رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عزة عبد المنعم: انتظر اعتذار رسمي من وزير الثقافة

عزة عبد المنعم: انتظر اعتذار رسمي من وزير الثقافة

فن وثقافة

الفنانة التشكيلية عزة عبد المنعم

عزة عبد المنعم: انتظر اعتذار رسمي من وزير الثقافة

كرمة أيمن 14 أبريل 2015 15:16

قالت الفنانة التشكيلية عزة عبد المنعم، أمينة متحف محمود سعيد بالإسكندرية، في تصريح خاص لـ"مصر العربية"ـ إنها لن تقبل إهانة وزير الثقافة الدكتور عبد الواحد النبوي لها، وسخريته منها لمجرد أنها "بدينة"، وتطالبه باعتذار رسمي صريح وعلني.

 

وأوضحت "عزة" إنها ستقوم بتصعيد المسألة لرئيس الوزراء، في حالة عدم حصولها على رد اعتبار من وزير الثقافة.

 

وأشارت أنه بعد عرض مشكلتها والمتعلقة بترقيتها في العمل نتيجة لحصولها على درجة الماجستير، قررت أن مؤسسة "المرأة الجديدة" أن تتولى قضيتها، وأن المؤسسة ترحب بأي محامي، يود التضامن معها.

 

أما بخصوص إقامة دعوى ضد وزير الثقافة، قالت أن ستقوم برفع قضية "سب وقذف" ضد الوزيرـ لكن تلك أخر الطرق التي ستلجأ لها.

 

واستاءت من أن تكون السخرية من الموظفين بالقطاع العام هي سياسة وزير الثقافة، الذي جاء بعد قيام ثورة 25 يناير، والمفترض أن سياسته تغيير الأوضاع، والقضاء على الفساد، ودعم الشباب والاستماع لمشاكلهم، لا لإهانتهم.

 

كانت عزة عبد المنعم، تعرضت للإهانة والسخرية من قبل وزير الثقافة، أثناء زيارته لمتحف محمود سعيد.

 

وبدأت الواقعة عندما قررت "عزة" أن تنقل إحدى المشكلات التي تعرقل مسيرة العمل وهي "مركزية النظام"، وأنها أرسلت أورقها بعد حصولها على الماجسيتير لتعديل درجتها الوظيفية إلى الدرجة الثانية، وزيادة مرتبها بواقع 86 جنيه، إلا أن الورق ضاع أكثر من مرة، ومع وجود الروتين الوظيفي وبعد أن تأكدت من وصول الورق كان عليها أن تنتظر تعيين رئيس قطاع جديد، بسبب تعديلات للقيادات.

 

إلا أنها فوجئت برد الوزير عليها قائلًا: "أنا عندي مشكلة بخصوص الموظفين "التخان"، ثم ألتفت لمديرة المركز وقال: خليها تطلع وتنزل السلم كل يوم عشرين مرة عشان تخس.

 

وتوجه بكلامه لعزة قائلًا: "دخلت المكتب وكان مقفول، كنتي بتاكلي جوه"، إلا أن مديرة المركز ألتفتت لي وقالت: "أوعي تكوني بتاكلي بطاطس محمرة".

 

تابعت عزة، "الوزير لم يكتف بذلك، وقبل مغادرته للمكان، قام بالنداء علي من مسافة أربعة متر، وقال: "يلا.. لفي في الجنينة عشان تخسي، مثلما اتفقنا".

 

واختتمت "عزة" قصتها قائلة: "عارفة أنه لا يوجد أي شروط شكلية خاصة بوظيفتي، ومتأكدة أني لم أقصر في عملي يوم واحد، كما أنني على يقين أنه ليس من حق أي شخص أو وزير الثقافة ذاته أن يمارس التمييز والتحرش اللفظي بموظف أو موظفة عشان شكلهم لم يعجبه، ويقوم بإهانته والسخرية منه على الملأ".

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان