رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو..بعد قطع خطوط الاتصال.. غزة بدون حياة

فيديو..بعد قطع خطوط الاتصال.. غزة بدون حياة

فلسطين تقاوم

قطع الإتصال بغزة..أرشيفية

فيديو..بعد قطع خطوط الاتصال.. غزة بدون حياة

غزة – مها صالح 04 أغسطس 2014 20:26

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم التاسع والعشرين على التوالي، واستمرار استهداف البنى التحتية وخطوط المياه والكهرباء وشبكة الاتصالات الفلسطينية جوال تتفاقم الأزمة الإنسانية بغزة وسط صمت عربي ودولي.

"مصر العربية" سلطت الضوء في هذا التقرير على استمرار أزمة الاتصالات والتواصل بين أهالي قطاع غزة للاطمئنان على بعضهم، فقال محمود درابي: غزة أوضاعها كارثية لا ماء ولا كهرباء ولا اتصالات، كل مقومات الحياة الأساسية نسفتها ودمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل متعمد".


وتابع: "أصبحنا في قطاع غزة الذي يشهد عدوانا إسرائيليا بربريا على المدنيين العزل، كل شخص في منأى عن الآخر، فأنا على سبيل المثال لا أعرف أخبار أخي ولا أختي ولا أحوال صديقي، ولا الأوضاع التي يمر بها والدي، كل ذلك جراء تدمير شبكة الاتصالات، لا نستطيع التواصل مع بعضنا البعض فقدنا الاتصال ببعض لا أعرف إن كانوا على قيد الحياة أم لا، لا أعرف إن كان قصف منزلهم أو أصيبوا أو احتياجاتهم لا أعرف شيئًا، ولا أعرف كيف أصل لهم في ظل تواصل القصف المدفعي وقصف الطيران الحربي الإسرائيلي المكثف في كل مكان وكل منطقة، فلا مكان آمنًا في غزة".


وأضاف: "نريد أن يسمع العالم أجمع، نريد أن يسمع ويعرف العرب والمسلمون الظروف الصعبة الكارثية والمأساوية التي يعيشها أبناء قطاع غزة، ويتحركون لإنقاذ غزة وأهلها من هذا المحتل وأفعاله ومجازره البشعة بحق الأطفال والنساء والمدنيين".


في حين قال الشاب زكريا شباب: "في الأيام الأولى للعدوان على غزة كنا على مقدرة من التواصل مع الأهل والأصدقاء والمعارف عبر شبكات الاتصال الأرضي والخلوي وشبكات الإنترنت من خلال فيس بوك والماسنجر، ولكن مع اشتداد الهجمة الصهيونية على غزة، وما رافقها من تدمير معظم أبراج إرسال شبكة الاتصالات الفلسطينية جوال وانقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن غزة أصبح من الصعب والصعب جدًا تواصل سكان قطاع غزة مع بعضهم البعض".


وأضاف: "أصبحنا بعد هذه المشكلة الكبيرة التي حلت على غزة نقطع الكيلو مترات مخاطرين بحياتنا تحت القصف وتحت الاستهداف المباشر، كل ذلك من أجل أن أذهب إلى قريبي أو صديقي، لأطمئن عليهم وحتى أعرف أخبارهم وماذا حل بهم".


وتابع: "على سبيل المثال أنا الآن، وأنتم تجرون هذه المقابلة معي للتو، قد وصلت إلى هذه المنطقة قاطعة مسافات طويلة من أجل أن أطمئن على أصدقاء لي كنا نعيش معًا في منطقة حي الشجاعية شرق قطاع غزة، والتي نزحنا منها إلى قلب المدينة بعد الهجمة الصهيونية الشرسة التي شنت على البشر والحجر والشجر في حي الشجاعية".

 

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان