رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو..بالدم والأشلاء ورائحة البارود.. غزة تحيي عيدها

بالفيديو..بالدم والأشلاء ورائحة البارود.. غزة تحيي عيدها

فلسطين تقاوم

العيد في غزة مع جثث الشهداء

بالفيديو..بالدم والأشلاء ورائحة البارود.. غزة تحيي عيدها

فلسطين - مها صالح 30 يوليو 2014 11:35

على وقع القصف العنيف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يحتفل أهالي قطاع غزة بعيد الفطر السعيد؛ فقد سقط خلال الساعات الماضية عشرات الشهداء والجرحى في عمليات قصف عنيفة استهدفت منازل ومقرات حكومية ووزارات ومحطة توليد الكهرباء.

"مصر العربية" رصدت مجريات العدوان على غزة خلال عيد الفطر ففي مدينة خان يونس شارك المئات من الفلسطينيين في تشييع جثامين نحو خمسين فلسطينياً استشهدوا منذ بداية عيد الفطر المبارك في المدينة بعد استهداف عدة منازل وانتشال عدد من جثث الشهداء من تحت ركام المنازل المدمرة وقد حوّل الاحتلال وفقاً لروايات الفارين من لهيب القصف بلدة خزاعة الواقعة إلى الشرق من مدينة خان يونس إلى كومة من الركام بعد أن حاصرها وأمطرها القذائف والصواريخ مما تسبب في سقوط المئات من الشهداء والجرحى وذلك في ظل الاحتفال بعيد الفطر الذي غابت مشاهدة وحل مكانه الدم والقتل والركام والدمار والتشريد والعويل .

 

في حين تتواصل مشاهد تشييع الجنازات للشهداء بالجملة فتلك المشاهد منتشرة في كل مكان في شوارع قطاع غزة وسط الحزن والألم من الاحتلال فمن يرى تلك المشاهد لعوائل الشهداء الذين يعيشون هول الصدمة مما حدث ويحدث من مجازر على يد الاحتلال الغاشم لا يمكن أن يتمالك نفسه من البكاء؛ فتارة ترى طفلة تركض خلف والدها الشهيد باكية وصارخة في وجه العالم أين العروبة أين العالم قتل أبي بدم بارد وتارة تشاهد أم تقبل أطفالها مودعة ودموع الحسرة والألم عليها ومشاهد لعائلات كاملة لم تجد من يشيعها غير الجيران قد أبيدت عن بكرة أبيها وكان آخر تلك المآسي ما حدث في مخيم البريج حين استهدف منزلا يعود لعائلة أبو شمالة فاستشهد الأب والأبناء .

 

فعلى الرغم من هول ما يحدث من نكبات وجرائم بشعة فقد حرم الاحتلال حتى المعزين لعوائل الشهداء من المشاركة في بيوت العزاء من خلال استهدافها بالقصف أو حتى المشاركة في تشييع جثامين الشهداء؛ لأن الاحتلال وفق ما يقول الفلسطينيون قد فقد صوابه وتخطى كل الخطوط الحمراء وقد قصف قبل عدة أيام بيت عزاء أقيم في مخيم المغازي وسط قطاع غزة .

 

في سياق متصل لازال عشرات الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة في خزاعة بمدينة خان يونس وفي بيت حانون وحي الشجاعية ومخيم البريج مع استمرار منع الاحتلال للطواقم الطبية وللدفاع المدني من الدخول لتلك المناطق والتمكن من انتشال جثامينهم من تحت الركام .

 

في الغضون لازالت ثلاجات الموتى في مستشفى الشفاء بمدينة غزة تستقبل العشرات من الشهداء منهم من عرفت هويته ومنهم لازال مجهول الهوية لعدم القدرة على التعرف عليه فشيعت جثامينهم اليوم إلى مقبرة الشهداء بمنطقة الشيخ رضوان في مدينة غزة وسط تنديد فلسطيني واسع لجرائم الاحتلال التي فاقت كل تصور وعقل .

 

ويؤكد الفلسطينيون بأن عيد الفطر هذا العام ليس "عيد سعيد" بل "عيد شهيد " نظراً لهول ما ارتكب من مجازر ودمار في غزة من قبل الاحتلال الذي لازال يقصف المنازل على رؤوس ساكنيها

فمشاهد الجنازات والجثث المحترقة والأطراف المقطعة والجراح الغائرة هي التي غلبت على المشهد في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة للبشر والحجر والشجر فحتى حرمة العيد لم تمنع الاحتلال من أن يرتكب المجازر فحول عيد غزة إلى لون أحمر لن تنسى الأجيال المتعاقبة تلك المشاهد المروعة أبد الدهر ولن تمحى من الذاكرة والتاريخ .

 

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضا :

 

تحت الأنقاض.. أيهما صار بقايا إنسان

مولودة من رحم شهيدة

ارفعوا الأذان من كنائسنا

الضفة لا تترك غزة وحدها

برغم الانحياز.. يظل الدور المصري أحب إلينا من تركيا أو قطر

التطور التاريخي لاغتصاب فلسطين.. عرض خرائط

لي عمر سأكمله.. عزيمة شهيد كتبت له الحياة

نجم ليفربول يناصر غزة ضد إسرائيل

بأمر السيسي..استمرار المساعدات المصرية لغزة

الاشتراكيون الثوريون يساندون المقاومة بفيديو "لا تصالح"

برغم الألم والدم.. تويت عداد المقاومة

فيديو.. مظاهرات إسرائيلية ضد العدوان على غزة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان