رئيس التحرير: عادل صبري 01:58 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العفو: مصر ليس بها قانون والإعدامات غير عادلة

العفو: مصر ليس بها قانون والإعدامات غير عادلة

أخبار مصر

المتهمين في قفص المحاكمة

ردا على إعدامات كرداسة

العفو: مصر ليس بها قانون والإعدامات غير عادلة

الأناضول 02 فبراير 2015 18:44

أدانت منظمة العفو الدولية أحكام الإعدام الصادرة اليوم بحق 183 متهمًا بقضية قتل ضابط شرطة بكرداسة ، اليوم الإثنين،معتبرة أنها "جاءت بعد محاكمات غير عادلة، وأنها تعكس تجاهل مصر للقانون الوطني والدولي".

وقالت حسيبة حاج مصراوي، نائبة مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في برنامج منظمة العفو الدولية في بيان للمنظمة، التي تتخذ من لندن مقرا لها، اليوم، إن "أحكام الإعدام اليوم هي مثال آخر على تحيز نظام القضاء الجنائي المصري".

وأضافت أن "هذه الاحكام يجب أن تلغى وجميع المدانين يجب أن يقدموا إلى محاكمة تفي بالمعايير الدولية للعدالة وتلغى عقوبة الإعدام".

وقالت حسيبة إن "الإعدام عقوبة قاسية وغير إنسانية في جميع الظروف، فرض الموت عندما تكون هناك شكوك جدية تخيم على عدالة المحاكمة هو ظلم واستخفاف بالقانون الدولي".

وأضافت أن "عدم السماح للعائلات أو الجمهور لحضور المحاكمة كانت مخالفة للقانون الوطني والدولي، وإجراء المحاكمة في مجمع السجن يقوض مبدأ افتراض البراءة والحق في محاكمة عادلة وعلنية" .

وعقدت جلسات المحاكمة في معهد أمناء الشرطة بطرة، المتاخم لسجن طرة.

وقالت حسيبة إن "إصدار أحكام الإعدام الجماعية كلما كانت القضية تتعلق بقتل ضباط الشرطة الآن يبدو أن سياسة شبه روتينية، بغض النظر عن الحقائق ومع أي محاولة لتحديد المسؤولية الفردية".

وفي وقت سابق اليوم، قضت محكمة جنايات الجيزة برئاسة القاضي محمد ناجي شحاتة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة في طرة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مجزرة كرداسة"، بالإعدام في حق 183 متهما ومعاقبة حدث (أقل من 18 عاما) بالحبس 10 سنوات وبراءة اثنين وانقضاء الدعوى بالنسبة لاثنين آخرين لوفاتهما.

وحصل مراسل الأناضول، على نسخة من رأي المفتي الذي أرسله للمحكمة، والذي جاء فيه أن "الجرائم التي نسبت إلى المتهمين قد اشترك في ارتكابها جماعة مكلفة ونفذوها طبقا لاتفاق مخطط له في اجتماع دار بينهم تم فيه توزيع الأدوار عليهم، فكان منهم من قتل بنفسه وسرق وحرق وعاون فى حراسة طريق وتأمينه ليمكن المتهمون من إتمام جرائمهم، بجانب أن منهم من كان يتلقى الأخبار ويمد المتهمين على أرض الحدث بها ليأخذوا الحذر بها ومنهم من قطع الطريق على كل من يحاول إنقاذ المجنى عليهم ومنهم من حرض على ارتكاب الجريمة بمكبرات الصوت بالمساجد والشوارع لإثارة المواطنين ضد الجيش والشرطة، وقد توافرت في حق المتهمين أركان جريمة الحرابة، فكان جزاؤهم الإعدام".
اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان