رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحمد سراج: سر خفي وراء تواجد "مجاهد" بوزارة الثقافة

أحمد سراج: سر خفي وراء تواجد مجاهد بوزارة الثقافة

فن وثقافة

الدكتور أحمد مجاهد - رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب

أحمد سراج: سر خفي وراء تواجد "مجاهد" بوزارة الثقافة

كرمة أيمن 25 يوليو 2015 09:43

قال الكاتب أحمد سراج، إن إنهاء ندب الدكتور أحمد مجاهد، وإعفاءه من منصب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، أثار حفظية أصحاب المصالح بوزارة الثقافة، لدرجة وصلت لمطالبتهم بمقابلة رئيس الوزراء.


وتعجب سراج، من اتهام أصحاب المصالح محلب بأنه أتى بوزير إخواني – عبد الواحد النبوي-، وهددوا بإقامة اعتصام أمام وزارة الثقافة، ثم بالدعوة إلى مؤتمر حاشد، ما لم يبق مجاهد في منصبه.


وأشار إلى البيان الذي أصدرته جبهة الإبداع، والتي تخصصت في دعم مجاهد والهجوم على كل منافس له خصوصًا أيام نكبة ترشحه للوزارة، - على حد قوله- واتهمت خلاله الوزارة بالأخونة، وذيلوه بتوقيعات مزورة أنكرها أصحابها؛ وهم "اتحاد كتاب مصر، نقابة التشكيليين، نقابة المهن التمثيلية، أتيلية القاهرة".

 

تابع: "الغريب أن هؤلاء لم يظهر لهم اعتراض منذ تولي الوزير ولا عندما قام بتغييرات سابقة، الآن فقط يتنمرون، يتنمر السماح عبد الله الحاصل على دبلوم فني ويرأس عدة سلاسل في الهيئة، ويرأس المجلة الفلسفية عالم الفكر، وكذلك شعبان يوسف رئيس تحرير سلسلة كتابات جديدة ومدير معظم ندوات هيئة الكتاب، ويرجمون الحكومة بالأخونة ويهددون بالعصيان ما لم تبق أحمد مجاهد رئيسًا للهيئة.


وأكمل: "أحمد مجاهد الذي اعتدى على حقوق أسرة رضوى عاشور ودار الشروق وقام بطباعة كتابها، وحين اعترض أصحاب الحق ادعى عدم نشر الكتاب ثم قام بجمعه من الأسواق، وتسأل من سيدفع تكلفة ما جرى طباعة وتسويق ونشر؟.

 

وأضاف سراج: "مجاهد الذي وزع جوائز معرض الكتاب دون قاعدة ثم اعتذر عن ذلك حين ثار الناس ضده، مجاهد الذي دمر سوق النشر المصرية وأهدر ملايين الجنيهات حين رفع أسعار كتب الهيئة بحجة تغطية النفقات لتصل إلى عشرة أضعاف، ولأنها لا تباع يقوم ببيعها ككنس مخزون في معرض الكتاب، مجاهد الذي كاد يتنازل عن أرض التوفيقية لولا وقوف الأهرام العربي ضده، مجاهد الذي طبع كتب سيد قطب إرضاء للإخوان وتقربًا منه وتطوع صاحبه شعبان يوسف بكتابة مقال عن فكر الإخوان التقدمي الذي قمعه عبد الناصر.


ولفت إلى أن المطالبين ببقاء مجاهد لا يسعون سوى لمصالحهم، ولا يعبر أى منهم عن المثقفين المشغولين بما يجري على أرض مصر من معارك مع داعش وغيرها، وعليهم إن كانوا يمثلون شيئًا أن يمثلوا دم الجنود التي تسال كل لحظة حماية لحدود هذا البلد العظيم.


واختتم متسألًا هل سيتورط محلب في مقابلة حفنة من النفعيين والأصدقاء فيسن سنة قميئة مقززة، أو سيرتكن إلى ما لدى وزيره من موجهات وموجبات؟، موضحًا إن فعل "محلب" الأولى فيبشره بظهور مراكز قوة تلوي عنق الحكومة مع كل قرار، وإن اختار الثانية فله أن يطلع على ما لدى الوزير، أو يفعل كما يفعل كل رئيس حكومة في العالم، يختار وزراءه بدقة، ويترك لهم الفرصة كاملة، ويحاسبهم على الخطأ.



اقرأ أيضًا:

حصاد 2014.. وزارة الثقافة تهدر الملايين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان