رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو..الأونروا في غزة.. مدارس تلونت بدماء الفلسطينيين

فيديو..الأونروا في غزة.. مدارس تلونت بدماء الفلسطينيين

فلسطين تقاوم

قصف مدارس الأونروا.. أرشيفية

فيديو..الأونروا في غزة.. مدارس تلونت بدماء الفلسطينيين

غزة – مها صالح 04 أغسطس 2014 19:03

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما زالت قوات الاحتلال ترتكب وبشكل يومي مجازر مروعة بحق الغزاويين، فلم تكتف هذه القوات بتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها من أطفال ونساء وشيوخ، ولم تكتف بعمليات الإبادة الجماعية، بل عمدت إلى استهداف مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وبحسب الناطق باسم وكالة الغوث في قطاع غزة، الدكتور عدنان أبو حسنة، لجأ أكثر من 200 ألف نازح معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إلى مدارس الأونروا.


وأدى هذا الاستهداف إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وجرح المئات الذين اعتقدوا أنهم في أمن الأمم المتحدة، وأن هذه المؤسسات الدولية ستحميهم من حمم وقذائف الاحتلال.


واستهدف العدو الإسرائيلي خلال العدوان المتواصل على غزة مدارس الأونروا، ومن نزح إليها من سكان الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة ثلاث مرات، وكانت المجزرة الأولى في إحدى مدارس بيت حانون شمال قطاع غزة، وقد استهدفها الاحتلال بقذائفه وصواريخه المحرمة دوليًا بعد حصار دام ثلاثة أيام لآلاف الأسر التي نزحت إليها، منعت خلالها إدخال المياه والطعام والفراش للنازحين.

حيث كانت تطلق قوات الاحتلال الإسرائيلي وفق أبو حسنة، النار على سيارات المياه التي كانت تحاول الاقتراب من المدرسة، لإمداد من فيها بالمياه فتضطر هذه السيارات التي التراجع وعدم دخول المدرسة.


وقد استشهد في هذه المدرسة نحو 20 فلسطينيًا وجرح العشرات وبعد أيام قليلة، عاودت قوات الاحتلال لترتكب مجزرة مروعة في مدرسة أبو حسين في جباليا شمال القطاع، وقد سقط في هذه المجزرة أكثر من 17 شهيدًا، وعشرات الجرحى من الرضع والأطفال والنساء والشيوخ جاءوا إليها بحثًا عن الأمن والأمان.


أما المجزرة الثالثة، فكانت في إحدى مدارس رفح جنوب قطاع غزة، حيث قصفت قوات الاحتلال بوابة المدرسة، فسقط أكثر من عشرة شهداء في هذه المجزرة، لتضاف إلى سلسلة المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الغزاويين.


"مصر العربية" سلطت الضوء على مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الغزاويين الذي نزحوا إليها باحثين عن مكان آمن، معتقدين أن هذه المؤسسة الدولية ستحميهم من نيران الاحتلال ومجازره.


فقالت السيدة أم أحمد: "نزحنا من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة باتجاه إحدى مدارس البلدة، معتقدين أنها ستحمينا وستحمي أطفالنا من العدوان والقصف، ما نقوله هو حسبنا الله وحده هو النعم الوكيل على جيش الدفاع الإسرائيلي ولنا الله يحمينا ويقف معنا في محنتنا".


وأضافت: "لقد ارتكب العدو الإسرائيلي بحقنا مجزرة بشعة، لقد ألقى علينا بعد أن بلغنا بأن الإسعافات وسيارات الصليب الأحمر ستبدأ بنقلنا من هذه المدرسة إلى مدرسة أخرى بدأنا بالوقوف وانتظار السيارات، فباشر العدو بقصفنا واستهدافنا فألقى علينا قذائف وصواريخ وشظايا، مع العلم أن كل من كان في المدرسة هم أطفال ونساء".


وتابعت: "لقد أصيب في هذه الاستهداف المباشر لنا عشرة من أقاربي، فأنا أعتقد بعد هذه المجزرة أنه لا مكان آمن في غزة لا مدارس ولا مستشفيات، ولا أي بيت".


في حين قال الشاب محمد عزام: "لقد لجأنا لمدارس الأونروا معتقدين أنها مكان آمن سيحمينا ويحمي أطفالنا من المجازر ومن القصف العشوائي على منازل الفلسطينيين، ولكن للأسف الشديد لم يحمنا شيء في غزة، لا مؤسسات دولية ولا محلية، لقد استهدف الاحتلال كل شيء في غزة، كل شيء أصبح مباحًا للاحتلال ولقصفه".

 

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

الأونروا-علمت-العرب-الانسانية" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">نشطاء للمتحدث باسم "الأونروا": علمت العرب الانسانية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان