رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الوضع الطارئ في غزة.. إصدار الأونروا الحادي والعشرون

الوضع الطارئ في غزة.. إصدار الأونروا الحادي والعشرون

فلسطين تقاوم

الأونروا تدين قصف إحدى المدارس التابعة لها بالقطاع

الوضع الطارئ في غزة.. إصدار الأونروا الحادي والعشرون

30 يوليو 2014 12:57

في السابع من تموز، واستجابة لتصاعد أعمال العنف بين إسرائيل وحماس، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في كافة مناطقها الخمس في قطاع غزة. ومنذ ذلك الحين، ارتفع عدد الأشخاص النازحين داخليا بشكل كبير. وبلغ العدد الإجمالي للوفيات الفلسطينية الذي تم الإبلاغ عنه من قبل مجموعة الحماية حاليا ما مجموعه 1106 قتيل، فيما تفيد وزارة الصحة بأن عدد الإصابات قد وصل إلى 6,600 جريح. إن عدد الأشخاص النازحين حاليا قد وصل إلى ثلاثة أضعاف رقم الذروة الذي تم تسجيله في نزاع عام 2008/2009، وهو يتجاوز 182,604 نازح في 82 مدرسة. وقامت الأونروا بإطلاق مناشدة طارئة عاجلة بمبلغ 115 مليون من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة والملحة لسكان غزة.


نظرة عامة

الساعات 24 الماضية: صادف يوم 28 تموز اليوم الأول من عيد الفطر، والذي يعد بشكل تقليدي مناسبة للاحتفال، إلا أنه تميز بالنسبة لسكان غزة باستمرار النزاع والتشريد. وشهدت الفترة التي يشملها هذا التقرير تصاعدا في أعمال العنف خلال الليل، وذلك بعد فترة من الهدوء النسبي في وقت مبكر من الصباح. وأفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في تغريدة له على تويتر بأنه تم إجراء مكالمات هاتفية وإرسال رسائل نصية للسكان في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا تطلب منهم الجلاء إلى وسط مدينة غزة. وتلقت الأونروا تقارير إضافية تفيد بأن السكان في أجزاء من خان يونس قد تسلموا رسائل تطلب منهم إخلاء منازلهم وتطلب من أولئك الذين فروا بالفعل من منازلهم بعدم العودة إليها. وأشارت التقارير الصادرة عن وسائل الإعلام هذا اليوم إلى التحذير الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من حملة عسكرية طويلة في غزة. ويوم 28 تموز، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الوضع في غزة بأنه وضع "ذو مستويات مرعبة من الدمار المادي" ودعا مرة أخرى لوضع نهاية للأعمال العدائية وكذلك لإنهاء الحصار على غزة.

وتعمل الأونروا باستماتة في سبيل تلبية احتياجات العدد المتزايد من السكان النازحين في مختلف أرجاء قطاع غزة وللإعداد حتى لمزيد من عمليات النزوح. وفي عدد من المناطق، فإن كافة مدارس الأونروا الموجودة قد وصلت أو تجاوزت السعة القصوى. وفي بعض المناطق، فإن الخيار الوحيد المتاح حاليا هو أن يتم استخدام المدارس الحكومية كملاجئ للطوارئ يتم إدارتها من قبل المجتمعات المحلية وتزويدها بالطعام والماء والمواد غير الغذائية الضرورية ومولدات الكهرباء من قبل الأونروا.

وبسبب حجم النزوح، استمر موظفو الأونروا بالعمل من أجل الاستجابة لحالة الطوارئ، وذلك على الرغم من أن يوم أمس كان واحدا من أهم أيام العطل في التقويم الإسلامي. ولا تزال ملاجئ الأونروا تواصل استقبالها للمزيد من الأشخاص النازحين فيما يتم العمل على توفير الطعام والماء للملاجئ بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة. وبقي عدد من مراكز الأونروا الصحية مفتوحة للحالات الطارئة فيما استمر العمل بإزالة النفايات الصلبة ولكن بقدرات منخفضة. وفي خطوة استثنائية بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية والإسرائيلية، تم فتح معبر كرم شالوم في عطلة العيد للسماح بعبور الشاحنات المحملة بالإمدادات الإنسانية إلى غزة.

ومنذ بداية النزاع الحالي، تم التنسيق لعبور 375 شاحنة محملة بالبضائع إلى غزة من خلال معبر كرم شالوم من أجل تزويد البضائع الإنسانية لغايات الاستجابة الطارئة للأونروا. وفي الأسبوع الماضي فقط، قامت الأونروا بتوزيع حمولة 166 شاحنة محملة بمواد غير غذائية إلى جانب حمولة 414 شاحنة محملة بالغذاء علاوة على 470,000 ليتر من المياه غير الصالحة للشرب على النازحين الذين يلتجئون في ملاجئ الأونروا. إن هذا التمرين اللوجستي الضخم قد اشتمل على تنسيق تلك الشاحنات من خلال المعابر في الضفة الغربية ومن خلال الأردن وإسرائيل. ولم يكن بالإمكان تحقيق ذلك الجهد بدون المساعي التي بذلها موظفو الأونروا وشركائها في الأردن والضفة الغربية وغزة. كما أن توزيع تلك المستلزمات الإنسانية التي هنالك حاجة ماسة لها لم يكن ممكنا لولا الدعم السخي من المانحين الدوليين والمحليين.


استجابة الأونروا

تقوم الأونروا حاليا بإيواء ما يزيد على 182,604 مستفيد في كافة المناطق الخمس في قطاع غزة. وهنالك حاليا 82 منشأة تابعة للأونروا تعمل كملجئ للطوارئ. ولا تزال الأولوية تتمثل في توفير الطعام والمياه وأدوات النوم والنظافة.

خلال هذه الفترة، قامت الأونروا بتوزيع حمولة 63 شاحنة من المواد الغذائية على الملاجئ إضافة إلى 80,000 ليتر من المياه غير الصالحة للشرب.

وقد تأثرت عمليات الأونروا الاعتيادية جراء الوضع إلا أنها لا تزال مستمرة بالعمل أيضا وفقا لما تسمح به الظروف الأمنية. وفي 28 تموز، وعلى الرغم من عطلة العيد، تم فتح أبواب عدد من مراكز الأونروا الصحية افي مختلف أرجاء قطاع غزة من أجل تلبية الاحتياجات الصحية.

وفي 26 تموز، وعلى الرغم من عطلة العيد، حضر 156 عامل من عمال النظافة إلى أماكن عملهم وعملوا على إزالة حوالي 193 طنا من النفايات الصلبة.


ملخص الحوادث الرئيسة

تفيد التقارير بإطلاق 68 صاروخا إلى جانب 88 قذيفة دبابة تم إطلاقها باتجاه إسرائيل. وفي المقابل، قامت قوات الجيش الإسرائيلي بإطلاق 161 صاروخا علاوة على إطلاق 1392 قذيفة دبابة على قطاع غزة. وقد تعرضت 49 منزلا للقصف.

وببالغ الأسف، خسرت الأونروا موظفا خامسا تعرض للقتل خلال الليل.


منشآت الأونروا

تفيد التقارير بأن ثلاثة منشآت تابعة للأونروا قد أصيبت بأضرار خلا فترة هذا التقرير. وفي إحدى المدارس التي تستخدم كملجأ، تسلمت الأونروا تقارير مبدئية عن إصابة عدد من النازحين عندما ضربت قذيفة دبابة ذلك المبنى.

تعرضت حوالي 97 منشأة تابعة للأونروا لأضرار منذ الأول من حزيران 2014، والعديد منها تعرضت للقصف في مناسبات متعددة. ولا يزال على الأونروا أن تتعين من هذا الرقم عندما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك.


الاحتياجات التمويلية

قامت الأونروا بإطلاق مناشدة عاجلة طارئة بقيمة 115 مليون دولار من أجل توفير المساعدات الطارئة لما مجموعه 150,000 شخص متواجدون في ملاجئها - حيث يتم توفير الغذاء والمواد غير الغذائية والدعم النفسي – وأيضا من خلال المنشآت الصحية ومنشآت الخدمة الاجتماعية المتوفرة لأولئك الذين لا يتخذون من ملاجئ الأونروا ملاذا لهم. إن هذا التمويل سيتيح المجال للأونروا للبدء بأنشطة إعادة الإنعاش المبكر حالما تتوقف الأعمال العدائية.

ونظرا لأن عدد الأشخاص النازحين ي ملاجئ الأونروا قد تجاوز بالفعل العدد المتوقع في المناشدة العاجلة المعدلة، فستقوم الأونروا بتحديث تلك المناشدة في الأيام القادمة


المعابر

كان معبر رفح مفتوحا أمام حملة الجوازات الأجنبية والفلسطينيين الجرحى.

كان معبر إيريز مغلقا.

كان معبر كرم شالوم مغلقا.


خلفية

في أعقاب تصاعد العنف بين غزة وإسرائيل في تشرين الثاني من عام 2012، تم التوصل إلى تفاهم بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية. وقد كان عام 2013 بالتالي العام الأكثر هدوءا خلال عقد واحد من الزمن وذلك من حيث العنف بين إسرائيل وغزة. ومع ذلك، فإن الأحداث التي جرت في عام 2014 قد أدت إلى حدوث تدهور عميق على الأوضاع.

لقد دخل الحصار الإسرائيلي عامه الثامن في حزيران من هذا العام 2014، وهو مستمر بترك أثره المدمر حيث أن سبل الوصول للأسواق وحركة الأشخاص من وإلى قطاع غزة لا تزال ممنوعة، إن الاقتصاد وقدرته على خلق وظائف قد تم تدميره وأصبح غالبية السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. وارتفع عدد لاجئي فلسطين الذين يعتمدون على الأونروا في الحصول على المعونة الغذائية من أقل من 80,000 شخص في عام 2000 ليصل اليوم إلى 830,000 شخص.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان