رئيس التحرير: عادل صبري 12:27 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أستاذ أورام: 25% من مرضى فيروس سي معرضون لسرطان الكبد

أستاذ أورام: 25% من مرضى فيروس سي معرضون لسرطان الكبد

أخبار مصر

الدكتور حسن خالد - رئيس قسم الأورام بمستشفى الحسين الجامعي

أستاذ أورام: 25% من مرضى فيروس سي معرضون لسرطان الكبد

سرطان الثدي الأكثر انتشارًا في مصر بنسبة 20%

بسمة الجزار 03 سبتمبر 2014 10:14

أكد الدكتور حسن خالد، رئيس قسم الأورام بمستشفى الحسين الجامعي، على احتمالية إصابة 25% من مرضي التهاب الكبد الوبائي بنوعيهC و B في مصر والبالغ عددهم 10 ملايين مريض، مشددًا على أهمية أن يكون الأولى بالاهتمام والإنفاق من جانب الدولة وذلك عملًا بشعار "الوقاية خير من العلاج".

وأضاف في حوار أجرته معه "مصر العربية" على أنه عندما نتحدث على الأورام فيجب ألا ننسى أن هناك فرقا بين الأورام التي تصيب الكبار والأطفال؛ فبالنسبة للكبار تعتبر الأورام الأكثر انتشارًا في مصر التي تصيب الإناث هي أورام الثدي؛ حيث بلغت نسبة انتشارها ما يزيد عن 20 %، تليها أورام المثانة لدى الرجال والمنتشرة بنسبة 18% نتيجة الإصابة بالبلهارسيا، وذلك بجانب أورام الجهاز الهضمي وبالأخص القولون المستقيم وأورام الرئة والأنسجة الليمفاوية.

وتابع خالد أن نسب الإصابة بسرطان المثانة بين الرجال انخفضت من 30% إلى 18 % وذلك بفضل مكافحة البلهارسيا في مصر منذ السنوات الماضية، مؤكدًا أن هناك تطورا ملحوظا بأجهزة تشخيص الأورام السرطانية ظهرت مؤخرًا بمصر والتي تعمل وبدقة على تحديد مكان تواجد الورم وسرعة انتشاره بالجسم، إضافة إلى وجود وسائل متعددة حديثة لأخذ عينة من الورم بأماكن كان يصعب الوصول لها من قبل مثل أورام جذع المخ.

وتحدث أستاذ الأورام عن كل ما يخص الأورام وما يتعلق بها من طرق علاج ونسب إصابة وشفاء في مصر، كما تطرق إلى ما تحتاجه منظومة علاج الأورام السرطانية بالدولة وصولًا لنسب الشفاء العالمية، وكان نص الحوار كالتالي:

بدايةً.. ما الجديد في علاج الأورام السرطانية؟

نظرًا لأن طبيعة العلاج الخاصة بكل حالة تختلف عن الأخرى نظرًا لاختلاف طبيعة الورم وسرعة انتشاره وأماكن تواجده ومدى تكاثر الخلايا السرطانية بناءً على ترددات محددة بتلك الخلايا فقد أصبح لدينا بكافة مراكز الأورام بمصر ما نطلق عليه حاليًا العلاج الموجّه حيث يتم تسليطه على الخلايا النشطة المصابة وأيضًا القابلة للإصابة بالسرطان لتجنب إصابة المريض بالآثار الجانبية من تساقط بالشعر ونقص مناعة الجسم وحدوث أنيميا حادة والتي كانت تصيبه أثناء العلاج الكيماوي.  

ويجب أن نذكر أن العلاج الموّجه الآن أصبح نظاما مطبقا بكافة معاهد ومراكز الأورام على مستوى الجمهورية كما أن وزارة الصحة تدعم هذا العلاج من خلال العلاج على نفقة الدولة من أجل توفير العلاج لمرضى السرطان وضمان حصوله عليه بشكل منتظم.

وبالنسبة للعلاج الإشعاعي، فقد شهدت مصر طفرة جديدة من نوعها في علاج السرطان بهذا العلاج، وهو ما يُمكِّن الفريق الطبي من اكتشاف الورم من ثلاثة أبعاد "3D" بعدما كان تحديد مكان الورم وقدرة الأعضاء المحيطة به على تحمل الإشعاع من بُعْدين "2D" فقط، وهو ما مكنهم من تحديد جرعة الإشعاع داخل الورم نفسه ومدة تسليطه على الخلايا السرطانية.

حدِّثنا عن طاقة العمل داخل قسم الأورام بالمستشفى..

يستقبل قسم الأورام بمستشفى الحسين الجامعي حوالي 1000 حالة سنويًا بالعيادات بمعدل 35 حالة يوميًا لتلقي العلاج الكيماوي والإشعاعي ما بين متابعات وزائرين جدد، إلا أنه من أكثر العقبات التي تواجه القسم هي ضعف التمويل وما يلازمه من سوء ترتيب الأولويات في ضوء احتياجات المرضى المستمرة.

هل لدينا بمصر إحصائية دقيقة عن نسب الإصابة بالسرطان؟

للأسف مصر ليس لديها حتى اليوم سجل قومي أو إحصائية محددة ودقيقة للأورام بشتى أنواعها لتحديد نسب الإصابة والشفاء مقارنة بالنسب العالمية، إلا أن هذا الجهد تقوم به مراكز وأقسام الأورام بالمستشفيات بشكل منفرد وخاص.

متى يمكننا علاج السرطان بجزيئات الذهب في مصر؟

في الواقع علاج الأورام السرطانية بجزيئات الذهب أو النانو تكنولوجي سيستغرق أعواما عديدة نظرًا لأنه ما زال في طور البحث والتجريب حيث يمر بعدد من المراحل البحثية على الحيوانات ومن ثم البشر وصولًا إلى تجربته على المرضى ومقارنة العلاج بهذه الجزيئات بالأساليب الأخرى وملاحظة نسب السمية بجسم الإنسان وهو ما يحتاج لوقت طويل لاستخراج علاج آمن وفعّال وبنسب شفاء أفضل.

فالمستشفى رغم تبعيتها لجامعة الأزهر إلا أن هناك تعاونا وثيقا مع وزارة الصحة من خلال بروتوكولات ومؤتمرات مشتركة من أجل تقديم خدمة ترقي للمريض المصري، كما أن هناك علاقة وطيدة بين المعهد القومي للأورام ومستشفى سرطان الأطفال تتمحور في تبادل الحالات المرضية المحتاجة للعلاج وأيضًا بروتوكولات التعاون التي تربط بينهم لتوفير خدمة علاجية لمريض السرطان.

هل من الممكن أن يتم علاج السرطان بالأعشاب؟

بالطبع يمكن نظرًا لأن كثير من المستحضرات الدوائية والعقاقير مستخلصة من الأعشاب والنباتات إلا أنه في بعض الأحيان يسيء المريض استخدام الأعشاب وهو ما يصيبه بالضرر نتيجة الآثار الجانبية التي تصيبه جراء الإفراط في تناولها دون الرجوع للطبيب المختص.

ما الذي ينقصنا بعلاج الأورام في مصر؟

حقيقة نواجه في مصر مشكلة كبرى وهو عدم وجود برامج دقيقة وجيدة للكشف المبكر للأورام بما ينعكس في الجانب الاقتصادي سواء للمريض أو الدولة من خلال تقليل نفقات العلاج فيما بعد وأيضًا الحفاظ على أعضاء الإنسان سليمة دون الحاجة إلى بتر، وأيضًا تحقيق نسب شفاء عالية.

وعلى الدولة وضع برامج علاجية جيدة لمكافحة السرطان وتبني مشروع قومي لمكافحة السرطان بشتى أنواعه، والاستعانة بخبراء ومتخصصين لضبط منظومة العلاج بكافة مستشفيات ومراكز وزارة الصحة، إلى جانب مساهمة الإعلام في توعية المواطنين بمسببات السرطان وطرق الوقاية منه وأيضًا الكشف المبكر في حال ظهور بعض الأعراض المصاحبة للإصابة بالسرطان، علاوة على تضافر جهود المجتمع المدني والإعلام والدولة والفريق الطبي.

كل هذا لابد أن يتم بجانب الاهتمام بأبحاث الأورام وعمل دراسات متطورة بمراكز البحث العلمي حول أحدث الأساليب العلاجية للسرطان في إطار الميزانية المخصصة للصحة مقارنة بالدول الأوربية.

اقرأ أيضاً :


 

بالفيديو.. الحسين الجامعي: نستقبل 1000 مريض بالأورام سنويًا

محلب يحيل مدير مستشفى الزهراء الجامعي ونوابه للتحقيق

 

بعد واقعة الثعابين.. إقالة مدير مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر

الصيادلة الحكوميين: حساسين تبيع مستحضر تجميل كدواء للبواسير

الصيادلة تطالب الصحة بدعم هيئات رقابة وبحوث الأدوية

بالفيديو.. الحسين الجامعي: نستقبل 1000 مريض بالأورام سنويًا


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان