رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الانتخابات في الصحف البريطانية: المملكة "غير" متحدة في "أجمل نصر"

الانتخابات في الصحف البريطانية: المملكة غير متحدة في أجمل نصر

شئون دولية

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

الانتخابات في الصحف البريطانية: المملكة "غير" متحدة في "أجمل نصر"

وكالات 09 مايو 2015 08:06

"المملكة غير المتحدة".. هكذا عنونت صحيفة الإندبندنت افتتاحيتها للتعليق على نتائج الانتخابات العامة في بريطانيا، معتبرة أن الانتخابات اظهرت استمرار النزعة القومية الأيرلندية التي لا يمكن للنظام البرلماني البريطاني احتواؤها، وبالتالي فإن حدود المملكة حاليا في خطر، أما صحيفة التايمز فعنونت صفحتها الرئيسية بـ "أجمل نصر" وجاءت افتتاحيتها بعنوان "ما بعد الزلزال".

 


وطغى الاهتمام بنتيجة الانتخابات العامة في بريطانيا على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت، وتراجع الاهتمام بالشأن العربي والشرق أوسطي.


وفاز حزب المحافظين البريطاني بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بالانتخابات العامة بعد حصوله على أغلبية، غير متوقعة، لمقاعد مجلس العموم البريطاني.

وحصد حزب المحافظين 331 مقعدا من أصل 650 من مقاعد البرلمان بينما جاء حزب العمال بزعامة اد ميليباند في المركز الثاني بحصوله على 232 مقعدا.
 

البداية من صحيفة افتتاحية صحيفة الإندبندنت التي جاءت بعنوان "المملكة غير المتحدة".
 

وتقول الصحيفة إن الانتخابات العامة في بريطانيا لعام 2015 تعد لحظة حاسمة ستحدد ما إذا كانت المملكة المتحدة ستبقى متحدة واذا ما كانت ستتطلع لمستقبل مع جيرانها الأوروبيين.

وكما كان الحال مع النزعة القومية الأيرلندية منذ قرن، واكتشاف أنه لا يمكن للنظام البرلماني البريطاني احتوائها، فإن حدود المملكة حاليا في خطر.
 

وتقول الصحيفة إنه في اسكتلندا أعيد رسم الخريطة الحزبية في ليلة واحدة، حيث اكتسح الحزب القومي الاسكتلندي أصوات الناخبين في اسكتلندا منهيا نصف قرن من هيمنة حزب العمال على الاصوات في اسكتلندا.
 

وتقول الصحيفة إن حزب المحافظين لديه الآن تفويض - حتى لو كان تفويضا ضعيفا - للمضي قدما في إصلاحات التضامن الاجتماعي والاصلاحات الاقتصادية، ويخشى الكثيرون أن يتفاقم الظلم الاجتماعي وأن تقل الفرص وأن يصبح المجتمع اكثر انقساما.
 

أما صحيفة التايمز فعنونت صفحتها الرئيسية بـ "أجمل نصر" وجاءت افتتاحيتها بعنوان "ما بعد الزلزال".

وتقول الصحيفة إن العمل السياسي قد يتسم بالرتابة، أما ممارسة الديمقراطية، فليست رتيبة على الاطلاق. ففي سويعات، أصدر الناخبون البريطانيون حكما ساحقا على حزبين وسلم السلطة لحزب ثالث وأثار ثورة في اسكتلندا. إنها ثورة ستسمع أصداؤها من البرلمان البريطاني في لندن الى البرلمان الاسكتلندي في ادنبرا، وقد تهيمن على الفترة الثانية لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
 

وتقول التايمز إن كاميرون كان يتوقع أن يمضي اليوم في محاولة تشكيل ائتلاف ثان، اذا كان محظوظا. ولكنه بدلا من ذلك فاز بالأغلبية، وقد يكون فوجئ بهذا الفوز، ولكنه مكافأة له على إيمانه بأمة بريطانية ذات طموح.
 

وتقول الصيحفة إن على كاميرون يجب أن يتحرك بسرعة مدفوعا بنصره الانتخابي لمواجهة المهام التي يجب التصدي لها. وتقول الصحيفة إن كاميرون تعهد بتمويل برامج تدريب الطلبة على الحرف وبرامج لرعاية الاطفال.

اقرأ أيضًا:

كاميرون يبقي على وزراء الحقائب السيادية في حكومته

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان