رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مستشفيات غزة أمام كارثة بعد قصف محطة الكهرباء

مستشفيات غزة أمام كارثة بعد قصف محطة الكهرباء

فلسطين تقاوم

طفل مصاب في أحد مستشفيات غزة

مستشفيات غزة أمام كارثة بعد قصف محطة الكهرباء

وكالات 30 يوليو 2014 09:59

قال الطبيب يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة الفلسطينية: إنّ كارثة إنسانية، وطبيّة، تتهدد مستشفيات قطاع غزة، عقب قصف إسرائيل لمحطة الكهرباء الوحيدة، وتوقفها عن العمل بشكل كامل.

وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول:" الحديث في الوقت الحالي يدور عمّا هو أكبر من كارثة، تتهدد مستشفيات قطاع غزة التي تستقبل مئات الجرحى يوميا في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة لليوم 24 على التوالي".

 

ونابع:" توقف المحطة عن العمل، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل، يهدد مستشفيات قطاع غزة، بكارثة لا يمكن وصفها، فالمستشفيات تعاني أصلا من نقص حاد في الوقود، وعمل المولدات، والآن مع توقف المحطة بشكل كامل، نحن أمام مأساة إنسانية تهدد أرواح آلاف المرضى، وتنذرهم بموت محقق".

 

وكان نائب رئيس سلطة الطاقة بغزة، فتحي الشيخ خليل، قال أمس إنّ قصفا إسرائيليا استهدف، خزان الوقود الرئيسي لمحطة توليد الكهرباء وسط القطاع، وتسبب بإيقاف المحطة عن العمل بشكل كامل.

 

وحذر أبو الريش من "نفاد الكميات المتبقية من الوقود، والتي لن تكفي المستشفيات إلا أيام معدودة".

 

وأشار إلى أن هذا التوقف يهدد مختلف الأقسام، وفي مقدمتها أقسام العناية المركزة، والعمليات، وغسيل الكلى و الحضانة.

 

واستدرك بالقول:" نحن نتحدث عن أقسام كاملة مُهدّدة بالتوقف عن العمل بشكل كامل، والوضع لا يحتمل غياب الكهرباء ولو لدقائق، فنحن أمام آلاف المرضى، والمصابين الذي يحتاجون إلى عمليات عاجلة".

 

وقال أبو الريش إن عددا من مولدات الكهرباء، في مستشفيات قطاع غزة توقفت بشكل كامل عن العمل، جراء نقص الوقود.

 

وحذر من أن استمرار انقطاع التيار الكهربائي يهدد حياة المرضى، والجرحى بموت محقق.

 

وأكد أبو الريش أن الاعتماد بشكل كلى على المولدات الكهربائية، استنفد احتياطي الوقود في المستشفيات، في ظل وجود آلاف المصابين.

 

وأضاف:" ستتوقف الأجهزة الطبية، والمختبرات وأجهزة الأشعة، وكافة الأقسام في جميع المستشفيات التي كانت تحتاج إلى 300 لتر من الوقود يوميا، في الأيام الطبيعية، والتي وصلت إلى الضعف خلال الحرب".

 

ويحتاج قطاع غزة، لطاقة بقوة نحو 360 ميغاوات، لتوليد الكهرباء وسد احتياجات السكان منها (حوالي 1.8 مليون نسمة)، لا يتوفر منها سوى قرابة 200 ميغاوات.

 

ويحصل قطاع غزة على التيار الكهرباء من ثلاثة مصادر، أولها إسرائيل، حيث تمد القطاع بطاقة مقدارها 120 ميغاوات، وثانيها مصر، وتمد القطاع بـ 28 ميغاوات، فيما تنتج محطة توليد الكهرباء في غزة ما بين 40 إلى 60 ميغاوات.

 

وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، يشن الجيش الصهيوني حربا على القطاع منذ 7 يوليو الجاري أسقطت أكثر من ألف شهيد فلسطيني، و7 آلاف جريح، بينهم 260 طفلا بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

 

بينما قتل 53 عسكريًا إسرائيليًا و3 مدنيين إسرائيليين، حسب الرواية الإسرائيلية، فيما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إنها قتلت 110 جنود إسرائيليين وأسرت آخر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان