رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مصادر فلسطينية: انفراجة خلال ساعات لوقف إطلاق النار بغزة

مصادر  فلسطينية: انفراجة خلال ساعات لوقف إطلاق النار بغزة

فلسطين تقاوم

الوفد الفلسطينى فى القاهرة لبحث وقف العدوان على غزة

مصادر فلسطينية: انفراجة خلال ساعات لوقف إطلاق النار بغزة

الأناضول 04 أغسطس 2014 09:21

أعربت مصادر دبلوماسية فلسطينية عن تفاؤلها إزاء حدوث انفراجة في الأزمة الحاصلة بقطاع غزة والناجمة عن الحرب التي شنتها إسرائيل في القطاع في السابع من الشهر الماضي.

وفي حديث مع وكالة الأناضول، قالت المصادر نفسها التي تشارك في محادثات وقف إطلاق النار بغزة والجارية في العاصمة القاهرة، إن "الساعات القليلة القادمة ستشهد انفراجة في مساعي التوصل لإتفاق بشأن وقف إطلاق النار".

وبينما لم تفصح المصادر عن طبيعة هذه الانفراجة، اكتفت بالقول بأن المؤشرات جميعها سواء من قبل الوفد الفلسطيني المشترك، أو من قبل الجانب المصري، تدلل على أن الجميع متفق على "سرعة إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، ووقف حمام الدم الذي يسيل منذ 28 يوماً"، لافتة في الوقت نفسه إلى أن الجانب المصري "تعاطى بكل إيجابية مع مطالب الوفد الفلسطيني". 

وأضافت أن "الجانب المصري معني بنجاح مبادرته، وبالتالي سيعمل مع كل الأطراف المعنية (المحلية والإقليمية والدولية) على إنهاء الأزمة الحاصلة في قطاع غزة، والتخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني هناك". 

وبحسب ما ذكره قيس عبد الكريم، عضو الوفد الفلسطيني المشارك في محادثات القاهرة التي بدأت أمس الأحد، نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في تصريح سابق لوكالة الأناضول، فإن المطالب الفلسطينية تضمنت، وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل "العدوان"، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 (التي أنهت حرباً إسرائيلية).

كما تضمنت، فك الحصار بمختلف تجلياته، والسماح للصيادين بالصيد في بحر غزة، وإزالة المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، وإطلاق سراح النواب المعتقلين، والدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنها، إضافة إلى تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار "العدوان" والتزام إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه.

وطرحت مصر، في الـ14 من الشهر الماضي، مبادرة لوقف الحرب في غزة، إلا أن فصائل فلسطينية، تتصدرها حماس رفضت المبادرة؛ معتبرة أنها "لا تلبي مطالبها، ولاسيما رفع الحصار المفروض على القطاع"، وهو ما سبب حالة من التوتر والخلاف المكتوم بين القاهرة والحركة، المرتبطة فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين، والتي كثيرا ما نفت صحة اتهامات إعلامية مصرية لها بالتورط في أعمال عنف بمصر.

يشار إلى أن إسرائيل، رفضت إرسال ممثل لها إلى القاهرة، للمشاركة في المحادثات غير المباشرة الجارية مع الجانب الفلسطيني. 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان