رئيس التحرير: عادل صبري 03:15 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الثامن على الإسماعيلية: أسير على خطى والدي

الثامن على الإسماعيلية: أسير على خطى والدي

نهال عبد الرءوف 17 يوليو 2014 15:40

لم يكن يتوقع عبد الرحمن محمد عبد الرحمن الطالب الطالب بمدرسة المنار أن يتلقى اتصالا هاتفيا يخبره بأنه قد حصل على المركز الثامن على مستوى محافظة الإسماعيلية بالثانوية العامة علمى علوم بحصوله على مجموع 405 وأنه أصبح على بعد خطوات من تحقيق حلمه بأن يدخل كلية الطب ليصبح طبيب عظام مثل والده.

ويصف الطالب عبد الرحمن شعوره لـ مصر العربية قائلا "بأنه لم يكن يصدق عندما سمع خبر حصوله على المركز الثامن على مستوى المحافظة ولم يكن يتوقع نهائيا وكان يشعر أن هناك عددا كبيرا من الطلاب قد حصلوا على مجموع أعلى من مجموعه"، وتابع بأن أهم شيء كان بالنسبة له هو الحصول على مجموع كبير يسعد به والده ووالدته وأسرته.

وأشار إلى أنه منذ صغره وهو يسعى لأن يكون متفوقا لتحقيق حلمه الكبير بدخول كلية الطب وأن يصبح طبيب عظام مثل والده، والذى يعتبره مثله الأعلى وقدوة يقتدى به وأكثر شخص يحترمه ويقدره وهو مثال كبير للتواضع.

وعن رأيه بالمنظومة الصحية بمصر، أوضح بأن النهوض بالمنظومة الصحية بمصر يتطلب الكثير منا، فمن أجل تحسين الصحة يجب أن يقوم كل شخص يعمل بهذه المنظومة بالعمل الجاد وبكد واجتهاد وان يؤدى كل شخص دوره، فالطبيب له دور، والممرضة لها دور، والمشرف ايضا له دور، فيجب على الجميع العمل ومحاسبة انفسهم دائما.

وتابع بأن الصحة تحتاج الى ميزانية كبيرة من اجل تحسين الخدمة الصحية بالمستشفيات من شراء اجهزة متطورة وحديثة، وبناء مستشفيات جديدة  لأن الكثير من المرضى لا يجدون اسرة داخل المستشفيات الموجودة حاليا، لافتا الى ان الموضوع لا يتوقف على الجانب المادى فقط، وانما يجب تحسين الجودة نفسها ورفع كفاءة العنصر البشرى وخاصة الأطباء بأن يكون على مستوى عالى من الدقة.

واشار الى انه من اجل ان يتفوق ويحقق هذا المركز بأن يكون من بين العشر الأوائل، كان يذاكر لنحو 6 ساعات يوميا، وكان يحرص على تنظيم وقته، بين الدروس الخصوصية والمذاكرة أولا بأول، فضلا عن ضرورة وجود يوم للراحة من عناء المذاكرة، ولكن أثناء الامتحانات لم يكن هناك أى وقت للراحة.

وقال ان اكثر مشكلة كانت تواجهه تكدس المناهج، فنحن درسنا كمّا من المواد كبيرا فى سنة واحدة، بينما كان هذا الكم يدرس على سنتين، وذلك شكل عبئا عليهم بضرورة المراجعة أولا بأول خوفا من النسيان وذلك كان يشكل ضغطا كبيرا ويسبب حالة من الملل.

أما والدته أنيسة المغربى مديرة فرع البنك الأهلى بجامعة قناة السويس، قالت انها توقعت ان يحصل "عبد الرحمن" على مجموع كبير وتوقعت ان يكون من اوائل المحافظة لأنه طوال عمره متفوق، ويحافظ دائما على مستواه من اجل الثانوية العامة وكان املى كبير فى ربنا حتى لا يضيع مجهود السنوات الماضية.

واشارت الى انها اول ما علمت بحصول ابنها على المركز الثامن على مستوى المحافظة صلت ركعتين شكرا لله لأنها امنية تمنتها من ربنا وحققها، قائلة "عبد الرحمن يستاهل كل خير فهو مجتهد ويحافظ على مجهوده ومذاكرته ومتدين وبدعو كل الشباب أن يتمسكوا بالدين والأخلاق أهم شيء والعلم يأتى بالدين والأخلاق".

اقرأ ايضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان