رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الأمراض النفسية تلاحق جنود غولاني

الأمراض النفسية تلاحق جنود غولاني

فلسطين تقاوم

جنود اسرائيليين_ أرشيفي

بعد حل إحدى فصائل الكتيبة 51..

الأمراض النفسية تلاحق جنود غولاني

أيمن الأمين 04 أغسطس 2014 20:06

يبدو أن الخوف والرعب والتراجع، بات سمة تسيطر على بعض جنود قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، مع ارتفاع حدة الاقتتال بين المقاومة الفلسطينية وقوات الكيان الصهيوني.

ففي الأيام الأخيرة، كشف موقع (0404) العبري، المقرّب من جيش الاحتلال، أن قيادة الجيش قررت، حل إحدى فصائل الكتيبة 51 من لواء النخبة "غولاني"، بسبب رفضها الانصياع للأوامر بالتوجه إلى القتال في قطاع غزة.

 

وتعرّض لواء "غولاني" إلى انتكاسة كبيرة حين سقطت الهيئة القيادية العليا فيه بين قتيل وجريح خلال المعارك على غزة، حيث أصيب قائد اللواء غسان عليان بجروح خطيرة، فيما قُتل نائبه.

ووفقاً لما علمه الموقع العبري، فإن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش، قد قررت سجن عدد كبير من الفصيل يقدر بحوالي 14 جنديًا لمدة 20 يومًا، بينما تم نقل الآخرين للخدمة داخل قيادة الكتيبة 51 التابعة للواء جولاني، ومن المتوقع أن يتم استبعادهم من العودة مرة أخرى للقتال في المناطق الحدودية مع القطاع.

 

سجن جنود الاحتلال

وأضاف الموقع أن بداية القصة تعود إلى أن قيادة الفصيل قررت إرسال أحد الجنود إلى السجن، وذلك لمخالفة أوامر وإجراءات الجيش، وهو ما رفضه الجنود بالإجماع، والذين يخدمون منذ مدة طويلة مع هذا الجندي، ويشير الموقع إلى أن هذه الجنود تعد من أفضل المجموعات المقاتلة على الحدود مع غزة، حيث حظى باهتمام ودعم قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش.

وتطور الأمر من رفض جنود هذا الفصيل أمر اعتقال زميلهم، والذي قاتل معهم قبل أيام فقط جنباً إلى جنب ضد المقاومين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، لرفض القيام بأي نشاط عسكري على الجبهة بعد مشاهدتهم جثث زملائهم في المعارك، حيث قتلت حماس في هذه المعركة ما لا يقل عن 30 جنديًا، بحسب بلاغات لكتائب القسام.

تقهقر جنود الاحتلال اليوم ليست الواقعة الأولى، فقد سبقها انسحابات وتراجعات كبيرة من جنود الاحتلال، فالقناة العاشرة الإسرائيلية، كانت ذكرت على موقعها الإلكتروني بالعبرية، أنه تم تسريح عشرات الجنود الإسرائيليين من الخدمة بعد رفضهم ركوب ناقلات الجند للدخول إلى قطاع غزة.

وقالت القناة الإسرائيلية، إن رفض الجنود جاء نتيجة الخوف من استهدافهم من قبل عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

 

رعب للجنود

من الناحية العسكرية قال اللواء عبد الحميد عمران، إن الانسحابات المتكررة للجنود الإسرائيليين وخوفهم من مواجهة المقاومة الفلسطينية أمر طبيعي، مضيفاً أن حماس وكتائبها العسكرية لقنت درساً قاسياً للكيان الصهيوني، وفاجأته باستعداداتها القوية.

وأوضح الخبير العسكري في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن غالبية الحروب التي خاضتها إسرائيل طوال تاريخها لم تستمر سوى أسابيع، قائلاً إن قوات الاحتلال تنتظر أي مبادرة لوقف إطلاق النار، وقد تقبل المبادرة المصرية من كثرة الرعب من المقاومة.

وتابع عمران، أن قوات الاحتلال الصهيوني لا تستطيع وقف إطلاق النار وجيشها في غزة، والحديث عن انسحاب أحادي الجانب صعب، خصوصاً أن إنهاء الحرب مع المقاومة ليس سهلاً.

 

أمراض نفسية

ومن الناحية النفسية، يقول الدكتور محمود عبد الحميد أستاذ علم النفس، إن الحالة النفسية للجنود الإسرائيليين سيئة جداً، مضيفاً أن أعداد الجنود المصابين بأمراض نفسية يفوق أعداد من يقتلون في عمليات عسكرية.

وأوضح في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن قسم إعادة التأهيل في وزارة الحرب الإسرائيلية يدرس كيفية معالجة جنوده المصابين بأمراض نفسية نتيجة مقتل زملائهم، وأسر الآخرين، واتخاذ الإجراءات لمكافحة هذه الظاهرة، قائلاً إن طبيعة المقاتل الإسرائيلي الهروب وقت الأزمات، فهو إنسان حريص على حياته بشكل كبير ولا يرغب في المواجهة.

وتابع الخبير في علم النفس، أن هناك تقارير كثيرة أثبتت أن قطاعًا كبيرًا من جنود الجيش الإسرائيلي يعانون من أمراض نفسية لما يشاهدونه من أشلاء جثث زملائهم بعد مقتلهم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان