاوم

الوفد الفلسطيني في القاهرة - ارشيفية

عضو بالوفد الفلسطيني: سنغادر القاهرة إذا لم نجد جدية من إسرائيل

10 أغسطس 2014 04:05

قال بسام الصالحي، عضو الوفد الفلسطيني المفاوض بالقاهرة، إن الوفد سيغادر مصر، اليوم الأحد، إن "لم يكن هناك حضور للوفد الإسرائيلي وتأكيد على مفاوضات جدية".

 

و أوضح الصالحي "اليوم الأحد سيكون هناك ترتيب حاسم (لم يوضحه)، علي ضوء هذا الترتيب إذا لم يكن هناك حضور لوفد اسرائيلي وتأكيد علي مفاوضات جدية سنغادر القاهرة".

 

وحول إطلاع الجانب المصري علي هذه الترتيبات وقرار المغادرة، أضاف عضو الوفد الفلسطيني: "سيكون الأمر بالتشاور مع الأخوة المصريين"، موضحا أن "الجانب المصري مطلع ويعرف مدي حرصنا على إنجاح هذه المفاوضات وهو يعرف أيضا أن الطرف الاسرائيلي يحاول الإبتزاز لنا ولمصر ونحن نرفض ذلك".

 

وتابع قائلا: "نحن قررنا.. الأحد يوم حاسم ويتوقف الأمر علي سلوك الجانب الإسرائيلي".

 

وصباح أول أمس الجمعة، توقفت المفاوضات غير المباشرة، التي ترعاها مصر، بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، منذ نحو أسبوع، مع انتهاء هدنة الـ72 ساعة التي نجحت القاهرة في التوصل إليها بين الجانبين.

 

 ورفض الوفد الإسرائيلي استئناف هذه المفاوضات، أمس السبت، بسبب العطلة اليهودية، وسط غياب إشارات واضحة حول إمكانية استئنافها اليوم الأحد .

 

وفي تصريح سابق يوم أمس، حرص عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) وأحد أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض بالقاهرة، موسى أبو مرزوق، على ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية حدوث تغيير في المواقف خلال الساعات القادمة، قائلا: "لم نبلغ رسميا بموعد جديد للمفاوضات، لكني أتوقع استئنافها غدا (اليوم الأحد) بحضور الوفد الاسرائيلي".

 

غير أن الوفد الإسرائيلي وضع بحسب تصريحات قياداته شرطا للعودة إلى القاهرة، وهو توقف الصواريخ التي تطلق من غزة على مدن وبلدات إسرائيلية.

 

وقال رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وعضو وفد المفاوضات بالقاهرة، عاموس جلعاد، في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة، أمس، إن "إسرائيل لن تتفاوض مع الجانب الفلسطيني ما لم يتوقف إطلاق القذائف الصاروخية من غزة".

 

ولم تنجح المفاوضات في التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدا للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولا حتى تمديد هدنة الـ72 ساعة؛ جراء خلافات بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي حول مطالبهما.

 

وتضمنت مطالب الوفد الفلسطيني: وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل الحرب (التي شنتها إسرائيل في الـ7 من الشهر الماضي)، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 (التي أنهت حربا إسرائيلية)، وفك الحصار على قطاع غزة بكافة صوره، وإنشاء ميناء بحري ومطار بغزة.

 

كما تضمنت مطالب الفلسطينيين، السماح للصيادين بالصيد في بحر غزة، وإزالة المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، وإطلاق سراح النواب المعتقلين، والدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنها، بالإضافة إلى تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار العدوان الإسرائيلي، والتزام تل أبيب بما يتم الاتفاق عليه.

 

وفي المقابل، تطرح إسرائيل مطلب نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه الأخيرة بشدة.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان