رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"معيوف" بطل سيناوي دك حصون العدو الإسرائيلى

"معيوف" بطل سيناوي دك حصون العدو الإسرائيلى

كتب- محمد سلامة 02 أكتوبر 2013 23:39

 

"جمعه محسن معيوف " مجاهد سيناوى تعرفه سيناء، كما يعرف هو عدد حبات رمالها ومستنقعات أوحالها على الشاطئ الشرقي بقناة السويس عندما كان مكلفا ضمن أخرين من بدو سيناء بتنفيذ عمليات ورصد تحركات العدو الإسرائيلى وقت كان محتلا لشبة جزيرة سيناء .

 

" مصر العربية " قلبت فى ذكريات ملف البطولة لهذا الفدائي الذى ينتمى إلى قبيلة الرميلات ويقطن منطقة ياميت على ساحل البحر المتوسط بمركز رفح..يقول أنه كأى بدوى بدأ حياته رعى أغنام و إبل كما كان والدة وشب على هذه المهنة.

 

وشاء قدرة أن يلتحق بصفوف الجيش كمجند، قبل النكسة بعام، و عندما اندلعت الحرب انضم للقوات الخاصة بعد ستة أشهر من النكسة وانظم إلى كتيبة من المقاتلين من جنود مصر على خط النار بالمدينة الباسلة بورسعيد.

 

ثم انضم إلى مجموعة  قتالية أخرى خاصة، تنحصر مهامها فى تنفيذ عمليات بعمق سيناء .

 

و أولي هذه العمليات كان عام 69 ، فقد قامت المجموعة الفدائية و التي تضم عسكريين و مدنيين من مجاهدي سيناء عددهم 13 فرداً بالتحرك إلي منطقة بالوظة ببئر العبد، و نصبوا الصواريخ ليلاً و أطلقوها علي مطار إقامة العدو الإسرائيلي بهذه المنطقة، لتعلن اسرائيل حينها تدمير جزء من المطار و السيارات، و مقتل عدد من الجنود و جرح آخرين.

 

يضيف البطل أنه بعد نجاح هذه العملية طلبت القيادة منهم عمليات أخرى بغرض إجهاض العدو وتحقيق نتائج ميدانية، فتم تكليف المجموعة بمهاجمة سيارات تقل جنوداً للعدو بنفس المنطقة، و بعد وضع الخطة، تحرك ستة منا و كنت برفقتهم إلى طريق رملي تمر عليه ناقلات الجنود الإسرائيليين، و في جو ممطر و شتاء قارص، تم زرع أربعة ألغام بوسط الطريق و الانسحاب بعيداً، و بعد قليل وقع الانفجار، ليتم تدمير مدرعتين و مصرع 3 ضباط إسرائيليين و 3 جنود ، و إصابة آخرين.

 

وتابع :" تواصلت العمليات، وفى عام 1970 تم تكليفنا بتدمير أحد معسكرات التدريب التابعة للجيش الإسرائيلي بمنطقة بئر العبد، و تحركت المجموعة عن طريق دليل، و تم نصب الصواريخ، و إطلاقها علي المعسكر، لتتوالي خسائر العدو في الأرواح و العتاد ".

 

بعدها نصبت اسرائيل راداراً بالمنطقة لكشف أي تحركات للفدائيين المصريين، و جاءت الأوامر للمجموعة التي انتمي إليها بنسف هذا الرادار، الذي يقع بمعسكر لقوات الاحتلال بمنطقة أبو حمرا، و أطلقنا عليه سبعة صواريخ مما أدي إلي تدميره ، ليضاف نجاح آخر إلي القوات المصرية ضد قوات بني صهيون".

 

وأردف :" بعدها قامت المجموعة بعملية أوسع لضرب معسكر للعدو بأحدي قري بئر العبد، و المعسكر كان عبارة عن إمداد للمناطق العسكرية بالجنود، و لاحقتنا قوة إسرائيلية بعد العملية و قامت بأسر أحد أفراد القوات المسلحة الذي ينتمي لمجموعتنا و يدعي العريف حسن ، بعد هذه العملية و في عملية أخرى، بعد نجاح العملية أصيب اثنين من المجاهدين برصاص العدو الإسرائيلي و هم وأكد القرم و حسن خلف".

 

وقال إنه في حرب 1973 تم تكليفه بالذهاب إلى الفرقة السادسة بالسويس، و كان جندياً محارباً على خط النار بالجبهة .

 

وبعد انتهاء الحرب كرمة الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومنحة نوط الامتياز من الطبقة الثانية، و في المرة الثانية قام السادات بمنحي نوط الامتياز من الطبقة الأولي برفقة عدد كبير من المجاهدين أبناء بدو سيناء .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان