«كارتيرون» و«فضل» كلمة السر في استقالة «ميهوب» من الأهلي

علاء ميهوب

 

 أسدل علاء ميهوب نجم الأهلي السابق اليوم الستار رسميًا على تواجده بمنصب رئيس اللجنة الفنية بالنادي، وذلك بعدما قدم استقالته من منصبه إلى مجلس إدارة القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب.

 

غضب وتوتر

 

وخلال الأيام القليلة الماضية توترت علاقة ميهوب مع إدارة النادي، بعد إصدار الأخير قرارًا بدمج الإدارة الفنية مع إدارة التعاقدات التي يرأسها محمد فضل لاعب الأهلي السابق.

 

وزاد من غضب ميهوب استقرار إدارة الأهلي على إسناد رئاسة اللجنة الجديدة إلى فضل، وهو ما اعتبره ميهوب أمر غير لائق خصوصًا وأنه أكبر سنًا من فضل، كما أن الأخير تدرب تحت قيادته في الفريق الأول للأهلي قبل سنوات.

 

بداية تهميش

 

وفي ظل قناعته بأن قرار دمج اللجنة الفنية مع لجنة التعاقدات تحت إشراف رئيس الأخيرة إنما هو حكم إعدام رسمي لاختصاصات اللجنة الفنية، لم يجد ميهوب مفرًا من إنهاء علاقته رسميًا مع النادي وإعلان استقالته.

 

ويبدو أن ميهوب قد أدرك أن عملية اختيار الصفقات الجديدة للأهلي لن يكون له دور فاعل بها، مثلما كان الحال في السابق وأن مقاليد التحكم في هذا الأمر ستكون منقسمة ما بين محمد فضل والفرنسي باتريس كارتيرون مدرب الفريق الأول للكرة بالنادي.

 

سابقة قريبة

 

ومنذ قدوم الفرنسي كارتيرون وجلوسه على مقعد المدير الفني للأهلي تراجع دور اللجنة الفنية بشكل تدريجي، مقابل تزايد سطوة المدرب الفرنسي على ملف الصفقات.

 

وكانت صفقة ضم المدافع المالي ساليف كوليبالي خير دليل على ذلك، حيث تحركت إدارة التعاقدات بالقلعة الحمراء لضم اللاعب بمجرد إصدار كارتيرون توصية بذلك، دون أن يتم الرجوع للجنة الفنية.

 

دور منعدم

 

ويبدو أن إدارة النادي الأهلي فضلت استباق الأحداث بقرارها دمج اللجنة الفنية مع لجنة التعاقدات، حيث وضح تمامًا عدم وجود نية لدى المدرب كارتيرون لإشراك اللجنة الفنية في اختيار العناصر التي سيتم ترشيحها للانضمام إلى الأهلي في انتقالات يناير المقبل.

 

الأمر الذي دفع إدارة النادي لنزع فتيل أي صداع قد يطاردها في الفترة المقبلة بسبب تداخل الاختصاصات بين اللجنة الفنية ولجنة التعاقدات والمدير الفني، وذلك من خلال جعل محمد فضل هو المسئول الأول عن بحث وتنفيذ مطالب المدير الفني للشياطين الحمر.

 

 

مقالات متعلقة