رئيس التحرير: عادل صبري 09:42 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحفيو فلسطين.. شهداء رحلوا وكاميراتهم شاهدة على الجريمة

صحفيو فلسطين.. شهداء رحلوا وكاميراتهم شاهدة على الجريمة

فلسطين تقاوم

قصف الشجاعية أدى لاستشهاد صحفيين

بالفيديو..

صحفيو فلسطين.. شهداء رحلوا وكاميراتهم شاهدة على الجريمة

فلسطين - مها صالح 31 يوليو 2014 15:49

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتواصل سقوط المزيد من الصحفيين الفلسطينيين شهداء وجرحي في استهداف متعمد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لإسكات الحقيقة وطمس الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وكان آخرهم الصحفي رامي ريان الذي تقطع جسده في مجزرة سوق الشجاعية مساء أمس.


ونقلت شبكات التلفزة المشهد المروع لاستشهاده، وسقطت الكاميرا لكن الحقيقة لن تسقط حقيقة هذا المحتل المجرم الذي أوغل في القتل لتودع صاحبة الجلالة خلال هذا العدوان خمسة من فرسانها، استشهدوا خلال نقلهم للحقيقة كما أصيب العشرات بجروح وكذلك استهدفت مؤسسات إعلامية منها "شبكة الأقصى الإعلامية" ومحطات إذاعية تارة بالتشويش على البث وتارة بالقصف.

 


"مصر العربية" سلطت الضوء على استهداف الصحفيين الفلسطينيين من قبل جيش الاحتلال حيث قال مراسل فضائية فلسطين اليوم وإذاعة القدس أكرم دلول إن "الحرب الإسرائيلية لا تفرق بين مواطن فلسطيني ولا صحفي نحن منذ اليوم الأول للعدوان دفعنا ضريبة هذا العدوان بسقوط شهداء في صفوف الصحفيين وتعرض الصحفيون لاستهداف مباشر إما بقصف مكاتبهم أو باستهدافهم بشكل مباشر".

 

وتابع: يحاول جيش الاحتلال من خلال هذا القصف عرقلة عمل الصحفيين لمنعهم من تصوير الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وطمس الصورة ومنع نقلها للعالم.

 

وأكد دلول أن عمليات القتل والاستهداف للصحفيين تتطلب تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي لحماية الصحفيين من عمليات القتل، والاستهداف لأن هذا الصمت على تلك الجرائم يشجع جيش الاحتلال في الاستمرار في قتل الصحفيين والذين يدفعون دماءهم ثمنًا لنقل الحقيقة.

 

في حين قال الصحفي عماد نور "رغم الاستهداف المتعمد للصحفيين في غزة الذي يؤدون واجبهم في نقل الأحداث سنبقى صامدين ثابتين في ميدان المعركة كالمجاهدين الذين يتصدون لهذا المحتل ويقاتلون فنحن كصحفيين سنبقى على رأس عملنا في الميدان للنقل تفاصيل الجريمة بحذافيرها التي ترتكب بحق ابناء الشعب الفلسطيني ".

 

وأضاف " هنيئا لزملائنا الصحفيين رامي ريان وخالد حمد وحمدي شهاب هنيئا لهم الشهادة التي نالوها وهم يؤدون عملهم وواجبهم الصحفي ".

 

في حين قال رئيس الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام نصر أبو فول:" إن ارتقاء الزميل المصور رامي ريان مصور الشبكة يجسد فينا طريق الحقيقة والاستمرار به وأن العدو الإسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه البشعة بعد استهدافه للحقيقة والشبكة سوف تواصل العمل بكافة الإمكانيات لنقل الحقيقة ".

 

في سياق متصل دانت نقابة الصحفيين جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في عدوانها على قطاع غزة و استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في القطاع.

 

وطالبت النقابة في بيان لها الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون، ومجلس حقوق الإنسان بإيفاد لجنة تحقيق مهنية ومستقلة بمشاركة الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب إلى قطاع غزة للوقوف على هذه الجرائم الوحشية؛ خاصة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في القطاع.

 

وأوضحت النقابة أن المؤسسات الإعلامية باتت تتعرض لحرب إجرامية، ووحشية تتناقض مع أبسط الحقوق المكفولة دوليا لحرية الصحافة وحرية العمل الصحفي، وتجرم استهداف المدنيين بما فيهم الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

 

وعبرت النقابة عن تضامنها الشديد مع عائلات الصحافيين الذين قدموا حياتهم ثمنا في خدمة القيام برسالتهم النبيلة من خلال التغطية الإعلامية المهنية للجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال التي أدت لاستشهاد الصحفي مراسل شبكة الحرية الإعلامية عزت ضهير (23 عامًا) مع 4 من أفراد عائلته جراء استهداف منزلهم بالقذائف الاحتلال على مدينة رفح واستشهاد الصحفي بهاء الدين الغريب وابنته علا في قصف إسرائيلي شمال رفح جنوب قطاع غزة واستشهاد الصحفي رامي ريان مراسل شبكة فلسطين الإخبارية.

 

وشددت على أن هذه الحرب المعلنة من قبل قادة الاحتلال، وأجهزته وقواته الحربية تحتم على المؤسسات الدولية الحقوقية والصحافيين وضع إسرائيل ضمن تصنيف الدول "المعادية لحرية الصحافة والإعلام" ورفع الغطاء السياسي والمالي عن دولة الاحتلال التي تمعن في استهداف الصحفيين، وتستهدف مقار المؤسسات الإعلامية والصحفية في أبشع عملية عسكرية بحقهم.

 

وطالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين كافة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى مساندة النقابة في جهودها المهنية من أجل إنجاز التوثيق القانوني المهني لهذه الجرائم بما يؤسس إلى نقل ملفات جرائم الاحتلال وقادته السياسيين والعسكريين إلى المحاكم الدولية في ظل تورطهم المباشر في تنفيذ الجرائم الوحشية بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية كما حدث بحق العديد من المؤسسات الإعلامية ومقارها في قطاع غزة.

في حين أدان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" استهداف الصحفيين الفلسطينيين وقتلهم في قطاع غزة، والجرائم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام.

 

وقال مدير عام المركز موسى الريماوي، في بيان صحفي إن المركز يدين هذه الجرائم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام والتي تشكل استمرارا لسياسة الاحتلال الهادفة للتعتيم على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، خاصة العدوان المتواصل على قطاع غزة.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان