رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عباس العقاد.. العبقري عابر السبيل

عباس العقاد.. العبقري عابر السبيل

فن وثقافة

عباس العقاد

في ذكرى ميلاده

عباس العقاد.. العبقري عابر السبيل

هادير أشرف 28 يونيو 2014 10:58

" لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة، ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني".. إحدى المقولات المأثورة للكاتب الراحل عباس محمود العقاد الذي تطل علينا اليوم ذكرى مولده.

 

ولد العباس 28 يونيو 1889 في محافظة أسوان، وأسَّس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق.

 

 عمل العقاد بمصنعٍ للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية؛ لأنه لم ينل من التعليم حظًا وافرًا حيث حصل على الشهادة الابتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعًا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.

 

توجه إلى العمل بالصحافة مستعينًا بثقافته وسعة اطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه، وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ما جعل العقاد يبحث عن عمل يَقْتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.

 

وكانت للعقاد ندوة أسبوعية تعقد في صالون منزله يرتادها كبار الأدباء والمفكرين، ومن مؤلفاته الشعرية "وحي الأربعين، هدية الكروان، عابر سبيل، يقظة الصباح، وهج الظهيرة، أشباح الأصيل، أشجان الليل، أعاصير مغرب، بعد الأعاصير، عرائس وشياطين".

 

تجاوزت مؤلفات العقاد مائة كتاب، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية والاجتماعية، بالإضافة إلى مقالاته العديدة التي تبلغ الآلاف في الصحف والدوريات، ومن هذه الكتب " الله جل جلاله،  إبراهيم أبو الأنبياء، عبقرية المسيح في التاريخ وكشوف العصر الحديث، عبقرية محمد، داعي السماء بلال بن رباح مؤذن الرسول، عبقرية الصديق، عبقرية خالد، عبقرية عمر، عثمان بن عفان ذو النورين،  سعد زغلول زعيم الثورة،  الديمقراطية في الإسلام،  الإنسان في القرآن الكريم، أفيون الشعوب".

وتوفى العقاد في ١٢ مارس ١٩٦٤تاركًا ميراثًا من الكتب والشعر والأدب.

 

 

إحدى لقاءات العقاد التلفزيونية

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان